منتديات نسوانجي
الـدخول
تسجيل عضويه إستعادة كلمه المرور
تطبيق اندرويد نسوانجي
عودة   منتديات نسوانجي > القسم العام > كتابات و قصص السكس العربي > قصص سكس عربي

 
 
أدوات الموضوع
قديم 01-06-2019, 07:37 PM
قديم 01-06-2019, 07:37 PM
 
الصورة الرمزية لـ شوفوني
امبراطور الادب الجنسي
الجنس : ذكر
الإقامه : في بلدي الجميل
مشاركات : 9,571

امبراطور الادب الجنسي
 
الصورة الرمزية لـ شوفوني

الإقامة : في بلدي الجميل
المشاركات : 9,571
الجنس : ذكر
شوفوني غير متصل

افتراضي لم يكن قصدي ولا قصدها حتى الجزء (8) 18/06/2019

لم يكن قصدي ولا قصدها

النساء متنوعات اثناء الممارسة الجنسية فمنهن الساخنة ومنهن الباردة نسبيا . منهن من تستثار لاقل حركة ومنهن من تحتاج الى وقت أطول وجهد اكبر لجعلها تندمج معك في الممارسة وتعطيك ما توقعته منها قبل البدء , معروف ان المرأة عادة لا تبادر لطلب الجنس الا تلميحا والرجل هو المبادر عادة . صحيح ان مبادرته تكون بايعاز خفي من المرأة الا انه يبقى هو المنوط به قيادة المعركة التي تنتهي عادة بانتصار مزدوج للطرفين . حياء المرأة وخجلها المصطنع بالعادة يعطيها مسحة جمال واثارة مرغوبة من قبل الرجال . ليس عيبا في المرأة هذا الحياء الذي يستر خلفه رغبة وجموحا قد لا يكون للرجل قِبَلٌ به في بعض الحالات . وذلك الرجل المغتر بنفسه والذي يفترض انه هو وليس غيره الفاعل وما المرأة الا مفعول به . هو من يملك جهاز الارسال وما المرأة الا جهاز استقبال تعرض نفس الصوت والصورة التي يرسلها هو . معظم الرجال يعلم ان الفاعل وجهاز الارسال الذي يمثله انما تتحكم بشيفرته وبرنامجه غير المرئي امرأة او اكثر ممن يدعي هو انهن مفعول بهن او انهن أجهزة استقبال . هو يعلم ذلك ولكنه يعيش الدور ولا يرضى ان يجاهر بغير ذلك . والمرأة أيضا رغم معرفتها بانها تتحكم في الشيفرة الخاصة بالرجل فانها راضية باختيارها عن دورها الذي رسم ملامحه لها ذلك الرجل . هي باختصار علاقة جدلية تتلخص بان كل طرف قد رسم للاخر دوره ومهمته وكل طرف قد قرر راضيا القبول بدوره ولكنه ولغايات استكمال هذه النظرة التي تبدو غريبة للامر فانه ينكر تماما ان هذا الدور مرسوم له ومكتوب له السيناريو والحوار والإخراج والمؤثرات السمعية والبصرية من الطرف الاخر . الامر باختصار قبول كل منهما بالاخر لمنفعته الشخصية وانانيته النرجسية أحيانا والتشاركية أحيانا أخرى .





هذه المقدمة البسيطة سقتها في بداية القصة لأبدأ بعدها مشهدا مختلفا .

ولابين ان هذه القاعدة قد يخرج منها شواذ لا لتنفيها ولكن لتوضيح ان لكل قاعدة شواذ .
وقد رايتها مقدمة مناسبة لاحداث قصتي التي سارويها على لسان صديقي هادي .

الى المشهد الأول .......


لم اتخيل يوما ان هناك امراة بمثل هذا الشبق والرغبة الجنسية المرتفعة حد الجنون . ولم يدر بخلدي ان هناك انثى في هذا الكون لديها مثل هذا الشوق للمتعة الناتجة عن مداعبتها للزبر الذي لا يعدو كونه قطعة عضلية مليئة بالاوردة والشرايين التي تمتليء دما عند الاستثارة لتنتنفخ تلك القطعة وتتصلب وتصبح بهياتها وشكلها الجديد حبيبة لكل انثى قد نال منها الشبق الجنسي ما نال فتصبح بكليتها رهينة لذلك العمود اللحمي المتصلب . كان زبري حينها يتجول جيئة وذهابا في أحشاء كسها الذي كان يتوقد لهيبا حارقا . وكانت هي كمثل التي أصابها مس من الجنون تقفز فوقه وتهبط بشكل هستيري . لم يلبث ان انعكس علي انا فاصبحت مكرها لا مختارا اجاريها في حركاتها الافعوانية أحيانا واللولبية أخرى والعمودية تارة ثالثة . اجبرني على ذلك هذين النهدين المتدليين على صدرها واللذان ما توقفا عن التراقص امامي لحظة واحدة منذ ان اعتلى جسدها البض جسدي . بالإضافة الى بياض ونعومة وجسدها النحيل نسبيا مما ساعدها على سهولة الحركة وساعدني ان امسك بتلابيب طيزها ارفعها واجذبها على زبري كيفما اشاء وفي أي اتجاه اريد .

ولم اتصور في أحلام يقضتي او منامي ان هناك امرأة تمتلك كل هذه الجرأة والمبادرة للتعبير عن نفسها بهذه الطريقة التي بدت لي مبتذلة أو رخيصة ولكنها في ذات الوقت ممتعة ولذيذة . كانت تعبر عن استمتاعها بالنيك بطريقة اقرب ما تكون الى الهوس والجنون منها الى التعقل . غيرت لدي كل المفاهيم و قلبت كل معتقداتي السابقة بخصوص حياء الانثى وخجلها الطبيعي الفطري . كنت اعتقد قبلها ان الحياء صفة لكل النساء وان الرجل هو من ينبغي عليه ان يقود العملية الجنسية ويتحكم بمقودها ويكون ربان سفينتها . الى ان حصل معي ما حصل . فلم اكن قبلها ادري ان المراة يمكنها تولي زمام المبادرة وقيادة مجريات اللقاء الجنسي بمثل هذه الطريقة المجنونة . ولم اكن اعلم ان توليها هذه القيادة سيجعلها تبدع وتعطي كل ما لديها واكثر .



كانت تتارجح فوق زبي بعد ان اعتلت جسدي بجسدها البض الطري . تقفز تارة وتهبط أخرى . تتحرك بشكل لولبي سريعا مرة وبطيئا أخرى , طيزها الممتلئة شحما الملتصقة فوق فخذي كانها كومة زبدة زئبقية الحركة .وكسها الغارق بسوائله الدافئة واحشائه الملتهبة واصوات انزلاق زبري بين ثناياه وتلافيفه اللزجة . وبزازها الثائرة وكانها في اشد حالات الغضب وعيناها المغلقتان على الكثير من الخيالات التي لم استطع اكتشافها ولكنها بالتأكيد لم تبتعد عن خيالات حالمة باستمرار اللحظة وآمال مستحيلة بدوام الحال كما هي عليه . أصوات اناتها وفحيح آهاتها المتتالية ولولبية جسدها الثائر على كل الأعراف جعلني استنتج بان شريكة فراشي هذه المرة انما هي انثى ولكنها لا تشبه أي من النساء اللواتي كنت قد عرفت .........

بهذه الطريقة وبما يشبه هذه العبارات التي اختصرت منها الكثير بدأ صديقي هادي وهو يروي لي ما حصل معه . وما واجهه من مفاجأت واحداث لم يكن يتوقعها ولم يكن يحسب لها حسابا او يخطط لها او حتى يرتب امره للتعامل مع مجرياتها . كنا انا وهادي نتحدث عن العلاقات الزوجية واهمية العلاقة الجنسية بين الزوجين في خضم أمواج الحياة المتلاطمة وتعقيدات حياتنا اليومية , واهمية الجنس لتوفير عنصر الانسجام بين الزوجين وقيمة المتعة الناتجة عن تلك العلاقة لتسهيل انطلاق الزوجين نحو بناء اسرة سليمة الأركان وعلاقات مستقرة وهادئة نهايتها الطبيعية النجاح والسعادة لكلى طرفيها ولابناءهما في حال ان راى النور احدهم او أكثر.

فاجأني هادي عندما قال :

ساروي لك حكايتي وما حصل لي او معي .ولك بعدها ان تحكم ان كان صديقك هادي مذنبا ام لا ؟؟ أو ان كانت هي مذنبة ام مظلومة ؟ مجرمة ام ضحية ؟؟ ساجعلك حكما لتحدد هوية المجرم وهوية الضحية ؟؟ لم احدث أحدا من قبل بحكايتي هذه ولكنها أصبحت حملا ثقيلا انوء بحمله ولا اجد من يساعدني في تحمل أعباء هذا الحمل الثقيل . دعني يا صديقي افضفض لك بما يحويه عقلي الباطن وقلبي الذي اثقله الهم ولكن عليك ان تعدني بحفظ السر وكتمانه .

قلت له : كلي آذان صاغية يا صديق العمر . ولا ازيد عما تعاهدنا عليه سابقا ان نبقى أصدقاء صدوقين لبعضنا شعارنا الوفاء وها انا اجدد لك العهد والوعد ان يبقى كلامك حبيسا لعقلي وقلبي وان وجدت نفسي قادرا على العون والمساندة فلن اتوانى عن فعل ذلك وفاءا لصداقتنا القديمة وتعبيرا عن انسانيتنا التي لم نتخلى عنها يوما انا وانت . وفي كل الحالات فمجرد فضفضتك لي ستكون بحد ذاتها تخفيفا عنك , فانطلق يا هادي وقل ما تشاء ان تقول ....

يقول هادي :

تعلم يا صديقي انني تزوجت زواج صالونات كما يصفونه . وقد كان ذلك بمعرفة وتشجيع من اختي زهرة التي كانت تربطها علاقة صداقة بزوجتي قبل زواجنا .فهي صديقتها منذ أيام الدراسة في الجامعة . كان عمري حينها 28 عاما اما زهرة فكان عمرها بحدود 25 عاما وكذلك زوجتي فهما بنفس العمر . لا انكر ان اختي زهرة قد احسنت نصحي بترشيح اعز صديقاتها أمل ( وهذا هو اسم زوجتي ) فهي كانت وما زالت تعتبر المثال الحي للزوجة الصالحة . ترعى بيتي كأحسن ما تكون الرعاية . وتهتم بكل شؤوني على أفضل ما يكون الاهتمام , لا تترك شيئا تعلم انني احتاجه وتستطيع فعله الا وتفعله عن رضى وطيب خاطر . يجمعنا الحب الذي شعرنا به بعد الزواج كما يجمعنا الاحترام الذي كان موجودا من قبل ومن بعد . حياتنا الجنسية مستقرة ان جاز التعبير , بداناها بالممارسة يوميا ثم أصبحنا نمارسها يوما بعد يوم أما الان فنحن نفعلها مرتين أسبوعيا في العادة الا اذا كان هناك ما يدعو لها خارج هذا الترتيب فلا نتوانى عن فعلها برغبة واستمتاع ورضى متبادل كما اعلم .لا أقول انني خبير في امتاع النساء ولا افترض بأمل انها خير نساء الأرض متعة ولذة , تعودنا بالخبرة والممارسة وببعض الثقافة القادمة من الفيديوات والصور الجنسية التي نراها خلسة عن بعضنا . ان نمارس الجنس الى المستوى الذي نشعر من خلاله اننا قد امتعنا بعضنا البعض . نبدل من الأوضاع ونمارس طقوس اللحس والمص . ونكثر من المداعبة السطحية السابقة للنيك او خلاله او حتى بعد القذف . اعتقد اننا نعيش حياتنا الجنسية بمتعة ورغبة لم تتناقص ولم تفتر , يساعدنا في ذلك ما بيننا من مشاعر الحب , نمتع بعضنا الى الحد الذي نعلمه . والاهم من كل ذلك اننا راضون تمام الرضا عن بعضنا من هذه الناحية .

اختي زهرة وزوجتي تعمقت صداقتهما أكثر فاكثر . واصبحتا اكثر من اخوات , فهما دائما مع بعضهما كلما سنحت لهما الفرصة بذلك, ساعدهما على ذلك انهما تعملان في نفس المستشفى كممرضات . وبعد ستة اشهر تقريبا من زواجي من أمل كانت اختي زهرة قد تزوجت من مجدي , وهو مهندس الكترونيات يسكن بالقرب من منزلنا ( أي هو جارنا بالاصل ) يعمل في شركة حاسوب وبرمجة نظم معلومات . كان يبدو على زهرة من علامات السعادة مع زوجها ما جعلني مطمئنا عليها , ففي بداية زواجها الذي مضى عليه ثلاث سنوات تقريبا كنت اراها مستقرة وهانئة ومرتاحة البال . مع مرور الوقت بدات المح منها علامات عدم الرضا وانها تعاني من شيء ما , الا انها لم تبح لي باي شيء وانا كذلك لم ابادر لاستفسر منها عما يزعجها . هي بالمناسبة تسكن في شقة مستقلة من عمارة يملكها والد مجدي وهي عمارة لا تبعد عن بيتنا كثيرا فنحن في نفس الشارع , في نفس العمارة يسكن اشقاء مجدي بعد وفاة والدهم ووالدتهم , وهي تقريبا نفس الحالة لدينا الا انني واشقائي ما زلنا نحتفظ بشقة خاصة بوالدي ووالدتي الاحياء .

عملي في مصلحة حكومية لها علاقة بكبار التجار وأصحاب المصالح الكبرى ساعدني في بناء الكثير من العلاقات مع كبار رجال الاعمال والتجار المستوردين وأصحاب الشركات والمعارض الكبيرة. كنت دائما استغل هذه العلاقات للحصول على خصم خاص وربما هدايا مجانية للاشياء التي اشتريها من مستلزماتي الشخصية او مستلزمات منزلي او لزوجتي بما في ذلك الملابس او الأحذية او أي أشياء أخرى ,
لست ادري ما الذي دعاني لاستغل علاقة زوجتي بزهرة لافهم شيئا عن ظروف زهرة التي تخفيها عني, فقلت انها ربما تكون تبوح بها لامل زوجتي . فقد اصبح مظهرها يشي بوضوح انها تعاني بعض الشقاء في حياتها الخاصة . سألت أمل عن ذلك فاجابتني إجابة صادمة تبين مدىى القرب بينهما فقالت : انها فعلا تعرف الكثير ولكنها لن تستطيع البوح باي شيء مما تعلمه قبل ان تسأل زهره ان كان بإمكانها اخباري بذلك ام لا ؟, وما هي حدودها ؟؟ وذلك وفاءا منها لصديقتها زهرة وحفظا لاسرارها الشخصية .

عادت لي أمل باجابات يغلب عليها الكثير من التلميح والقليل من التصريح , الا ان ما فهمته من كل الذي قالته لي ان مجدي زوج زهرة منشغل كثيرا بعمله وطموحه الذي يلازمه لتاسيس شركة برمجيات خاصة به وانه يعطي لهذا الجانب أهمية بالغة من حياته وانه يهتم اكثر مما يجب في جمع المال لتاسيس هذه الشركة الى الدرجة التي جعلته مهملا في واجباته الزوجية . حتى انه بدأ يعمل لورديتين متتاليتين ثم يأتي الى البيت منهكا من التعب مرهقا فيكتفي بتناول طعامه ثم النوم مباشرة . وان زهرة تشعر بالوحدة والإهمال الشديد من زوجها . فبرغم حسن اخلاقه وثقافته الجيده ومستواه الاجتماعي المرموق فانه غير مدرك ولا يعرف كيف يصنع توازنا بين التزاماته الزوجية والتزامات عمله وظروفه العملية والمالية . وانه لا يعير أي اهتمام لمسالة رضى زوجته وشريكة حياته عن حياتها معه فكل ما يعنيه هو موقعه الاجتماعي المتأتي من وضعه المالي الذي لن يكون على ما يرام الا اذا أسس هذه الشركة واصبح يملك شركته الخاصة . حتى ولو كان ذلك علىى حساب زوجته شريكة حياته .

كان جوابي لأمل مثل جواب كل الرجال في مثل هذه الحالات وذلك بتحميل المسؤولية للمرأة وليس الرجل, فقلت لها:
لا يكون هيا كمان مهملة بنفسها وما بتعرف كيف تجذبه ناحيتها وتاخذ منه اللي هيا بتريده ؟؟
أمل: ما بظن الوضع هيك, زهرة مثقفة وفهمانة وبتعرف واجباتها كثير منيح . ومو معقول تكون هيا السبب .
لكن على كل حال انا رح اكلمها واستفسر منها اكثر وأوضح لها شوية شغلات واعطيها شوية نصايح بلكي تغير الحال ..
عادت أمل بعد يومين ...
أمل :كنت اليوم انا وزهرة وحكينا بالموضوع اللي حكيتلك عنه
هادي: ها....كيف شفتي الوضع
أمل: بصراحة تفاجأت منها.. بتصدق انها ما عندها ملابس داخلية وقمصان نوم وحاجات مثل هيك الا اللي اشترتهم لما تزوجت من ثلاث سنين ؟؟ !!!!
هادي: معقوول !! شو هيا هلبلا والا مجنونة لهالدرجة ؟
امل: لا هبلا ولا مجنونة, هي بتقول ان زوجها ما بيهتم يهيك أشياء . ولمين بدها تشتريها ؟؟؟ اذا كان زوجها ما عنده استعداد انه يقول لها كلمة حلوة ولو حتى انك حلوة او شي مثل هيك سواءا لبستلو او ما لبست
هادي: حتى ولو ....لما الست بتلبس شي مغري الرجال بيتحرك لحاله ..اصل الملابس الحلوة بتعمله اثارة وبتزيد رغبته بزوجته وممكن ساعتها ينطلق لسانه ههههه ...
أمل: هههههه على شان هيك حضرتك كل أسبوع والثاني وانتا جايبلي طقم بيبي دول واللا اثنين جداد والا قميص نوم عريان والا شوية اندرات من اللي بالي بالك هههه
هادي: طبعا هههههه مهو انتي كمان مو مقصرة . بتلبسي اللي بجيبه وبتصيري تتشخلعيلي فيه قدامي وبعدها انتا عارفة النتيجة هههههههه
أمل : طيب طيب اسكت شكلك حميت وانا أصلا من السيرة مو مستحملة , خليني أقوم البسلي حاجة من اللي بتعجبك ونرجع نكمل حكي
هادي: حبيبتي امووولة اممممممواااه انا داخل الحمام آخذلي شاور وانظف البتاع وبالمرة انظف اسناني بتكوني حضرتك جاهزة
امل: اممممواااه قوم قوم شكلك ولعت معك ورح تخرب الليلة قبل تبدأ
هادي: طيب ما نحنا امبارح عملناعا . والا اقولك زيادة الخير خير هههههه
قامت امل تهتز بمؤخرتها أمامي بغنج وطريقة ظاهرها وباطنها يوحي بالاثارة والاغراء بشكل زاد من رغبتي بمضاجعتها حتى وصلت الى درجة اثارة لم اعتد عليها من قبل..

خرجت من الحمام بعد ان اخذت شاورا سريعا . فركت اسناني جيدا كعادتي كلما ضاجعت زوجتي حتى اجعل رائحة فمي طيبة ولا تتضايق منها عند تبادل التقبيل بيننا وهي أيضا تفعلها بالعادة . عانتي كانت بالاصل محلوقة الا انني أيضا حرصت على تنظيف زبري جيدا حتى تجد طعمه طيبا اذا فكرت ان تمصه لبعض الوقت . خرجت من الحمام ودخلت غرفة النوم فكانت أمل تلبس روبا طويلا مغلقا بشكل شبه كامل فلم اتبين شيئا مما تخفي تحته , وبينما انشغلت انا بتبديل ملابسي دخلت هي الى الحمام وخرجت بعد قليل بعد ان كنت قد اكتفيت ببوكسر قصير حيث سبقتها الى السرير وغطيت جسدي بالشرشف .

خرجت امل من الحمام ترتدي بيبي دول كنت قد جلبته لها منذ أيام هو عبارة عن طقم من سوتيان وكلوت شفافين والكلوت فتلة باللون الأزرق المزركش ببعض الورود الصفراء والحمراء وقطعة فوقية شفافة أيضا بنفس الألوان . القطعة الفوقية قصيرة لا تصل الا لحدود منتصف مؤخرتها ومفتوحة من الامام بشكل v بحيث تبرز شق نهديها بشكل شبه كامل . كان البيبي دول مغريا وفاجرا الى درجة لم اكن اتوقعها عندما اشتريته ولكنني عندما رايتها به علمت كم كنت موفقا في اختياره لانه يبدو انه سيمنحني ليلة ليلاء مع امل , وهي تتعطر بعطرها على التسريحة كانت تدندن باغنية وترقص بمؤخرتها على انغامها قاصدة المبالغة باغرائي اكثر واكثر و رفع مستوى الاثارة التي هي أصلا مرتفعة هذه الليلة . يبدو ان حديثنا الذي سبقها قد اسهم في تحريك ما اعتقدنا انه هاديء من رغائبنا الجنسية

فكرك لو زهرة لبست لمجدي طقم مثل هذا وعملتله مثل ما بعمل هيك بيتغير شي بيناتهم ؟؟ هكذا قالتها وهي تهتز بطيزها يمنة ويسرة مع وصول أولى بوادر رائحة عطرها الي
هادي: بذمتك ما انا معلم باختيار قمصان نومك ؟؟ عليا النعمة زبري صار بده يكب اللي ببيضاتي من قبل ما توصليني
أمل: يعني هيك شكلي مثيرة لالك ؟؟
هادي: تعي لهون منغير كثرة حكي احسن ما اكب حليباتي وتخرب عليك الليلة
أمل: اقطعه وارمية للكلاب اذا بتعملها . اصل كسي بينقط من لما شفت حالي عالمراية شلون هلا لما امسكه وامصمصهولك
دست نفسها تحت الشرشف وانطلقت تمصمص زبري على الفور بينما يدي امتدت لتمزق كلوتها من اول ما لمسته ودسست اصبعي في كسها الرطب بسوائلها
كانت ليلتنا تلك من امتع الليالي على طول حياتنا الجنسية انا وامل، كانت يومها ساخنة جدا ومثارة الى حد الغليان وكان كسها وكانه نهر جاري من فرط ما افروت من سوائل . وللمرة الأولى كان صوت آهاتها عاليا الى الدرجة التي خشيت معها ان يصحو ابننا الطفل النائم في سريره بجانبنا او ان يصل صوتها الى مسمع احد من عائلات اخوتي وخصوصا زوجة اخي التي تسكن الشقة المقابلة. قضينا ليلة جميلة لم تكف فيها امل عن تذكرتي باختي زهرة وما تعانية وعقد المقارنات بين ما نفعله وما تعاني منه زهرة من حرمان. ولا أدرى لماذا كنت كلما أتت سيرة هذا الموضوع ازداد عنفا وسرعة في نيكي لزوجتي امل التي يبدو انها لاحظت ذلك فاصبحت تكرر ذلك قاصدة او غير قاصدة فلست أدرى ولكن كيدهن عظيم. ختمنا ليلتنا بان حصلت امل على نيكة مزدوجة للمرة الأولى منذ اكثر من عامين وقذفا غزيرا خصوصا في المرة الأولى ومتعة لم اجد مثلها حتى ليلة دخلتي على أمل او أيامنا في شهر العسل. نمنا بعدها والعرق يغمر اجسادنا وقد احتضنتها واحتضنتني عاريين تماما الا من بعض قذفي وسوائلها التي التصقت باجسادنا. ولم تشأ امل ان تنام الا وزبي متمدد فوق كسها مرتخيا منكمشا ولكن مجرد وجوده هنا يشعرها بالطمأنينة كما قالت لي.
صديقي العزيز : انا لم احدثك عن بعض تفاصيل نيكي لزوجتي على سبيل فضح ما يجري بيني وبينها , فهذا كما تعلم ليس من طبعي ولا هو من تربيتي وثقافتي ولكنني قلت لك هذه المعلومة لتعلم تماما كيف تطورت أمور حكايتي فيما بعد .

المهم انه في الصباح وبينما كنت استعد للمغادرة للالتحاق بدوامي المبكر وحيث ان وردية امل كانت تبدأ الثانية بعد الظهر وبعد ان صحوت واخذت حماما صباحيا منعشا ازلت من خلاله آثار معركتنا الليلية وبينما كنا نتناول افطارنا قال لي امل:
فكرك لو زهرة عملت مثل ما انا عملت امبارح بيكون رد فعل مجدي مثل رد فعلك ؟
هادي : وانا اش عرفني؟؟
امل: شو رايك اني اشجعها تجرب معه هيك شغلات
هادي : ممكن .. لعل وعسى
امل: لكن عاوزاك تساعدني في الموضوع . مهيا بردو اختك ولازم تهتم بشؤونها
هادي: لكن الموضوع حساس وانتي عارفة انها خجولة وانا كمان بستحي اكلمها بهيك أمور
امل : ومين قال لك انك لازم تكلمها ؟؟ انت ممكن تساعدني من غير ما تكلمها ابدا
هادي: كيف يعني؟؟
امل: مطلوب منك تشغل زوقك الحلو باختيار ملابس النوم اللي بالي بالك وتكون على قياسها وتشتريلها إياها وتسلمهم لالي وسيب الباقي علي , والموضوع مش هيكلفك كثير مع الخصم اللي بتحصله من اصحابك , والا انا غلطانه؟
هادي: طيب سيبيلي الموضوع يومين وانا امر على معرض محترم اشتريلك شوية حاجات الها ولالك بالمرة ههههه.
امل : يومين ليش ؟؟ اليوم جهزهم وانا هبدأ معها وبالمرة ما انا متاخرة بالشغل وانتا روح اشغل نفسك بالسوق على بال ما ارجع من الشغل
هادي : معقول جدا ...خلص اليوم بنزل السوق بلكي لقيتلكوا حاجة حلوة وجديدة
امل : منتظراك وما تنسى لاني رح اوعد زهرة فيهم اليوم
هادي : اوعي تجيبي سيرتي بالموضوع
امل : انتا انزل شغلك هلا وما الك دخل بالباقي , هذا شغلي مو شغلك


لم اتعب من الكتابة ولكنني فقدت الوقت اللازم لها



نرتاح شوي ونرجع نكمل لكم حكاية صديقي هادي



الى اللقاء




الجزء الثاني






قبل البدء بسرد احداث الجزء الثاني . ونزولا عند رغبة بعض الزملاء الذين علقوا على الجزء الأول بان ابين الملامح الجسدية لابطال القصة لتسهيل فهم ما يجري من احداث او لتكوين صورة اكثر واقعية اثناء القراءة . فسابين بعضا من صفات ابطال قصتي ولنبدأ



امل زوجة هادي

هي ممرضة كما بينا في الجزء الأول , لديها من العلم بالامور الصحية بشكل جيد جدا . لذلك فهي دائمة العناية بنفسها وجسدها وصحتها . طولها 170 سم ووزنها 70 كغم فهي من النوع الرشيق متوسط الجسم . بزازها وطيزها هي سر جمالها فهي تعلم ذلك جيدا لذا فهي حريصة على ان تبدو باعلى درجات الجمال والتناسق مع بقية جسدها . طيزها متوسطة الحجم لكنها مكورة وبارزة وبزازها رغم انها أكملت للتو فترة رضاعها لابنها الا انها حريصة على شكل صدرها المتوسط الحجم مع القليل من الترهل الناتج عن الرضاعة الا انها تعمل هذه الفترة لاعادة الأمور الى نصابها بعد اكمال الرضاعة . بشرتها حنطية لكنها ناعمة , تتميز بابتسامتها الساحرة وشفتيها الغليظتين و فلطالما كانت قبلتها ذلت طعم ولذة خاصة لهادي المتصرف الحصري بهذا الجسد بكل ما يملكه من مقومات للجمال

اما زهرة فهي اخت هادي وبرغم اختصاصها الطبي الا انها تواجه صعوبه في انقاص وزنها الذي يتجاوز ال 80 كغم . طولها أيضا حوالي 170 سم تتميز بطيز كبيرة وبزاز متوسطة الحجم فهي لم تحبل ولم تلد ولم ترضع طفلا بعد . شفتيها صغيرتان لكن على وجه ممتليء وفم يميل الى الاستدارة . تميل الى السمرة الا انها ناعمة البشرة أيضا . لا تملك روح الفكاهة مثل امل فهي تميل الى الجدية في كل شيء متاثرة بحياة زوجها الذي أعطاها هذه الصفات . تملك قلبا ابيضا وحبا كبيرا للاخرين وبساطة تصل حد السذاجة في تعاملها مع زميلاتها وصديقاتها



اما هادي , فهو مثال الرجل الشرقي ذو الشخصية القوية والجسد الأسمر المتناسق القوي , طوله 175 سم ووزنة 75 كغم , عضلاته بارزة نسبيا . شخصيته قوية بفعل موقعه الوظيفي الذي يجعل الاخرين محتاجين له في كثير من المعاملات الحساسة . مما أدى الى تشابك علاقاته وتوسعها واعطاه القوة الاجتماعية مع ما لدية من مميزات جسدية كشاب في الثلاثينات من العمر
نعود الى بقة الاحداث . ولنستمع الى هادي وهو يروي قصته


نزلت الى شغلي ولم اعرف ماذا تخطط أمل ولا كيف ستقدم هذه الملابس لزهرة وباي حجة وماذا ستقول لها ؟؟

في طريقي الى العمل وانا خلف مقود سيارتي كنت اتأمل ما جرى من حوار بيني وبين امل زوجتي , ولست ادري لماذا ظهر عندي ما يشبه عذاب الضمير . اذ انني كنت أتساءل بيني وبين نفسي عن السبب الذي دعاني للدخول في هذا الموضوع الذي هو بالاصل موضوع نسوي وقلت في نفسي انني كان ينبغي لي ان لا احشر نفسي في هكذا مواضيع . وان اترك الأمور تسير بطبيعتها , فزهرة لم تشتكي لي ولم تطلب من امل ان توصل شكواها لي مثلا , فما هو الداعي الذي جعلني اتدخل , الا انني في نفس الوقت رجعت لاحدث نفسي بان زهرة هي اقرب اخوتي الى قلبي وهي من نصحتني بزوجتي امل وهي من رتب كل شيء وكانت نصيحتها مفيدة لي الى اقصى درجة فقد وفقت بسببها بزوجة هي اقرب ما تكون للمثالية في كل شيء , فكيف يمكن لي ان اراها تعاني من أي مصاعب في حياتها واقف متفرجا ولا اتدخل او أحاول على الأقل ان اجلب لها اسياب السعادة كما فعلت هي معي .



موضوع اخر كان يقض مضجعي وهو ما يتعلق بزوجتي امل . وساءلت نفسي كيف لي ان ادفعها للتدخل في هكذا مشاكل او مواضيع هي بالاصل في غاية الحساسية بين الزوجين ولا ينبغي لاحد ان يطلع على تفاصيلها الا هم انفسهم فقط . الا اذا وصلت الأمور لمراحل صعبة , عندها يمكن لي ولامل التداخل لتقريب وجهات النظر ومحاولة حل الاشكال , وهذا في الحقيقة لم يحصل فالامور بين زهرة وزوجها ظاهرها طيب ولا احد يعرف ان كان بينهم ما يعكر صفو حياتهم سوى انا وامل بحكم قرب امل من زهرة منذ نعومة اظفارهن .



موضوع آخر اشغل تفكيري في تلك اللحظات , وهو , كيف لي ان ادفع زوجتي وام ابني امل للتدخل في مثل هذه القضايا وهي أمور تتعلق كلها بالجنس والعلاقة الزوجية الحميمية , الا يعتبر ذلك مغامرة غير محسوبة العواقب ستؤدي نتيجتها الى مزيد من الرغبة الجنسية لدى امل ومزيد من التهور الجنسي الذي قد ادفع انا ثمنه يوما ما . فاعطاء المزيد من الاهتمام للعلاقة الحميمية بيننا سيتطلب مزيدا من اللقاءات ومزيدا من قمصان النوم والبيبي دولات اللازمة لاشعال الرغبة واضفاء أجواء جديدة على كل لقاء متجدد وقد يؤدي ذلك الى زيادة الشبق الجنسي لدى أمل مما سيكون له انعكاسات على قلة اهتمامها بالامور الأخرى التي تحكم حياتنا الزوجية وهي بالتأكيد كثيرة مثل أي زوجين في هذه الدنيا .



كل هذه الأفكار راودتني فاشغلت تفكيري الى ان وصلت الى موقع عملي الا انها لم تثنيني عن تنفيذ مطلب أمل بشراء قمصان النوم التي طلبتها ولن اتوانى عن شراء اكثرها فجورا واثارة فهذا هو المطلوب في كل حال . لم انسى حين وصلت مركز عملي الاتصال بصديق لي يعمل مديرا لمحل لانجري يتعامل بالماركات العالمية وهو موجود في احد مولات المدينة المعروفة بنوعية زبائنها انهم من الطبقة الراقية , الا ان ذلك لن يمنعني من الشراء لكون ما ادفعه ما هو الا مبالغ رمزية قياسا بأسعار ما اشتري بقيمتها العادية لغيري من الزبائن . اخذت موعدا من الرجل مساءا بعد فراغي من عملي واكملت يوم شغلي عاديا .



في المساء كنت في المحل الذي ذكرت واشتريت أربعة قطع بيبي دول فاجرة لدرجة الجنون . اثنان لامل ومثلهما لزهرة بعد تقصي مقاس زهرة المناسب , اما امل فانني اعلم مقاسها اكثر من مقاسي , كيف لا وقد خبرت جسدها في كل ملليمتر منه واخذت قياسه بيدي مرات ومرات , استغرب صديقي صاحب المحل انني اشتري لمقاسين مختلفين فاعتذرت وقلت له انني مضطر لذلك فزوجتي تريدها هدية لصديقتها في عيد ميلادها وقد كلفتني بشراءها لعلمها بذوقي الرفيع في مثل هذا النوع من الملابس . ابتسم الرجل ابتسامة خبيثة وقام بتغليف القطعتين الخاصات بزهرة بغلاف خاص بالهدايا كخدمة إضافية وقال

يبقى انتا ومرتك ناويين تخدموا الراجل زوج صاحبة مراتك خدمة العمر ههههه

قلت له : خليه ينبسط شي ليلة والا اثنين يمكن ما يتكرروا

قال لي : ما تخافش عليه , الستات شاطرين كثير بهيك أساليب ومو مقصرين , المهم الراجل يقدر عليهم

قلت له : اللي فهمته من زوجتي انها البنت هاي مالهاش بالموضوع هذا ومش مهتمة بنفسها علشان هيك جت فكرة مرتي انها تهديها هيك هدية

المهم ان الرجل غلف المشتريات ورفض قبول ثمنهن وابدى استعداده لاي خدمة من هذا القبيل في المستقبل



في المساء سلمت الكيس الخاص بزهرة الى أمل واحتفظت بالكيس الخاص بها في دولاب ملابسنا وطلبت منها ان لا تفتحه فليس اليوم وقته فنحن بالأمس كنا قد فعلنا الافاعيل ولا اريد ان اتعب نفسي معها لليوم الثالث على التوالي . ففكرت في ترك مخزون طاقتي لليلة قادمة اعترافا مني بعدم القدرة على مجاراتها , فللانثى فتحة كس كالبئر الذي ليس له قرار , ومن ذا الذي سيجهد نفسه في محاولة الوصول الى منتهاه ؟؟, وامل أصبحت بحكم التجربة محترفة مجون , واصبح لديها من أساليب الاغواء ما لا قبل لي به خصوصا عندما تلبس لي ما اشتريه لها ففضلت اخذ يوم من الاستراحة على الأقل وغدا لنا كلام آخر . يبدو ان امل قد فهمت لغتي غير المنطوقة فمضى بقية اليوم عاديا بلا أي حديث عن الموضوع تجنبا لاي تداعيات لا نريدها هههههه .



في اليوم التالي وكان اربعاء كانت وردية امل صباحية أي ان عملنا يبدأ سويا في الثامنة صباحا , أوصلت ابننا الى حضانته القريبة واوصلت امل الى المشفى الذي تعمل به , ذهبت الى عملي كاي يوم روتيني من حياتنا اليومية , وفي المساء احضرت امل من المشفى بعد انتهاء ورديتها وفراغي من شغلي , ومر بقية اليوم أيضا عاديا حتى ان امل لم تحاول استثارتي للحصول على لقاء جنسي . وانا من طرفي لم ابادر وقلت في نفسي فلتكن ليلة الجمعة هي ليلتنا فانا على الأقل ليس لي عمل هذا اليوم ولا اعلم ان كانت امل مرتبطة بمناوبة نهاية الأسبوع ام لا .

يوم الخميس مساءا كان مختلفا تماما , فانا من طرفي بدات بخلق الاثارة بيننا من خلال استفساري منها عن نتيجة ما حصل معها مع زهرة , فكان جوابها انها تنتظر التقرير النهائي منها غدا لانها اتفقت معها ان تبدا محاولاتها مع زوجها هذه الليلة بعد ان تستعد لها كما يجب

قلت لها : المهم يكونوا الطقمين اللي اشتريتهم الها عجبوها ومناسبين لمقاسها

امل : يوووووه كانت هتطير من الفرحة , وبعدين قياسها تمام مية مية

هادي ؛ كل هذا مش مهم , المهم يجيبوا نتيجة هههههه

امل: انا متاكدة غير يعملوا نتيجة كثير منيحة ,ولا بد انهم الصبح هيكملوا شغلهم بالحمام كمان هههه

هادي: شو اللي مخليكي واثقة لهالدرجة

امل : اصلي دربتها على اكمن حركة , اذا عملتهم لازم لازم يحركوا المية الراكدة عند جوزها الاهبل

هادي : صايرة مرشد اجتماعي حضرتك هههه

امل : مرشدة سكسية بس , وكله من عمايلك اللي خليتني هيك , والا انا كنت قطة مغمضة

هادي : علينا يا مندلينا !!!

امل : بلا مندلينا بلا جرفوت , قوم خذلك شاور مهو مش معقول نعلم الناس وننسى حالنا

هادي؛ شو هيا أوامر وخلاص , بلكي مو جاي على بالي ؟

امل : طب بلاش تأخذ شاور , استناني شوي انا اللي اخذ الشاور قبلك , لكن ابقى خليك ثابت على موقفك

هادي : قومي خذي شاور انتي الأول . ولما تطلعي أكون فكرت بالموضوع



بقية الليلة أتت كما توقعتها وربما اكثر . , فبعد ان خرجت هي من الحمام تلف نفسها بمنشفة كبيرة وبشعرها المبتل ورائحة الشامبو وعبق جسدها القادم بفعل حركاتها براسها مدعية انها تنشف شعرها من بقايا قطرات الماء , كل ذلك جعلني استعجل الدخول بعدها الى الحمام للتخلص من المشهد خوفا على نفسي مما تفعله هي بي . وكعادتي أكملت استعدادي في الحمام ثم خرجت سريعا لاجدها وقد اختارت طقما للنوم باللون الأزرق النيلي ( فهو بين الكحلي والسماوي ) ومع بياض جسدها وامتلاء فخذيها وطيزها بدى المشهد في قمة الاثارة والاغراء , زاده اغراءا انها سبقتني الى الفراش ونامت على جانبها او على بطنها تاركة لقباب طيزها ان تفعل بي الافاعيل مجرد ان اصطدمت بها عيناي . ومع ميلان فخذها للامام وبروز اطراف كسها من الكلوت الذي لا لزوم له أصلا ولمعانه ونعومته . فكنت كانني اشاهد مشهد بانورامي لكومة من الزبدة المغلفة بشرائط لامعة من السلوفان الأزرق الذي زادها بهاءا وجاذبية . شعرها الكستنائي الذي اسدلته على كتفها بطريقة تبدو غير تلقائية أعطاها مزيدا من الجاذبية , لم اكن ادري وقتها ان مجرد الاتيان على سيرة العلاقات الجنسية لغيرنا ستثير فينا كل هذه النزعات الشبقية بطريقة تبدو غير اعتيادية حسبما تعلمنا من سابق تجربتنا غير القصيرة .





لست ديوثا . ولا احب ان افكر مجرد تفكير بعلاقات اختي الجنسية مع زوجها ولكن تلك العلاقة المرتبكة بين زهرة وزوجها كانت سببا في ثورة جنسية بيني وبين زوجتي , او هكذا يبدو لي الامر من نظرة الى جسد امل وهي تفعل ما بوسعها لجعلي مثارا وهائجا عليها بطريقة غير مسبوقة . ما ان تمددت خلفها عاريا الا من بوكسري الذي تمرد زبي عليه وخرج من طرفه وكأنه يقول لي : ولماذا تريد حبسي بهذا المحبس الواهي الذي لن يمنعني من التعبير عن نفسي والخروج لاتنسم هواء الشيق واتنعم برؤية هذا اللحم الأبيض كما تفعل انت أيها الزوج الاناني الثائر .

لبيت نداءه وجعلته يتمدد بين فلقتي طيزها بعد ان حررته من سجنه بكامل استقامته , بينما امتدت يدي تحيط خصرها وتجذبها قليلا لتصبح هذه الكومة اللذيذة من اللحم بكاملها في حضني ويلتصق اللحم الأبيض باللحم الأسمر وتلتقي الرغبات في منتصف جسدينا لقاء شوق عنوانه الهياج وظاهره الشبق تعبر عن مكنونه الانفاس التي بدأت تعلو اصواتها معلنة عن بدء السباق المحموم نحو المتعة المفقودة , استدارت براسها قليلا تنبس شفتيها عن ابتسامة نصر واثقة وقالت :

شو شكلك على طول غيرت رأيك ؟؟

هادي: الأزرق حلو عليكي

امل : ما تغير بالحكي . ليه بسرعة غيرت رايك ؟؟

هادي : هو انا مجنون ابقى مصمم على رايي وقدامي الكنافة هاي كلها وما اذوقها

امل : بعدين سيبك من الأزرق . وخليك باللي جوا الأزرق ,

هادي : لا لا عن جد الأزرق حلو عليكي

امل : انا حلوة بالازرق مو الأزرق حلو عليا

هادي : شو بتفرق ؟؟

امل : بتفرق كثير . بالاولى الحلاوة للازرق وبالثانية الحلاوة لالي

هادي: وبعدين معك نحنا بدنا نبقى مختلفين على الحلاوة لمين ؟ ؟؟؟؟؟ لك انتي كلك على بعضك كنافة عليها صبغة زرقاء ّ!!!!!

أمل : كنافة لكان ؟؟ طب تفضل كول كنافة يا فالح

هادي : لك يسلملي هالجسم وحلاوته , يخرب بيت جسمك بيهبل , بيجنن , انتي عن جد حلوة , هسترتيني يا بنت الايه



واشتبكت شفاهنا على الفور وذهبنا في قبلة شهوانية ساخنة كانت طويلة ولذيذة . بينما يدها امتدت هي الأخرى تتفحص ذلك الكائن الرابض بين فلقتي مؤخرتها لتمسك به متلبسا فتعصره يبدو انها تنتقم منه وتفرك براسه ما يطاله من لحمها الحريري , ثم اعطته الاذن بالدخول تحت كلوتها ليتمدد طوليا في الشق الفاصل بين فلقتيها وصولا الى اسفل ما بين شفري كسها . الحرارة المنبعثة من ذلك المثلث الناري التقت بجمر زبري المتقد فزادت شفاهنا التصاقا وزادت السنتنا عبثا ببعضها وجعلتني اجذبها اكثر فاكثر لالامس بجسدي اكبر مساحة ممكنة من جسدها .

حررت نفسي واعتليتها مقبلا وجنتيها ثم خديها وصولا الى شفتيها ويداي تعصر نهديها العاريان بلا سوتيان , بينما يدها ما زالت تقبض على صديق كسها ( زبي) تمرر راسه على كسها من فوق الكلوت الحريري ,

فكرك زهرة ومجدي بكونوا بيعملوا مثلنا هيك هلا ؟؟

هادي : مش عارف , لكن اذا كان مجدي رجال عن جد , اكيد لازم مثل هيك واكثر

امل : وفكرك زهرة رح تضبط الدور مثل هيك ؟

هادي : سيبك منهم وخلينا بحالنا

امل : ايه ...بس لازم زهرة تنتاك نيكة منيحة ,,,خطية البنت كثير حلوة وتستاهل احلى نيك

هادي : حظها هيك ,,,شو نعمل لها

امل : ايه بس كمان مو معقول مجدي يكون حريف نيك مثلك ,,انتا ما في منك بنوب

هادي: وانتي سكسية كثير وحلوة كثير وامورة كثير وكسك زاكي كثير وبزازك حلوين كثير ونيكك حلو كثير

( ومع كل كثير كانت شفاهي تنتقل الى مكان مختلف تقبله ولساني يتجول على مساحة أخرى يلعقها )

كلامها عن زهرة ومجدي وبدء الخيالات ترتسم في ذهني لزهرة ومجدي وهما على سرير المتعة الهب حماسي وجعلني اهذي من فرط الشبق الذي الم بي , اثارة هستيرية كنت اشعر بها حينها , جسمي يترنح فوقها ويداي ترتجفان وهما يصفعانها على تلابيب طيزها المضغوطة بين جسدي والفراش . مددت يدي ومزقت كلوتها ومن فوري غرست زبي بكسها بطريقة لم اعتد عليها ولكن ما اصابني من هياج جعلني لا افكر باي عواقب



الغريب ان كسها تفاعل مع هجوم زبي بكل سهولة ووسع له الطريق لتبدا امل فاصل آهاتها وحركات طيزها لاعلى لتلتقف من زبي أطول استقامة ممكنة كما يبدو



وضعت ذراعاي تحت باطها وكفي تجذب كتفيها وزبي مغروس باحشائها وجذبتها من كتفيها ليذهب زبي بعيدا ويلتصق صدري بصدرها وعانتي بعانتها ثم بدت ارهزها بكل عنف ممكن بينما اصواتها المتنوعة النغمات تملأ المكان بل ربما تجاوزته لتسمع بعضا من الجيران في حدة ارتفاع لاصواتها لم تكن تفعلها عادة



لم اغير الوضع هذه المرة , فبقيت على الرتم لبعض دقائق هي امتع دقائق عشتها في حياتي الجنسية مع امل حتى انطلقت قذائف مدفعي تروي كسها حليبا ساخنا ولبنا طازجا مبسترا , دقيقتان كانتا كافيتان لارتخاء زبري وخروجه من كهفه ليتنسم بعضا من الهواء المنعش الذي يملا جو الغرفة بفعل جهاز التكييف , ارتميت بعدها بجانبها نتبادل أصوات لهاث الانفاس ويجيب قلبينا بعضهما بمزيد من تسارع الدقات بعد ان اختلط عرقنا كما اختلطت مياه شهوتنا



خمس دقائق من الصمت المطبق تبعتها امل

امل ؛ شو سيرة نياكة اختك بتخليك تشعلل نار , لازم ظل دايما جيبلك سيرة زهرة علشان تمتعني باحلى نيكة هيك

هادي : يعني انتي مبسوطة هيك

امل : ايه مبسوطة , بس مو كثير , يمكن لو نعمل واحد ثاني يتغير الحال

هادي : انتي ما بتشبعي؟

امل : ليش هو انتا شبعت ؟؟

هادي : انتي ما بينشبع منك

امل : لكان اعطيني محرمة امسح كسي من حليبك واقوم اجبلك كاسة عصير تبل ريقك بعد الشغل اللي عملته

هادي : لك عسل شفايفك بيرويني طول العمر , بس بردو ما عليه , هاتيلي كاسة عصير موز بحليب نريح شوي قبل ما نعمل الجولة الثانية وبالمرة أقوم اغسل زبي اصله صار يلزق بجسمي من عسل كسك

أمل ؛ ايه بس الجولة الثانية غير , اصلي ما ذقتش طعم زبرك الليلة ولا حسيت شفافك تلعب على زنبوري مع انه كان سخن مثل الجمر

هادي: طيب من غير لماضة , روحي جهزي العصير وتعالي

لمحتها تتلمس هاتفها الجوال وهي في المطبخ تحضر العصير وذلك في طريق عودتي من الحمام المجاور بابه لباب المطبخ

احضرت كوبين من العصير وعادت كما هي عارية الا من القطعة الفوقية من البيبي دول التي لم يتسنى لي التخلص منها في الجولة السابقة ربما بسبب استعجالي او قد يكون السبب انني رايتها تضيف الى جمال جسد امل مسحة جمال إضافية فتركتها الى حين



أمل : عجبك هيك !!؟؟ زهرة عم تفصل علي . مو قابلة ترد عالتلفون

هادي : هو هذا وقته يا حبيبتي , اتركيها للصبح

أمل : انا غرضي اطمئن عليها

هادي: اطمئني على نفسك الأول , وسيبيها تدبر امورها براحتها

أمل : انا امري عال العال , ولسا الزبر الجاي بكون اطعم

ناولتني العصير الذي شريناه سويا بما يشبه الاستعجال , كان زبري بعدها قد عاود التعبير عن نفسه فعاجلته امل بالتقبيل والمص قبل ان تضع نفسها فوقي تاركة لي حرية الإمساك بتلابيب طيزها لاجذب كسها باتجاه لساني الذي لم يألو جهدا في الغوص الى ابعد ما يستطيع في أعماق مهبلها قبل ان اعاود لعق بظرها وشفريها



كانت النيكة الثانية اكثر لذة واطول مدة تبادلنا فيها العشق كما تبادلت اجسادنا الاحضان واعضاءنا الجنسية الاحتواء والملاعبة , غيرنا لاوضاع مختلفة كان آخرها الوضع الخلفي وهو الأكثر اثارة بالنسبة لي خصوصا عندما يأتي بالنيكة الثانية لانه يفسح لي المجال للاستمرار أطول فترة ممكنة ففي المرة الأولى لا احتمل الكثير من الوقت قبل القذف اما الثانية فيكون المجال مفتوحا امامي للاستمر وصفع طيزها من الجانبين والامساك بخصرها وجذبها ليغوص زبري عميقا في كسها



يعحبني هذا الوضع لانه يسمح لطربوشة زبري في الاحتكاك بسقف كسها ذهابا وإيابا في حركة تلهبني وتحرق اخر حصون مقاومتها فتبدا بالصراخ والوحوحة بطريقة تبدو غير منضبطة حتى نقذف شهوتنا سويا في العادة فقد تعلمت كيف احتفظ بشهوتي الى الوقت الذي ادرك فيه قرب قذفها فاسرع رهزي وتعلو اهاتها حتى تتقابل القذفتان في أعماق ارواحنا قبل ان يختلطا في أعماق مهبلها .



نمنا الى صباح الجمعة الذي هو يوم عطلتي الأسبوعية ولكن امل لديها وردية عمل مسائية كما علمت

تناولنا افطارنا بعد الاستحمام . شربنا قهوتنا ومر النهار عاديا , فقد انتهت الليلة كما كنت اعتقد الى ما انتهت اليه وهي في كل الأحوال لا تخرج عن نطاق المألوف بين أي زوجين

وبينما كانت أمل تستعد للمغادرة الى عملها في المشفى فاجأتني بفكرة جديدة حيث قالت :

ها صحيح !! الدكتورة هدى زميلتنا في الشغل كانت عاوزة تتكلم معاك وطلبت رقم تلفونك وانا قلت لها لما استاذنك الأول ..

هادي : شو بتريد مني هاي الدكتورة ؟؟ هو انا اعرفها أصلا ؟؟!!

أمل : لا انتا متعرفهاش ولا هي تعرفك لكن زوجها الدكتور محسن يعرفك منيح

هادي : مين دكتور محسن هذا ؟؟انا معرفش دكاترة بهالاسم

امل : لا هو يعرفك كثير منيح , وشفتوا بعض اكثر من مرة بالشغل عندك

هادي : مش متذكر حد بهالاسم ..وشو اللي بتريده هدى هذي

امل : انتا تكلم معها وافهم منها , انا أصلا مش عارفة

هادي : طيب خليها تكلمني واشوف ايه هو الموضوع

امل : على فكرة زوجها محسن ابوه الدكتور خيري عنده مستشفى قطاع خاص كثير كبير , ومحسن بيشتغل فيه لكن هدى بتشتغل في الحكومة حتى تكسب خبرة وترجع تشتغل معهم

هادي : ما علينا , سيبيها تكلمني , بلكي طلعت مزة حلوة وابقى اعلقها

امل : هههههه هي حلوة أي نعم حلوة , لكن تبقى تعلقها ما اظنش ,

هادي : انتي بس سلميني إياها والباقي علي

امل : واثق من نفسك حضرتك , وانا مش معبيه عينك ؟؟؟

هادي : انتي معبية عيني وبيتي كمان لكن ما يمنعش اني اجرب حظي مع غيرك شي مرة واحدة بس ههههه

امل : صحيح كمان , مش عاوز تعرف شي عن اخبار زهرة ؟؟ والا أقول لك لما ارجع من الشغل ابقى احكيلك واكون عرفت كل التفاصيل منها اليوم بالشغل , هي على كل حال وضعها كثير منيح لكن بالتفاصيل معرفشي , المساء ابقى احكيلك

اوصلتها الى المستشفى وارسلت طفلنا الى الحضانة وعدت ادراجي لاستغل عطلة نهاية الأسبوع لاقضيها مع والدي ووالدتي كما هي عادتي كلما كانت زوجتي في وردية عمل يوم الجمعة , مضى اليوم عاديا وربما رتيبا مملا , ولم يخلو الامر من أسئلة كانت تراودني طيلة النهار عن النتيجة التي حصلت لزهرة بعد ان جربت اطقم النوم التي اشتريتها لها ؟؟؟ واسئلة أخرى اكثر الحاحا حول الدكتورة هدى ؟؟وزوجها الدكتور محسن ؟؟, وماذا يريدان مني ؟؟ بل ماذا تريد مني الدكتورة هدى ,؟؟ ولماذذا هي من تطلب هاتفي وليس زوجها مثلا ؟؟ ومن هو زوجها ؟؟وما علاقته بي ؟؟ وكيف عرفني ؟؟, ما هي طبيعة علاقته بالمصلحة الحكومية التي اعمل بها ؟؟ أسئلة كثيرة كانت تجول بخاطري , ويبقى أهمها اكثرها الحاحا هو ما يتعلق بزهرة شقيقتي التي احترمها وأريد لها كل الخير والسعادة مع زوجها , لا احد يمكنه اجابة اسئلتي سوى امل , فما علي الا الانتظار حتى تعود من عملها لتزودني بتقريرها التفصيلي المتضمن إجابة اسئلتي هذه ..

زرت ابي وامي وتناولت معهم طعام الغداء كما هي العادة . وفي الثامنة مساءا اتصلت أمل لتخبرني ان اذهب لاحضارها من عملها بدلا من استخدام المواصلات المزعجة . وقد كان , تسوقنا ما يحتاجه منزلنا لاسبوع قادم وعدنا الى البيت بعد ان احضرنا ابننا من الحضانة , وطيلة هذه الفترة لم اشأ ان استفسر منها عن شيء من اسئلتي فتركت الموضوع حتى نستقر في المنزل واثناء العشاء سيكون لنا حديث هام ...

ها قوليلي ؟؟ شو اخبار زهرة ؟؟

امل : اسكت اسكت وسيب زهرة بحالها

هادي : شو ؟ مالها . ما انتي بتقولي ان اخبارها كويسة

امل : هي كويسة بعقل !!ما تقول غير انها راجعة من شهر العسل هههههه

هادي : يعني الباشمهندس قام بالواجب ؟؟

امل : لا وهندسها من جديد كمان ؟؟ طلع مخبى بقشوره الباشمهندس

هادي : ايه بس يعني شو ياللي صار معهم ؟؟


Flash back


المشاهد التالية كما روتها امل على لسان زهرةوهي احداث ليلة الخميس على الجمعة في نفس الوقت الذي كانت زهرة تفصل الخط بوجه اتصالات امل بها






زهرة : اول ما وصل مجدي عالبيت وكانت الساعة حوالي الثمانية مساء كنت محضرة العشاء مثل العادة لكن هالمرة زودت عيارات الفسفور مثل ما وصيتيني وركزت كثير بالطبخ اللي يطلع الاكل زاكي ومثل ما بحبه مجدي , مهو انا عارفة كمان ان مفتاح الرجال يبدأ من بطنه هههه كنت لابسة بجاما بيتي خفيفة وفاتحة سحاب القميص اللي يبينوا بزازي قدامه بطريقة مثيرة قلت له يدخل يأخذ شاور على بال مجهز الاكل . وفعلا بعد ما اخذ الشاور وطلع وكان الاكل جاهز تعشينا مثل العادة كمان وبلش حضرته يتململ بده يقوم ينام ,

زهرة : تعبان يا حبيبي وعاوز تنام والا شو ؟؟

مجدي : ما انتي عارفة يا زهرة الشغل بيهد الحيل , وطول النهار عيوني عالكمبيوتر , حاسسهم بدهم يفرقعوا

زهرة : طيب مش تباركلي بالطقم الجديد اللي اشتريته اليوم الأول ؟؟

مجدي : الف مبروك يا زهرة , اكيد بكون حلو لانك زوقك حلو بالاصل

زهرة : لا لا هيك ما بينفع , لازم أقوم البسه وتقولي رايك , ومن غير لف ولا دوران , هو انا مشترياه لمين يعني ؟؟

مجدي : طيب ياللــــــــه قومي فرجيني

.......................

مجدي : يخرب بيت اهلك يا زهرة عمري ,, شو هذا يا بت ؟؟ ايش الحلاوة هذه , فعلا طقم بيجنن . لكن مش عريان شوية ؟؟

زهرة : عريان ؟؟ هو انتا عاوزني البسلك الخمار في غرفة النوم كمان ؟؟

مجدي : لا مش قصدي , لكن هيك انا ما فيني أكون شايفك بهالحالة وابقى صابر

زهرة : اهدى شوي يا حبيبي , انا ما بريد اتعبك

مجدي : من عقلك بتحكي ؟؟ شو تتعبيني ما تتعبيني ؟؟ وهذا اللي صحيتيه من النوم ؟؟ ما بيفرق معك تعبه والا راحته ؟؟

زهرة :مين هذا اللي صحي من النوم هلا ؟؟ هلا الناس بتروح تنام مش تصحى من النوم !!!!

مجدي : زبري يا بنت اللذينا

زهرة : هههههه يعني لازم هلا ؟؟ انا قلت افرجيك الطقم اليوم ونبقى نخلي الشغل الثاني لبكره

مجدي : ولا بكره ولا حتى بعد ساعة , يوووووه انا شكلي مهسهس اللي تارك هيك خيرات من غير ما اطل عليها

زهرة : هلا كل هالشي طلع معك من طقم النوم ؟؟

مجدي : عن جد كلامك في منه , اللبس ببين جمال الست او بيخفيه او حتى ببوظه أحيانا

ساترك زهرة تصف لنا المشهد باللغة العامية هذه المرة , ( عاوز اجرب نفسي بكتابة المشهد الجنسي بالعامية , أتمنى تكون حلوة )



وقف مجدي وقرب مني كثير بحجة انه بيتطلع على طقم النوم عن قرب يعني ؟؟هههه وبعدين حضني بايد واحده وايده الثانية راحت تلعب بالبيبي دول من فوق طيزي . على أساس انه بيفحص الطقم وبيتاكد من نوع قماشه او انه ناعم او حاجة مثل هيك هههه . وانا على طول ومن غير ما اقدر اتحكم بنفسي كان كسي بلش ينزف من عسله وبلشت احس بالرطوبة بين رجلي بسرعة . على طول صار كسي المسكين يبكي ويهل دموعه ندمان على كل لحظة فاتت عليه من غير ما يلاقي الفرصة انه يتخلص من خزان السوائل اللي صارت جاهزة انها تتسرب منه غصبا عنه . ومجدي بعده بيمثل علي انه عم يشوف البيبي دول وبلشت ايده تلعب على فلقة طيزي طالع نازل . ومرة يحسس على جهة وبعدين ينتقل عالجهة الثانية ( عجبتوا طيزي كثير اصلها مثل ما انتي شايفة كبيرة ومليانه وكانه اول مرة بشوفها ) واللي سهل له المهمة انه طقم النوم ما بيستر منها شيء أصلا , ما بين نعومة لحم طيزي ونعومة البيبي دول تاهت يد مجدي وهي تحسس بطريقة حسيت انه مش مسيطر على نفسه وهو بحرك كف يده على طيزي .قطعة البيبي دول اللي فوق طيزي بلشت تلعب والظاهر انها كانت كمان تخلي مجدي مثار اكثر واكثر فلا هي ساترة طيزي ولا هي تاركيتها عريانه مثل هو ما عرفها من الأول . حسيت وقتها ان الطقم بلش يهفهف على طيزي وكانه يقول لمجدي خلص يا حبيبي بكفي لحد هون . ذوبتني خجل منك ومن كلامك الحلو عني وعن الطيز ياللي تحتي , ومجدي ومن غي ما يكل ولا يمل بعده بحسس على طيزي كانه بشوفها لأول مرة بحياته ههههه . بعدين صار يمد ايده تحت الكشكش اللي باخر قطعة طقم النوم بس هو قصده انه يحسس على لحم طيزي اكثر من انه يتعرف على القماشة . وبسرعة ومن غير ما احس ما شفت غير أصابعه صاروا تحت الكلوت من الجهة الخلفية وبيتسحب فيهم قصده يوصل لفتحة طيزي او كسي و ما كنت عارفة وين بده يوصل باصابعه لكن من غير تحكم مني بلش كسي يرطب اكثر واكثر . وصلوا أصابعه لحد كسي وطبعا اكتشف هاللحظة انه مليان سزائل وانه كسي صار مثل العجينة الطرية . وهنا بلش يضغط باصابعه على زنبوري ( بظري) كانه بده يهرسه تحت صباعه الوسطاني . كان كسي عم ينزل عسل بشكل مو طبيعي ولا عمري جربت انه كسي يكون بهيك حالة , وكانه عم يحكي لمجدي قوي قلبك وفوت اشرب من راس النبع بدل ما تضل تلعب باصابعك من برا لبرا ,

صار مجدي يمرر اصبعه لفوق ولتحت بين شفرات كسي وانا هناك ذبت بين ايديه وما عاد فيني استحمل شي , فكرت وقتها ارمي حالي على السرير لان رجلي ما عاد يحملوني , وبلشت اتاوه واوحوح مثل الشرموطة الحيحانه عالزبر , لكن المتعة اللي كنت عم حس فيها من عبث مجدي بكسي وزمبوري خلتني استحمل شي زيادة عن طاقتي لاني ماني حابة افقد اللحظة الحلوة هاي باي ثمن . رجع يحسس على طيزي ومرة يدخل اصبعه بطيزي ومره يتركه يروح بين الشفرين او على زمبوري وبدا المنحوس يتفنن كيف بده يذوبني بين ايديه حتى صرت فرفر مثل الفرخة المذبوحة وما عارفة تعمل شي بهيك وضع لا فيني استحمل زيادة ولا فيني اخسر هيك متعة تعزبت قبل ما تيجي اللحظة اللي احس فيها بكل هالروعة والمتعة هاي ,



وبسرعة ومن غير اعرف كيف عملها وباللحظة اللي كنا مركزين بعيون بعض , كل واحد فينا يحاول يشوف رفيقه كيف حاسس من لغة عيوننا اللي هي بالاصل ما عاد فيها تفتح من حماوة الشبق والاثارة اللي كنا فيها , بهاي اللحظة ما شفت مجدي غير شاددني جهته وهجم على شفايفي بشفايفة وبلش يبوس فيني , كانت بوسة مجنونة بكل معنى الكلمة , ارتوينا من رضاب بعضنا البعض , كل واحد فينا اكل شفاف الثاني بطريقة مجنونة كانه بده يخلعها من محلها مو يمصمصها وبس , لساناتنا عم تلاعب بعضها بطريقة سريعة ومجنونة وكاننا فعلا بنبوس بعض لأول مرة بحياتنا ,



ما بعرف هو كان ببوس شفافي والا بينتقم منهن لانه ما ذاق طعمهن من فترة طويلة , المهم انها بوسة بحياتي ما ذقت اطعم منها ولا شفت مجدي طالب البوسة بهاي القوة حتى يوم دخلتنا كان الطابع الرسمي والمجاملة اقوى من الاثارة والشبق الجنسي , اما هالمرة كنا كثير جريئين ومولعين حب ورغبة ببعض بشكل هستيري عن جد , وهذا الشي شجعني ابادله نفس الإحساس وامص لسانه مثل ما بينمص لساني وافرك شفافي بشفافه بكل عزم مني مثل ما بيعمل هو بالضبط ويمكن اكثر



المهم ما في لحظات كان مجدي عريان بالكامل , ما بعرف كيف شلح ثيابه اصلي كنت خارج نطاق التغطية ساعتها وماني شايفه شي غير جسمي وكسي والاحاسيس اللي كنت بحسها ومجدي ضاغطني بين ذراعاته وصدره . وبطريقة مجنونه وسط تمتمات مجدي اللي ماني فهمانه منها شي غير انه منثار كثير ومولع و جسمه سخن مثل نار وما هو داري عن شي ولا رايد شي غير انه يشبع مني باي شكل كان , وسط هيك جو وهيك احاسيس كنا بنقرب من السرير لحتى وصلنا وراج مجدي دافشني عالسرير ونام من فوق مني وبطريقة هستيرية راح ممزع الكلوت ونايم فوقي بكل جسمه وبدانا نتشقلب على السرير مرة هو فوقي ومرة انا فوقه وبيرجع يرميني تحته وشفافنا ما بدها تسيب بعضها شو ما كان الوضع , واذا عتقني وترك شفافي بكون عم يرضع بزازي وهاتك يا تفعيص ورضاعة ومصمصة وحتى عضعضة بشكل مو قوي حتى ما يوجعني .

لقيت نفسي مشتاقة كثير لزبره اللي لهلا ما لمسته بعد . صحيح اني لمحته واقف ومادد راسه الأحمر المورد لفوق قبل ما يدفشني مجدي وينام فوقي على السرير , لكني ما لمسته لهالوقت , صرت مشتاقة كثير المسه واحسس باصابعي على عروقه النافرة .... وباصابعي ليش ؟؟ ....ليش ما يكون بلساني كمان !! كنت كثير كثير مغرومة اني أوصل لزبره واشوف كيف بكون شكله وملمسه وطعمه ومجدي منثار كثير .. مديت ايدي لما وصلته برؤوس اصابعي وانا من المحنة متلبكة وماني عارفة شو اللي لازم اعمله هلا ,و مرة بيعلى صوتي بالاهات ومرة بصير اتلوى تحت جسم مجدي مثل الثعبان بعز حر الشمس ومرة بدي ارضع زبره ومرة امصمص شفايفة مثل ما هو بيعمل فيني



المهم اني أخيرا وصلت لحبيب كسي زبر مجدي وأول ما وصلت ومسكت طربوشته رحت ضاغطة عليها بيدي ,,وياااااااه شو كانت سخنة , ما تقول غير جمرة عن جد عن جد , ومجدي بهالوقت تذكر كسي وبلش يلعب باصابعه بين شفراته وبعدين دفش اصبعه لجوا قد ما يقدر , وبحركة سريعة لقينا حالنا في وضع 69 عم ارضع زبره وهو عم ياكل كسي اكل ( ما بدي أقول لحس لان اللي كان يعمله ما اله علاقة باللحس ابدا ) كان مرة يعض زنبوري ومرة يمصمص شفرات كسي بين شفافه ومرة يحط كسي كله ويشفطه بين شفايفه كانه بده يبلعه ويريح نفسه منه ههههه

بعد شي عشر دقايق مص ولحس وصراخ واهات صار لازم مجدي يرتاح لان زبره بلش ينبض , فراح راكبني ودافش زبره بكسي بطريقة مجنونة وبلش يرهزني بالاول بطيء وبعدين سريع سريع وقوي قوي لحتى ما كب بكسي كمية حليب بحياتي ما حسيته بكب كمية كبيرة مثل هيك ,



كنا كثير عرقانين وتعبانين , ونفسنا طالع نازل بسرعة مجنونة كاننا كنا بسباق ضاحية , وحتى تكمل ما شال زبره بعد هيك ولا قام من فوقي و على العكس رمى راسه على صدري وزبرة بعده مملي كسي وجسمة فوقي وهو يلهث وانا الهث لشي خمس دقائق حتى مال بجسمه لجنب ونام حدي وايده فوق بزازي عم تلعب مرة عالبز هذا ومرة ينتقل عالثاني لحتى ارتاح نفسه وانا كمان ارتحت شوي بعد ما جتني الرعشة يمكن مش اقل من ثلاث او اربع مرات كنت بعدها طايره بالسماء من فرحتي بهيك متعة ولذة كنت محرومة منها من اكثر من سنتين



المهم ما انتهت ليلتنا لحد هون !!! بعد ما استرحنا شوي قمنا عملنا واحد ثاني بس الثاني كان بهدوء شوي جربنا فيه أوضاع ثانية وشبعت من زبر مجدي مص وهو شبع من كسي لحس وركبت من فوق زبره بوضع الفارسة ونكت نفسي على زبره بطريقتي وآخر شي جاب ظهره بكسي بالوضع الخلفي حتى خلاني ارتعش مثل الريشة الطايرة بالهواء ونمنا لليوم الصبح الساعة عشرة حتى فقنا من النوم ونحنا مو مصدقين ياللي عملناه بالليل ولا رح ننسى هيك لذة عشنا لحظاتها انا وحبيبي مجدي بطريقة مجنونة لكنها محبوبة وما رح نترك فرصة غير نعملها مرة ثانية وثالثة والف , المهم اننا نبسط بعضنا ونعيش المتعة الصحيحة مثل ما لازم تكون ,,

هذا الكلام مو من عندي , هذا هو نفس الكلام اللي قاله لي مجدي ونحنا بنفطر الصبح وقبل ما اطلع على الشغل قبل شوي , واكيد هيك شي انا كمان بريد يستمر وما نتوقف ابدا ابدا ,,وهو هلا منتظرني ارجع المساء لانه الهيأة انه محضر حاله لشي جولة ثانية ما بعرف شو اللي رح يحصل فيها لكن اكيد رح تكون لذيذة وممتعة ......



أمل : هلا كل هذا الشيء حصل من ورا البيبي دول ؟؟؟ههههههه

زهرة : بتعرفي يا امل انه فعلا الرجال مجتاجين مننا اننا نحرك رغبتهم بطرق جديدة حتى نحصل منهم على اللي بنريده , واللبس اكيد حاجة مهمة جدا , وانا كنت مهملة بهيك موضوع

امل : لكان الليلة البسي له الطقم الثاني يمكن يصير شيْ اقوى من اللي صار امبارح ههههههههههه

زهرة : اكيد ... رح البسه واعمل له إياها مفاجأة ثانية كمان ههههه


نهاية الفلاش باك





أكملت امل روايتها لما حصل مع زهرة على لسانها روت لي بعضا من الحوار الذي دار بينهما وانا ملتزم للصمت الكامل حتى أكملت , لكن المفاجأة كانت في النهاية عندما قالت :

تصدق كمان انها الدكتورة هدى كانت كثير فرحانه لزهرة والتطور الكبير اللي صار معها . وانبسطت كثير ان زهرة أخيرا حلت مشكلتها السكسية مع جوزها

( يعني كل هذا الحوار بين زهرة وامل كان بحضور الدكتورة هدى )

هادي : هيا الدكتورة بتاعتكوا كمان بتعرف كل هيك أشياء ؟؟

امل : الدكتورة هدى رفيقتنا وبتعرف عننا كل شيء ونحنا بالعادة ما بنخبي شيء على بعضنا

هادي : وقوليلي كمان انها بتعرف قصة قمصان النوم وكيف بنشتريهم ومين بشتريهم

أمل : لكان ؟؟ بتعرف ,, لكن زهرة ما بتعرف انك انت اللي اشتريتهم الها

هادي : يخرب بيتكوا ... مو عيب عليكوا تحكوا لبعض مثل هيك أشياء

أمل : شو فيها حبيبي ؟؟؟ اعتبرها تبادل خبرات ههههههه

هادي : اللا صحيح ؟؟؟؟ هي هدى قصدي الدكتورة هدى بتاعتكم , شو بتريد مني ؟

أمل : انا ما بفهم بشغلك ولا هي كمان , لكن جوزها له مصلحة عندك , وهيا بتريد تعرفكوا على بعض بلكي تساعده بشغله عندكم بالهيئة

هادي: لا يكون بتريد مني اشتري لها قمصان نوم ؟؟

أمل : هههههههه فكرك هيك ؟؟؟ حتى ولو !! شو فيها ؟؟؟ خلينا نفتح جمعية للاسرة السعيدة انا وانتا ههههههه

هادي ؛ طيب اعطيها رقمي وخليها تكلمني بكرة وبصير خير



انتهت ليلتنا انا وامل في غرفة النوم على وقع لقاء جنسي قوي ولكنه كان سريعا نسبيا

بانتظار مكالمة الدكتورة هدى غدا

وان غدا لناظره قريب
دعونا نتوقف هنا في قصة هادي وزوجته بانتظار معرفة ما ستؤول اليه الاحداث بعد دخول الدكتورة هدى على خط الاحداث

الى اللقاء في الجزء القادم






ملاحظة لا بد منها


هذا الجزء لن يحتوي على الكثير من الجنس ولكنه جزء لابد منه لاحكام حبكة القصة وتسلسل احداثها , واعذروني لشرح بعض التفاصيل غير المثيرة فهذه هي طريقتي فلا اجد العلاقة الجنسية مثيرة الا بعد بيان ظروف حدوثها ومقدمات الوصول اليها


الجزء الثالث




يستمر السيد هادي بسرد احداث قصته وزوجته امل وصحبهما فيقول :





نمت ليلتي بجانب زوجتي وحبيبتي امل عاريين تماما الا من غطاء خفيف وضعناه فوق اجسادنا المنهكة بعد ان حلقت ارواحنا في سماء اللذة والانسجام الجنسي والعائلي عموما . نمت وقد وصلت الى درجة عالية من الاشباع الجنسي والعاطفي بعد تلك السهرة الجميلة التي روت لي فيها امل ما حصل مع زهرة وزوجها مجدي الليلة الماضية وما يمكن ان يحصل معهم مكررا الليلة التالية أيضا . نمت وانا اشعر بكثير من الاطمئنان على اختي زهرة التي وصلتني اخبارها السارة بانها قد حصلت أخيرا على متعتها الجنسية الكاملة مع زوجها , وبانها استطاعت بتدبير من شيطانة الجنس امل ان تجرجر زوجها الى ما تريد هي لا ما يفكر به هو من أفكار هي في الأصل بعيدة كل البعد عن حقيقة العلاقة الزوجية . نمت عميقا بعد ان تيقنت انني محظوظ بهذه الزوجة المتفهمة والمدركة لاسرار العلاقة الزوجية وسبل نجاحها . اغمضت عيناي ولم تتفتح الا بعد الثامنة صباحا وقد تاكدت من قناعاتي التي كنت وما زلت اؤمن بها والمتمثلة في ان البعد عن الزوجة جنسيا قد يكون سببا في المتاعب في الحياة عموما . فالمتعة الجنسية ولحظات الانسجام العاطفي بين الزوجين تعتبر وقودا للزوج والزوجة على حد سواء للابداع والعمل المنتج والمثمر في حياتهم العملية , وبغيرها يبقى الجسم كما هي الحالة النفسية والعاطفية في حالة غير مستقرة مما يؤثر سلبا على حياتهما العملية ومدى اقبالهما على عملهما بروح منفتحة ونفسية مستقرة . صحوت الثامنة صباحا بعد ان كانت أمل قد سبقتني وصنعت لنا كوبين من القهوة ارتشفناها سويا بعد ان اخذت حمامي الصباحي المعتاد . لم نتطرق لاي مما حصل معنا الليلة السابقة , فهذه هي عادتنا عموما فلحظات الجنس للجنس والمتعة وما سواها نكرسه لبيتنا وشؤونه العامة ولا يخلو الامر من دقائق عاطفية نقضيها بجانب بعضنا نتجاذب اطراف الحديث المبطن ونتبادل نظرات الاعجاب التي تنم عن الانسجام الذي تكون بيننا في سنوات زواجنا التي قاربت على السنة الثالثة .
كان اليوم هو السبت وهو يوم عطلة لي كما هو لأمل وسنقضي يومنا في البيت او نصعد الى شقة والدي ووالدتي نجالسهم لبعض الوقت او ندعوهم الى طعام الغداء او اننا نصنع الغداء ونحمله الى شقتهم لنتناوله سويا . وهذا هو ما تفضله أمل عادة , فهي بارة بهم ايما بر ولا تنسى ان تهتم ببعض شؤونهم كلما سمح لها الوقت بذلك . بعد الظهر اتصلت الدكتورة هدى بامل على الهاتف تسألها ان كان بإمكانها مكالمتي هاتفيا فقالت لها اننا اليوم في عطلة في البيت , سالتني امل ان كان بامكاني الحديث مع هدى لبعض الوقت فلم امانع . وما هي الا دقائق وقد سمعت رنين هاتفي من رقم غريب فعرفت انها الدكتورة هدى
هدى : مساء الخير هادي باشا
هادي ؛ مساء الانوار , مين معي لطفا
هدى : انا هدى زميلة زوجتك امل في الشغل , واظن انها كلمتك اني هتكلم معاك
هادي : اهلا دكتورة هدى , شرفتي ونورتي
هدى: كيفك وكيف الشغل وكيف امل معاك ؟؟
هادي : على مهلك علي شوي دكتورة , واحدة واحدة هههههه , كله تمام يا ستي وامل ما في منها ابدا
هدى :ههههه آه مهو باين نحنا كثير بنحكي مع بعض , ربنا يوفقكم لبعض
هادي : انا في الخدمة دكتورة , انتي وامل تؤمروني
هدى : لا ما تفهمش غلط , لكن هو زوجي الدكتور محسن له مصلحة عندك في الشغل وكان عاوز مساعدتك اذا كان ممكن
هادي : يا رب اقدر , ما انتي عارفة نحنا بنشتغل ضمن قوانين وتعليمات واي شيء بقدر اعمله لالكوا رح اعمله علشان حضرتك والدكتور زوجك كمان اكيد ..
هدى : محسن محسن ,,, زوجي اسمه محسن
هادي : تشرفنا فيكي وبالدكتور محسن
هدى : هو محسن حابب ان يتشرف بزيارتكم بالبيت وانا معاه طبعا وتبقوا تحكوا في الموضوع وتسيبونا انا وامل نرغي شوية على بال ما تكملوا موضوعكم , هذا اذا ما في عند حضرتك مانع طبعا
هادي : لا ابدا , انتوا تشرفوا في أي وقت . ابقي رتبي الموعد مع امل في الوقت اللي بتكونوا انتوا ما عندكم دوام وانا بالنسبة لي ما عندي مشكلة
هدى : خلاص انا بكلم امل وبرتب معاها ورح اعطي رقمك لمحسن يبقى يحكي معاك تلفون ويكلمك عن الموضوع اللي هو محتاجك فيه
هادي : ما في مشكلة , اهلا وسهلا بيكي وبالدكتور محسن جوز حضرتك
هدى : اوكي اتفقنا
هادي : تمام دكتورة , مع السلامة
هدى : مع السلامة

لم افهم الكثير من مقصد مكالمة الدكتورة امل , ولكنني لمحت شيئين مهمين
الأول : ان امل وهدى صديقتين ويتكلمان في كل شيء بانفتاح كامل كما يبدو و فهل تطرقت امل مع هدى وربما غيرها الى اسرار علاقتنا الزوجية الجنسية ؟؟ خصوصا بعد موضوع اطقم اللانجري التي اشتريتها لاختي زهرة التي هي أيضا كما يبدو جزء من الشلة النسائية في المستشفى , والى أي مدى هي حدود علاقة امل بالدكتورة هدى من هذه الناحية ؟ لم اشأ ان ابحث كثيرا في الموضوع وكلمت نفسي بان انتظر حتى تتضح الأمور مع تطور العلاقة بيننا وبين هدى وزوجها قريبا
والامر الثاني الذي فهمته ان الدكتورة هدى ترغب باستغلال علاقتها بزوجتي لتحقيق مكاسب أخرى مادية بواسطة زوجها محسن الذي يملك مستشفى كبير ولا بد ان له مصالح عمل في المؤسسة التي اعمل بها ويريدون استغلال هذه العلاقة لتطويرها وزيادة وتيرتها لمصلحتهم . ولكن كيف ؟ هذا ما سيتضح عند زيارتهم الأولى لنا قريبا أيضا
سالتني امل عن فحوى مكالمتي مع هدى فاجبتها بما حصل , فكان تعليقها انها ستدعوهم لزيارتنا يوم الاثنين او الثلاثاء ليلا لانها والدكتورة هدى سيكون عملهم صباحيا يومها ولا باس من استقبالهم ليلا بعد الدوام وانا بطبيعة الحال أكون متواجدا وليس لدي ما يشغلني حتى الان . اتفقنا على ذلك .
قضينا يومنا روتينيا في شقة ابي وامي وصنعت لنا امل الغداء كالمعتاد وحضر بعض اشقائي لمشاركتنا هذا النهار العائلي ولم يحصل شيء غير ذلك يومها . وحتى ليلتنا قضيناها بدون جنس رغم اننا لا نتنازل عن النوم في أحضان بعضنا بعد قبلة سريعة اعتدنا عليها قبل النوم في الليالي الهادئة جنسيا
صباح الاحد وفي العاشرة تقريبا رن هاتفي الجوال وكان المتحدث الدكتور محسن
محسن: صباح الخير أستاذ هادي
هادي : صباح الورد , مين معايا لطفا
محسن: انا محسن زوج الدكتورة هدى اللي حكت معك امبارح
هادي : اهلا اهلا دكتور محسن , تشرفنا
محسن : الشرف النا يا أستاذ , هذا فعلا شرف كبير لي ولهدى اننا نتعرف على ناس طيبين مثل حضرتك
هادي : اشكرك دكتور . انتا والدكتورة هدى تشرفونا دايما , وما تنسى انها زميلة زوجتي بالشغل , يعني انا وانتا لاحقين الستات هههههه والا شو ؟؟؟
محسن : ههههه يا سيدي !!!هو احنا لينا مين غيرهم , يكثر خيرهم اللي قابلين فينا
هادي : لا يا عم تكلم عن نفسك ههههههه
محسن : ماشي يا سي السيد انتا , مهو باين !!!هههه
هادي : ما علينا ,, اؤمرني حضرتك . الدكتورة قال لي انك ليك مصلحة عندنا ,,أتمنى اقدر اساعدك فيها
محسن : لا لا ما ينفعش عالتلفون , نحنا لازم نشوفك ونتكلم براحتنا
هادي : تمام , مهما الستات حيتفقوا على موعد زيارتكم لينا اليوم حسبما اظن , واعتقد تكونوا عندنا بكرة والا بعده اذا وقت حضرتك يسمح
محسن : انا ما عنديش أي مانع لاي وقت , خلاص هيك انتظر هدى وتبلغني بالموعد ونحنا نتشرف بزيارتكم ونبقى ندردش مع بعض شوية بخصوص الشغل
هادي : كثير منيح . بانتظارك دكتور
انتهت المكالمة بعد ان تكونت بيني وبين محسن علاقة صداقة سريعة جدا وذلك ظهر جليا من طبيعة الحديث الذي دار بيننا , ظهر لي ان رجل لا يعتني كثيرا بالرسميات المبالغ بها وانه قادر على بناء علاقات سريعة مع من يجد عندهم خدمة لمصالحه واعماله , ويبقى الحكم عليه بعد اللقاء المباشر
الاخبار القادمة من زهرة تشير الى انها و زوجها قد اعادوا الكرة في الليلة التالية وبشكل اكثر امتاعا وقد قالت امل على لسان زهرة ان مجدي كان ليلتها اكثر هياجا وابدى رغبة اكثر في ممارسة الجنس مع زهرة بطريقة كانت لا تخلو من الشراسة





تقول امل على لسان زهرة : تصدقي يا اموله انه كان باين انه ممحون كثير وكل المهم عنده انه ياكل جسمي اكل , عضعضني كثير من اكتافي ومن بزازي وحتى كسي ما سلم منه هالمنحوس ووصلت فيه الأمور انه عاوز ينيكني من طيزي بعد ما اكلها اكل وهو عم يعجن فيها مرة بايدية ومرة باسنانه يعضعضها وبعدين حط زبه على فتحة طيزي وبده يدخله لكنه وجعني كثير . فقلت له بمحن ودلع انه يسيبه من طيزي هلا ويخليه بالكس وخلاص لكنه ظل مصر انه يلاعب ايره على باب فتحة طيزي فانا خفت لا يكون يروح دافشه بطيزي وقت اللي هو هايج كثير فمسكت زبره بايدي وبلشك افرك راس زبره بفتحة طيزي مثل الدواير يعني وهو عندها ولعت معه كثير وبلش يطلع أصوات اول مرة اسمعها منه وظليت اعمل له هيك حتى كبهم على باب طيزي وسال اغلبهم بين فخاذي لما وصل كسي ونزل كمان لتحت على رجلي الاثنتين
تكمل زهرة : لكن تصدقي يا امل انه اللعب بفتحة الطيز طلع كثير ممتع , أي انا نفسي جت شهوتي مرتين وانا عم العب بزب مجدي على باب طيزي , فكيف لو دخل جوا طيزي ؟؟ لكني خفت يكون بوجع كثير وما كنت بريد ابوظ الليلة بالوجع لحتى اقنعته بشوية دلع ومياصة مني انه يكتفي بهيك شغله يعني يفرشني من كسي وطيزي



وبعدها طبعا عمل واحد ثاني طول فيه كثير وهو ينيكني من كسي باوضاع كثير حتى تعبنا نحنا الاثنين وانهمدنا بالنوم ليوم السبت بعد الظهر ( مهو يوم عطلة بالنسبة لالي ومجدي اضطر يكلم شغله الظهر ويعتذر منهم عن الغياب بحجة انه عنده نزلة برد خفيفة وتعبان شوي



اكملت امل روايتها المختصرة لما حصل مع زهرة في الليلة الثانية وقد احمرت وجنتاها وبدت عليها علامات الشبق , وانا من جهتي وكما هي العادة عند سماعي اخبار نيك اختي زهرة فانني اغدو مثارا بشكل غريب وبمستويات لم اتعود عليها في الأوقات العادية حتى عندما كانت امل تستخدم كل أساليب غوايتها لي الا ان سيرة نيك اختي زهرة كانت تتسبب باثارتي الى درجة اعلى من كل الأسباب الأخرى ويبدو ان امل أيضا أصبحت تستمريء هذه السيرة وتستغلها كوسيلة للحصول على ليلة ساخنة في احضاني الا ان الجديد هذه المرة كان هو سيرة النيك من الطيز
فنحن لم يسبق لنا ان فكرنا مجرد تفكير بذلك ولم يسبق لي ن تجرات وداعبت فتحتها الخلفية , كنت اعجن فلقتي طيزها كثيرا بين يدي , اصفعها عليها مرارا وتكرارا اثنا النيك وخصوصا في الوضع الخلفي وقبل ذلك في المداعبة وخصوصا اثناء اللحس والمص بالوضع 69 فانني اكثر من صفعها اثناء لحسي لكسها وكنت اشعر بها يروق لها ذلك فتزداد شراسة مصها لزبي فازيد وهي تزيد حتى نغير الوضع , اما ان انيكها من طيزها فلم افكر بذلك ولا هي طلبت او لمحت لرغبتها بذلك . الا انني لاحظت في عينيها شبقا قويا عندما أتت على سيرة نيك الطيز ومتعة مداعبة الزبر لفتحة الطيز . بدت عينيها تبرق بطريقة تدل دلالة واضحة على مستوى رغبتها في الممارسة وانها مثارة بشكل كبير
امل : هو انتا مش ناوي تدخل الحمام ؟
هادي : ليش تسألي ؟
امل : انا بسأل بس , والا ادخل انا قبلك ؟؟
هادي : شكلك حميتي على سيرة نيك الطيز
امل : مش عارفة يا حبي !! انا فعلا حميت . هو نحنا ليش عمرنا ما جربنا هيك شغله ؟
هادي : لانها حرام وليها مضار صحية الك والي , والا انا غلطان ؟؟
أمل : انا ما بقصد انه زبك يدخل طيزي , انا كنت اموت منه اصله كبير كثير على خرمي الضيق , وبعدين فعلا في عواقب صحية مش منيحة للنيك الخلفي
هادي : طيب . اذا سيبك من هيك تفكير وبلاها هالشغلة اللي من وراها وجع طيز هههههه
أمل : انا قصدي تبقى تلاعب خرمي بزبك , بلكي تكون ممتعة , ليش ما نجرب ؟؟
هادي : طيب طيب قومي جهزي حالك بالحمام وارجعي البسيلك شي طقم حلو أكون انا جهزت حالي وبلاش تلبسي اندر بالمرة علشان زبري اول ما يشوف طيزك عريانة يمكن ييجي بباله يلعبلك فيها شوي
أمل : اممممووووااااه يسلملي زبك الشقي
لم اشاهد أمل بمثل هذه الرغبة والاثارة والشبق من قبل , اقصد عندما عدت وبدأنا المداعبة لبعض الوقت ثم بدأت افرش لها فتحة طيزها بزبري الذي امسكته هي بيدها ( يبدو انها تقلد زهرة تماما ) ثم بدات تفرك به فتحتها بكل شبق واثارة , وزادت ان وضعت بعض الكريم على فتحتها ليصبح انزلاق زبي بين فلقتيها سلسا ومثيرا
كانت أمل تصدر الآهات بطريقة شبقة مجنونة وطيزها تتلقى العناية الفائقة من زبري الذي انتفخت راسه واحمرت فرطوشته بشكل غير مسبوق , ولم يخلو الامر من دخول عفوي لنصف الفرطوشة المدببة الى اتون طيزها التي كانت ساخنة الى درجة لم اكن اتخيلها و حيث اكتشفت حينها ان باطن الطيز اكثر حرارة من تلافيف الكس او انها ربما تكون حالة خاصة بامل تلك الليلة
انتهت ليلتنا بعد ان أصرت امل على تقليد زهرة وجعلتني اقذف شهوتي الأولى على باب طيزها والثانية كانت بعد نيكة متعددة الأوضاع لكسها الذي وجدته هذه المرة لا يقل سخونة عن طيزها , كانت نيكة مميزة بكل المقاييس فقد استمتعت كثيرا وزبي رابض بين فلقتيها كما استمتعت اكثر بنار شبقها الذي تفجر رغبة ومتعة واصوات جنسية مثيرة جعلتني أعيش اللحظة كما ينبغي لي ان اعيشها مع هذه الزوجة التي لا تترك فنا من فنون الجنس اللذيذ الا وتمارسه برفقتي لتستمتع هي وتمتعني معها لتجعل حياتنا اكثر انسجاما

نمنا كما نحن عرايا , وفي الصباح وبعد ان اخذنا حمامنا الصباحي وبينما كنا نرتشف قهوتنا استعدا لمغادرة كل منا الى عمله , اخبرتني أمل ان ليلة غد الثلاثاء هو موعد زيارة الدكتورة هدى وزوجها الدكتور محسن لنا , طلبت مني احضار بعض الفاكهة والحلويات لزوم الضيافة والقيام بواجب زميلتها الدكتورة وزوجها .

مر اليوم عاديا و يوم الثلاثاء احضرت بعض الفاكهة والمكسرات والحلويات لزوم الضيافة لضيوفنا الذين سنتشرف بهم للمرة الأولى ويبدو انها لن تكون الأخيرة , استعدت امل لاستقبال الضيوف بملابس محتشمة كما هي عادتها وبعد العشاء رن هاتفي ليكون محسن على الخط يخبرني بانهم على باب البناية و رحبت به وفتحت الباب لاستقبالهم بعد ان اخبرت امل بذلك
كان تركيزي منصبا على الترحيب بالدكتور محسن وانا استقبلهم على الباب ولم اركز كثيرا بزوجته هدى
محسن شاب في منتصف الثلاثينات من عمره , حنطي الوجه بنعومة أبناء الذوات المتنعمين بالحياة الرغيدة , طوله حوالي 180 سم رشيق القوام كان يلبس اللباس الرسمي الطقم الداكن وربطة العنق ليس سمينا كثيرا ولكن له كرش بسيط
وبعد عبارات الترحيب المعتادة وقبل ان يتخذ محسن وهدى مواقعهم في صالون الضيوف تقدم محسن وصافح أمل وتقدمت هدى لتصافحني , نظرت في وجهها ومسحت قامتها بعيني سريعا
اهلا دكتورة هدى , كيفك وكيف الاشغال
اهلا بك أستاذ هادي , شكرا لالاكوا على الاستقبال الحلو
هادي : استغفر اللـــــه دكتوره , هذا اقل من الواجب , انستونا وشرفتونا
هدى فتاة من تلك الفتيات المتفجرة انوثة وسحرا , كان هذا هو انطباعي الأول عنها , هي متحررة شيئا ما , لا تلبس الشال , فشعرها الكستنائي متوسط الطول ينسدل خلف ظهرها مع وجود خصلة صغيرة بجانب عينها تغطي جزءا من خدها المتورد , كانت ببنطال جينز ضيق وقميص شيفون وتحته بدي ضيق باللون الأبيض وكلاهما يبرز معالم جسدها بوضوح , طولها لا يقل عن 175 سم ولا اعتقد وزنها يقل عن 70 كغم منتفخة الصدر طبيعيا اذ ان معالم اطراف سوتيانها ظاهرة من خلف البودي وحتى انتفاخ الجزء العلوي من بزازها كان واضح المعالم , طيزها مستديرة واكبر من المتوسط شيئا ما , وهذا ظاهر بوضوح فبنطال الجينز لا يخفي ملامح حجمها ولا شكلها , تميل الى بياض البشرة بنعومة حريرية , تضع ميكب يبدو خفيفا ولكنه أعطاها مسحة انثوية جذابة , لم اكن حينها افكر بها جنسيا ولكنها عادتنا نحن الرجال فلا بد من تقييم الانثى جسديا وجماليا عند النظرة الأولى ههههههه , صوتها يخرج بما يشبه الدلع رغم محاولتها الظهور بالمظهر الجاد خصوصا انه اللقاء الأول لنا , وباختصار هي انثى تشع انوثة من كافة أركانها الظاهرة والباطنة حسب تقديري ,
بعد ان احضرت لنا امل واجب الضيافة اخذت هدى وذهبتا الى غرفة النوم لاستكمال حديثهما ولتتركا لنا المجال للتحدث مع بعضنا انا ومحسن حول ما يريده محسن مني بخصوص العمل , استمر الانفصال بيننا لمدة أربعين دقيقة تقريبا فهمت خلالها من محسن ان لديهم مستشفى معروف ويريدون ان يعملوا له توسعة كبيرة ويستوردون له الأجهزة الطبية ولوازم التوسعة من أوروبا ويريد مني ان اساعده بشمول مشروع التوسعة المنوي فعلها ضمن قانون لتشجيع الاستثمار يعطيهم الحق باحضار الأجهزة معفاة من جميع الضرائب والرسوم وكذلك اعفاء ضريبة دخل لمدة خمسة سنوات علما بان قيمة الأجهزة تبلغ حوالي مليون دولار وهي كما قال احدث الأجهزة الطبية المتوفرة عالميا , ابلغته بضرورة التقدم بالطلب أولا مع بيان الوصف التفصيلي للمشروع والأجهزة المطلوبة وقيمتها التقديرية وطلبت منه ان يضمن الطلب لبعض لوازم الأجهزة كقطع تبديل ومستهلكات ولوازم ادامة ...الخ ووعدته بتقديم كل مساعدة ممكنة له بحكم وظيفتي , المح لي ان لن ينساني فاخبرته بانني ساقدم له هذه الخدمة بما لا يخالف القوانين واكراما لصداقة زوجتي وزوجته وعربون صداقة بيننا الا انني لمحت من حديثه انه لن يقبل بذلك وسيقدم لي شيئا مقابل ذلك , وبقيت على موقفي رافضا قبول أي شيء الا انها خدمة صديق لصديق .

حضرت امل وهدى بعد ان اوشكنا على استكمال حديثنا
هدى : هاه يا محسن ؟؟ كيف الأستاذ هادي معك , أتمنى انه ما يقصر ويساعدنا بالمشروع الجديد , مهو نحنا كمان رح ناخذ امل تشتغل معنا هناك و اهي صارت خبيرة بشغلها ومنها بتحسن وضعها براتب اعلى من راتب المستشفى العام
محسن : الأستاذ هادي كريم ونحنا بنستاهل وما رح يقصر معنا اكيد
هدى : شكرا أستاذ هادي , واعتبر محسن اخوك مثل ما هي امل اختي وابقوا تعاونوا مع بعض اصله محسن ما بيعرف شي عن الإجراءات , ابقى فهمه شو لازم يعمل
هادي : ما انا قلت له كيف لازم يشتغل , وان شاء اللــــه بصير خير , وانا من طرفي ما رح قصر معكم كرمالك وكرمال صداقتك مع حبيبتي امل
هدى ؛ اش اش ا ش يا امولة , شو هالدلال هذا , نيالك بالاستاذ هادي ومشكور كثير أستاذ هادي
امل : لكان شو فاكرة . هادي ما في منه , حبيبي ورح يبقى حبيبي طول العمر
محسن : شفتي يا هدى كيف هادي وامل , بدهم يانا نغار منهم واصير هلا اتغزل بيكي قدامهم ههههه
هادي : يا اخي تغزل مثل ما بتريد , بعدين الدكتورة هدى تستاهل كل غزل الدنيا وما بكفيها هههه والا لا يا امولة
امل : اكيد هدى تستاهل كل خير
هدى : طيب بهالمناسبة نحنا عازمينكم الأسبوع الجاي عنا بالمزرعة نقضي لنا يوم هناك نرتاح فيه من جو الشغل وقرف الشغل وبالمناسبة بكون محسن جهز الأوراق علشان تشوفها يا أستاذ قبل ما يقدمها للمصلحة عندكم
هادي : مهو.......
هدى : ما فيش مهو ولا حاجة , خلاص اتفقنا وما بنقبل أي اعتذار ولا شو امولة
امل : المهم هادي يوافق وانا ما عندي مشكلة
هادي : خلاص يا ستي اتفقنا ونبقى نرتب الموعد واي يوم بالضبط بعد شي يومين حتى أكون عارف ظروف شغلي منيح
هدى : لا يا أستاذ رح نعملها يوم جمعة ونبقى نروح هناك من يوم الخميس المساء نبيت هناك والجمعة نقضيها بالمزرعة , هو أصلا في فيلا كبيرة بالمزرعة ومسبح وكل شي ورح تنبسطوا كثير
هادي : اذا كان هيك ما عليش رح نرتب امورنا على هذا الأساس

غادرونا بمثل ما استقبلوا من حفاوة وترحيب على امل اللقاء مساء الخميس القادم لنقضي يوم الجمعة برفقتهم في مزرعتهم وملحقاتها

شوفوني :

دعونا نتوقف هنا على امل ان يستكمل لي هادي ما حصل معهم في المزرعة والفيلا وكيف قضوا يومهم وليلتهم هناك , والى ان يأتي هادي ليسرد لي ما حصل استودعكم على امل اللقاء
وتقبلوا تحيات محبكم
شوفوني


الجزء الرابع

يبدو ان صديقي هادي قد أصابه بعض الندم على هذه الفضفضة التي بداها معي او يبدو انه وصل الى مرحلة محرجة من حكايته المشوقة والغريبة في نفس الوقت , فحاول التهرب كثيرا من استكمال سرد حكايته , مما اضطرني الى التحايل عليه لشوقي الكبير لسماع بقية الحكاية مثلكم .
شوفوني : شبيك هادي ما عاد كملت لي بقية حكايتك العائلية
هادي : ماني عارف يا صديقي , انا محروج كثير منك , خلص بكفي لحد هون
شوفوني : لك شو بكفي لحد هون !!؟؟ انتا الظاهر والك واثق فيني !!
هادي : لا ابدا !!مو مسألة ثقة ولا شي . بس عن جد انا كثير منحرج منك
شوفوني : لك ارمي الحمل عن اكتافك بلا ما يضل واجعلك ظهرك وعقلك كمان . بلكي فيني ساعدك اذا الامر محتاج مساعدة
هادي : المسالة مو انك تساعدني او لا , لانه اللي صار صار وما عاد في شي ممكن يتغير ..لكن انا فعلا كثير تعبان من هالموضوع وعم يشغل لي فكري
شوفوني : لك فضفض ولا يهمك , سرك في بير , بعدين يا هادي مجرد انك تحكي عن الموضوع وتفضفض بتكون ارتحت , ولا أقول لك انتظر شوي نعمل لنا ركوة قهوة ونكمل قصتك على رواق
هادي : ماشي الحال , هاتلك ركوة قهوة سادة , وابقى هات لنا باكيت سيجاير جديد لانه اللي معي قرب يخلص والحكاية طويلة رح يخلص باكيت السجاير وهي ما خلصت
شوفوني : على عيني مستر هادي , احلى باكيت مارلبورو مستورد لعيونك
صنعت بيدي ركوة قهوة كبيرة تعمدت المبالغة بغليها حتى تصبح مركزة اكثر واحضرت لهادي باكيت المارلبورو الأحمر وبعض علب الماء المبرد المعلبة لتوقعي انه سيحتاجها هذه المرة واخذنا مقاعدنا في صالون منزلي ضمن أجواء من الإضاءة الخافتة لزوم الاسترخاء , ثم عاد هادي يكمل ما تبقى من فصول حكايته ,

فقال :


كان هناك عشرة أيام تقريبا تفصلنا عن موعد زيارتنا لمزرعة الدكتور محسن . وهي بالتأكيد فيلا ومزرعة لوالده وليست له شخصيا ولكنها تبقى تحت تصرفه متى شاء فهو الابن البكر بين اخوته ويبدو انه بدأ يدير اعمال والده بنفسه فوالده من كبار رجال الاعمال المعروفين بغناهم الفاحش وذكاءه الاستثماري وهو أيضا معروف كطبيب لا يشق له غبار



لم اشغل بالي كثيرا بالموضوع لانني اعتبرتها مجرد رد لزيارتهم لنا من ناحية وهي أيضا مطلب لمحسن لمناقشة أوراقه التي سيقدمها للمصلحة للحصول على الإعفاءات المطلوبة , وقد تكون فرصة لتعميق أواصر الصداقة بين الاسرتين خصوصا وانها زيارة طويلة المدة نسبيا ( يوم وليلة ) المهم انني اغفلت التفكير في الموضوع وعدت الى عملي كالمعتاد وكذلك علاقتي الجنسية بأمل زوجتي سارت طبيعية حيث مارسنا الجنس لمرتين وبطريقة بدت روتينية ومختلفة عن سابقاتها لفقدان عوامل الاثارة القبلية التي ميزت المرات السابقة ,



لم اعد اسأل أمل عن اختي زهرة وظروفها فقد اطمأنيت عليها تقريبا , وبعد مضي أسبوع وفي يوم الثلاثاء اللاحق كانت زهرة في زيارة لامها وابيها في الشقة العلوية من منزلنا عندما التقيتها هناك صدفة , كانت متوردة الخدين , تضحك مليء شدقيها بسعادة واضحة على محياها وانطلاقتها في الحديث الذي دار بين العائلة اثناء زيارتها , لفت انتباهي عدم تطرقها لاي شيء يتعلق بالموضوع الذي فعلناه لها انا وأمل فعلمت ان أمل لم تخبرها عن مصدر البيبي دول الذي اشتريته لها ولا بد انها اخبرتها انها هي من احضرت لها هذه الملابس التي كانت السبب في تغيير مسار علاقتها الجنسية مع زوجها . اسعدني ذلك وسالتها عن مجدي ومدى انسجامها معه فكانت اجاباتها مختصرة وكالت له المدح والثناء وانهما سعيدان مع بعضهما .



مساء اليوم نفسه وبينما كانت امل في وردية عمل تلقيت مكالمة من الدكتورة هدى

هدى : كيفك أستاذ هادي وكيف الاخبار

هادي : كله تمام ,, بخير

هدى : ما تنسى بعد بكرة موعدنا بعد ما تكمل شغلك بنطلع على طول المزرعة

هادي : لا ماني ناسي , رح نكون جاهزين في الموعد

هدى : ما تنسوا انكوا تحضروا معكم حقيبة ملابس ليومين , بما فيها ملابس النوم , لأننا رح ننام في الفيلا

هادي : ايه ايه , عارف رح نكون جاهزين

هدى : على سيرة الملابس !!! هو هالاشياء الحلوة ياللي بتشتريها لامل ,,, نحنا ما النا نصيب يعني ؟؟؟

فاجأتني بهذا الحديث , فساد الصمت لفترة وجيزة , ثم قلت :

هادي : انتي تستاهلي الاحسن من هيك , والبركة بالدكتور محسن ما رح يقصر معكي

هدى : لا لا محسن سيبك منه ... اصله مالوش بالحاجات هذه , انا شفت الحاجات اللي جبتها لاختك زهرة وو شي بجنن عن جد عن جد , وعلى فكرة زهرة ما بتعرف انك ياللي اشتريتهم لكن امل صاحبتي وما بتخبي عني شي وحكتلي انه انتا ياللي بتشتريلها هيك حاجات , بس فعلا زوقك كثير حلو وجريء كمان

هادي : انا بالخدمة دكتورة هدى و خلاص اروح انا والدكتور محسن شي يوم ونجيب شغلات حلوة أتمنى تعجبكم

هدى : ما انا قلت لك سيبك من محسن , مش هيعرف يشتري شي . انا عاوزة منك طلب واعتبره غلاسة مني لكن معليش مضطرة شو اعمل ؟؟ انك بكرة تشتريلي شي حلو على زوقك وتجيبلي إياهم معك عالمزرعة وان كان الفلوس مهما كانت كلفتهم انا جاهزة المهم حلوين على زوءك



هادي : لكن ........

هدى : مالكنش ولا حاجة , نحنا صرنا اهل وأصدقاء وما في بيننا تكليف , انا عاوزة هالطلب منك وانتا حر انك ترضيني او تزعلني منك . ومقاسي اكيد انتا عارفة ما انتا شفتني و بعدين انا متاكده انه ما في غيرك ممكن يزبطلي الموضوع

هادي : خلاص حاضر يا دكتورة و بكرة انزل السوق واجبلك حاجة لالك ولامل كمان بالمناسبة هههههه

هدى : ما بلاها دكتورة هذه , ما نحنا قلنا اننا أصدقاء وما بيننا تكليف , وعاوزة منك طلب ثاني لو سمحت

هادي ك انتي تؤمري يا هدى

هدى : مش عاوزك تجيب سيرة لأمل بالموضوع هذا , اصل نحنا الستات عندنا الغيرة عالية جدا وبلا ما تعمل لك مشكلة مع امولة

هادي : حاضر يا هدى , بعد بكرة يكونوا معايا ونحنا بالمزرعة ومش رح تعرف امل بالموضوع , ممكن اخفيهم بصندوق السيارة وبالمزرعة ابقى اسلمهم ليكي

هدى : امممممم كثير حلو , لكان بنشوف بعض بالمزرعة وهيبقى بيننا كلام كثير



في اليوم التالي كنت مجبرا ان اذهب واشتري لهدى طقمين من البيبي دول الفاضح جدا والمثير جدا , فجسدها المتناسق وبشرتها المائلة الى البياض تساعد في إيجاد اطقم ماسبة لها بكل يسر وستكون بالتأكيد فاجرة جدا وهي ترتديها لزوجها محسن الذي نويت ان اخفي عنه هذه المعلومة أيضا حتى تستطيع هدى مفاجأته بما تلبس فلربما ان هدى تعاني ما كانت تعانيه زهرة , فهؤلاء المهتمين بجمع الأموال والبزنس والاعمال الحرة المدرة للدخل المرتفع عادة ما ينشغلون عن أشياء أخرى مهمة في غمرة اهتمامهم باكثار أموالهم وزيادة ارباحهم ,



يبدو انني أصبحت مساعدا سكسيا لزوجات رجال الاعمال , لا بأس , فانني في عملي اليومي أكون في خدمة رجال الاعمال من خلال المصلحة التي اعمل بها نهارا , وساساعدهم ليلا بتوفير الأجواء المثيرة لهم لارضاء زوجاتهم وتقديم واجبهم الذين غفلوا عنه ههههههه , ليكن كذلك .... راقت لي الفكرة , حتى انني فكرت في انشاء موقعا فيسبوكيا لتقديم هذه الخدمات بسرية تامة وسأجد العديد من العميلات اللواتي سيتهافتن على هذه الخدمة التي تبدو جديدة وغير مسبوقة ههههه .



اشتريت لهدى طقمين , احدهما باللون الأخضر الزيتوني الموشح بالذهبي من الساتان الناعم , هو عبارة عن ثلاثة قطع لا تزن في مجموعها 50 غراما , كلوت أبو خيط وهو مجرد مثلث امامي لاخفاء الكس وما عداه خيوط تربط على الجانبين وسوتيان هو أيضا مثلثان مشابهان لن يخفيا من بزاز هدى الا الحلمتين وهالتهما وما تبقى خيوط تربط في الرقبة والى الظهر , اما القطعة الرئيسية فهي بالكاد تخفي نصف فلقتي الطيز لتصل في حدها الأعلى الى حدود المثلث الذي سيستقر فوق الكس , الظهر عاري والصدر مفتوح وتمازج الأخضر معى الذهبي سيعطي لجسد هدى سحرا لا اعتقد ان محسن سيصمد كثيرا امامه , اما الطقم الثاني فهو من قطعتين , الأولى شبك خلية النحل على شكل برمودا وشيال علوي قطعة واحدة يصل الى منتصف الفخذين مفتوحا عند الكس لونه ازرق وتلبس فوقه روبا قصيرا باللون الأصفر والازرق يربط برباط عند البطن وطوله أيضا لا يكاد يخفي فلقتي الطيز . هذا الطقم من النوع الذي يستخدم لمرة واحدة فقط فلا بد من تمزيق هذا الشبك خلال العملية وإخراج الطقم من الخدمة بعد اول نيكة الا اذا قرر الزوجان الاحتفاظ بالروب القصير كذكرى جميلة ...



جاء يوم الخميس وفي الصباح استعدت امل بان وضعت الأغراض التي سنحتاجها في صندوق سيارتنا حتى لا ننشغل بالموضوع مساءا توفيرا للوقت ,ولم ننسى ان نحضر هدية مناسبة كونها زيارتنا الأولى لاصدقاءنا الجدد , فعندما حضروا لزيارتنا لم ينسوا ان يحضروا معهم هدية ثمينة هي عبارة عن ثريا من الكرستال الأوروبي , لم استطع مجاراتهم ولكن امل اشترت لهم طقم سفرة ثمين أيضا قالت انه هدية مناسبة لرد هديتهم , اتصل محسن لتاكيد الموعد وقال فيما قال ان زوجته الدكتورة هدى سترافقنا الى المزرعة وهناك حارس سيتكفل بكل الاعمال هناك وانه قد ارسل كل ما يلزم هناك وان الأمور جاهزة تماما , ولم ينسى ان يؤكد لي ان في الفيلا غرف نوم كثيرة يمكن لنا اختيار احداها للإقامة بها وهي غرف مجهزة بكل ما يلزم أيضا , وهناك خادمة في الفيلا تتولى أمور التنظيف والعناية بطلباتنا هناك , اما هو أي محسن فانه مضطر للتاخير قليلا وسيحضر ليلا بعد انهاء بعض الاعمال الضرورية ومنها الأوراق المتعلقة بمشروعه الجديد ......



عصر الخميس وبينما كنت انوي التوجه الى المشفى لاحضار امل والتنسيق مع هدى لمعرفة العنوان تلقيت مكالمة من امل تفيد بانها مضطرة للتاخر في المستشفى لكونهم استقبلوا حادثا مروريا فيه الكثير من الإصابات وانهم سيضطرون لتشغيل الورديتين بنفس الوقت للقيام باسعاف ومعالجة الإصابات , اتصلت بهدى لاخبرها ذلك واسألها ان كانت متاخرة مع امل وهذا ما توقعته ولكنها فاجأتني بانها اليوم في إجازة وانها ستذهب الى المزرعة الان ودعتني الى اللحاق بها بعد ان زودتني بالعنوان , حاولت الاعتذار منها بانني سوف الحقها مع امل بعد اكمال شغلها ولكنها الحت وانها ستطلب من محسن احضار امل معه عند حضوره وانني واياها سنذهب لتجهيز العشاء وتحضير الأجواء ريثما يحضر امل ومحسن . وقالت فيما قالت ان العلاقة بيننا تجاوزت مرحلة الاحراج واننا اهل وعائلة واحدة . مع العديد من الضحكات التي بدت لي ماجنة والمزحات الجريئة قررت ان اذهب الى المزرعة خصوصا بعد ان اتصلت امل لتخبرني باتفاقها مع هدى على هذا الترتيب وطلبت مني كسب الوقت وهي ستحضر لاحقا كما قالت .......



لم اكن ادري هل أفرح لهذا القدر الذي ساق لي فرصة الجلوس والتلاقي مع هدى لوحدنا ؟؟؟ واستكشاف ما تخبئه في خزائنها الرغائبية ؟؟؟ خصوصا بعد حوارنا على الهاتف الذي لا شك اثار عندي استفسارات كثيرة و ستكون الإجابة عليها شيئا جميلا , ام اغضب لانني ساكون في موقف محرج مع سيدة جميلة ؟؟؟ دون وجود زوجها ولا زوجتي و مع عدم رغبتي في خيانة زوجتي ولو حتى بنظرة شهوة لاي انثى كائنة من كانت ؟؟؟سؤال آخر تبادر الى ذهني حينها . هل تقصد الدكتور محسن تركي وزوجته على انفراد وطلب منها اغوائي مثلا كثمن لما يطلبه مني او كوسيلة للضغط علي للرضوخ لكل طلباته ومساعدته بكل شيء يريد ؟؟ ام انه ربما يقصد تقديم رشوة لي هي عبارة عن جسد زوجته ثمنا لما وعدته به ؟؟ هل هدى تعلم ذلك ومستعدة لتقديم نفسها رشوة او لنبسطها ونعتبرها هدية صداقة ومحبة تحتاجها هي وزوجها لديمومة اعمالهما الاستثمارية ,, ؟؟؟ ام ان هدى محرومة كزهرة اختي وتريد تجربة حظها في مكان اخر ومع شخص اخر علها تحصل على ما حرمها منه زوجها ؟؟ ام انها مجرد أوهام عندي وان العائلة من النوع المنفتح وما طلباتها الا وسيلة للتعامل مع زوجها واغراءه ليشبعها جنسيا وقد وثقت بي لتحقيق رغبتها بواقع صداقتها لزوجتي وزيارتها الأخيرة لمنزلنا وإزالة حواجز التكليف بيننا فوجدت ضالتها فيما طلبت مني وتعتبرها خدمة صديق لصديق ؟؟ كلها أسئلة محصتها وانا اقود سيارتي باتجاه العنوان الذي الذي حصلت والذي يأخذ مني ساعة من القيادة لحين الوصول ...



افقت من هواجسي على ال GPS يخبرني بانني على وشك الوصول , اتصلت بهدى فوجدتها قد سبقتني ببعض الوقت , امام المزرعة انفتحت البوابة الكبيرة وظهر من خلفها حارس اسمر رجل كبير في الخمسينات من العمر لوحته شمس الأرياف فظهر ببشرة سمراء وثوب تبدو عليه علامات الفقر والعوز ,,

تفضل أستاذ هادي , الست هدى بانتظارك في الفيلا , الطريق من هنا على اليسار بعدين يمين بتكون قدام الفيلا

هكذا قال لي وتبعني يهرول خلف سيارتي بعد ان اغلق البوابة حتى ركنت السيارة فعاجلني بفتح الباب وطلب مني فتح الصندوق وطلب من ان اذهب لمقابلة المدام كما يسميها وانه سيتكفل باحضار الأغراض بنفسه حالا



استقبلتني هدى على الباب مرحبة , انها اليوم بمظهر مختلف تماما

بنطلون فيزون اسود ضيق جدا على اردافها لست ادري كيف حشرته في فخذيها الممتلئين كما اظهرهما البنطال , بلوزة بيضاء بنصف كم على شكل بودي , نفق النهدين المتوسطين يستقبل الهواء لترطيب أجواء صدرها الملتهب , ذراعاها الابيضان الناعمان وشعرها المسرح بطريقة مغرية مع غرة بين العينين , تتمايل مرة يمينا ومرة يسارا كبندول ساعة حائط ينذر باقتراب شيء ما من الحدوث , وقد زاد وجهها وغرة شعرها جمالا تلك النظارة الشمسية التي تغطي عينيها وتلك الابتسامة التي بدت على ثغرها تهليلا بقدومي كما ظهر لي . كل ذلك جعل من هدى امراة مغرية مثيرة وليس مجرد صديقة زوجة صديق جئت لزيارتهم ...

اهلا هادي , كيفك , ما تكون تغلبت لما وصلت

هادي : ابدا , البركة بال GPS دلني على العنوان بالتمام ومن غير تعب ولا غلبة زايدة

هدى : كثير منيح . كنت خايفة لا تتعب بالطريق

هادي : هو اللي يزور أصحابه يتعب يا هدى ؟؟ بالعكس انا كثير مبسوط بزيارتكم

هدى : طيب طيب بلا ما نضل عالباب , تفضل على الصالون نرتاح شوي وناكل شي وبعدين ابقى اطلع افرجك على المزرعة لبين ما يوصل محسن وأمل

دخلت واخذت مقعدي بجانبها , خلعت نظارتها ورمقتني بنظرة اسبلت بعدها رمشيها على جفنيها بشكل اكد لي ذلك السحر الانثوي الجالس بجانبي . في تلك الاثناء كان الحارس قد احضر الحقائب وأرسلها الى مكان ما في الطابق الثاني , سالتني هدى عن أي شيء اشربه ونصحتني بكوب من العصير على ان نشرب القهوة بعد الطعام , حضرت الخادمة وهي فتاة في سن المراهقة لا يتجاوز عمرها عشرون عاما قالت لي هدى انها ابنة الحارس فطلبت هدى العصير واحضرته سريعا ثم اختفى الجميع من المكان ولم يبقى الا انا وهدى . ( يبدو ان النظام هنا مضبوط بطريقة كاملة وكل واحد يعرف المطلوب منه فيقوم به ويذهب الى مقر اقامته تاركا للاخرين حرية الحركة )

بعد ان شربنا العصير على وقع بعض المجاملات اللطيفة الروتينية

هدى : هاه هادي , جبتلي الأغراض اللي طلبتهم منك

هادي : طبعا ,,وانا اقدر اتاخر , اصلك غالية عليا انتي والدكتور , وطلباتكم تبقى أوامر ههههه

هدى : سيبك من محسن . هذول الأغراض لالي , محسن ما اله دخل فيهم !!!!!!

( الطلقة الأولى )

هادي : لا معقول !!! والا لكان لمين رح تلبسيهم ؟؟ مو ل اله ؟؟

هدى : ما تفهمني غلط , لكن مو ضروري

هادي : هذا شي يخصك اكيد , على كل حال انا جبتهم لالك وانتي حرة , اعملي فيهم اللي بتريديه , المهم يعجبوكي

هدى : اكيد رح يعجبوني , زوءك عجبني كثير بالاشياء اللي اخذتهم زهرة

هادي : ايه بس هذول جريئين اكثر شوي !!!! انا قلت جسمك بيلزمه هيك شي , اتمنى ما أكون بوزت الدنيا هههههه

هدى : يعني جسمي بينفع لمثل هيك ملابس ؟؟

هادي : هدى انتي ما بتطلعي على نفسك بالمراية والا شو ؟؟ معقول اللي بتقوليه , انتي جسمك كلشي بناسب لاله

هدى : شوقتني كثير , أقول لك ؟؟ لشو الحكي , كله ما بفيد , خلينا نطلع فوق نشوفهم , اصل الحارس طلع كل شنطك على غرفتكم , وبالمناسبة باخذهم بلا ما امل تشوفهم هلا لما تيجي

نهضت من فورها , وانا أصبحت كمن قد شرب الخمر حتى الثماله ,فاصبح يسير بلا تحديد لهدف ولا معرفة لاي اتجاه يسير . كنت كالمخدر بحقنة عالية التركيز من سحر الانوثة وجمال المرأة واثارة انفراد رجل شهواني بامراة فاتنة الجمال , لم افكر كثيرا فيما انا فيه فقد واسيت نفسي بفكرة انه لا بد من مجاراتها حتى النهاية بهدف استكشاف ما تخبئه هذه السيدة الفاتنة التي أظهرت لي هذا اليوم الجانب الاخر من شخصيتها والذي لم يكن ممكنا الكشف عنه في لقائي الأول بها في منزلي .



لا انكر انني نفسيا ومنذ اللحظة الأولى لقدومي وعندما استقبلتني هدى على باب الفيلا , ومجرد إحساسي بانني مع هذه الانثى على انفراد بدأت نظرتي لها تتغير تدريجيا , بدأت انظر اليها كامرأة جميلة , فلم اعد أرى الا ذلك الجسد الفاجر يشع انوثة وسحرا واغراءا , جاذبيتها التي لا تقاوم انستني من انا ولماذا انا هنا . صوتها وغنج عباراتها القليلة طمس كل ما عدا في ذهني وتفكيري . تلاشت في ذهني نظرة الصداقة لصالح نظرة الرغبة . اختفت قيم الوفاء مقابل الفتنة الانثوية ,واشتعلت نيران الغريزة بفعل هذه الجاذبية والاغراء الانثوي الذي يصعب مقاومته خصوصا في مثل تلك الظروف .



قامت هدى تسبقني الى الدرج المؤدي الى الدور الثاني . في طريقها نادت باعلى صوتها على الخادمة منيرة :

ياللــــــه يا منيرة , عاوزين السفرة جاهزة لما نكمل شغلنا فوق

حاضر يا مدام , دقايق وتكون السفرة جاهزة

اخذت هدى طريقها الى الدرج وانا اتبعها . لم يكن ممكنا تجنب النظر الى طيزها وهي تحرك رجل بعد الأخرى صاعدة الدرج , خصوصا انها كانت ربما تتعمد تحريك ردفيها بطريقة تهدف الى استعراض جمال مؤخرتها امامي , فهي تعلم انه لا يفصلني عنها سوى بضع سنتمترات . دلفت هدى في احدى الغرف ودعتني للدخول

تفضل هادي , دخلت خلفها فاغلقت الباب خلفنا

هاي هي غرفتكم , وهاي اغراضكم كلهم هنا , هات لشوف وريني شو جبت لي !!!!

الغرفة واسعة , وفيها حمام داخلي , فهناك باب مغلق في جانب الغرفة , فيها سرير وخزانة ملابس وتسريحة وكنبتين وطربيزة صغيرة بينهما , غرفة نوم كاملة مكملة , السرير مرتب جيدا استعدادا لاستقبال الضيوف ,,,,وهكذا تبدو الأمور بالنسبة لي



تناولت الكيس الذي يحتوي طقمي اللانجري التي اشتريتها , وناولته لهدى محدقا في عينيها لاستكشف رد فعلها او ربما لاخفي خجلي وحيائي من هكذا موقف

يااااااااه , شو هذا , اشعرفك اني اعشق هاي الألوان

هادي : مش عارف ....اهو قلت انه هيك الوان ممكن بتناسبك

تناولت الطقم الأول الأخضر الموشح بالذهبي وبدأت تقلب به وتضعه على جسدها في محاولة لقياس مدى ملائمته لمقاسها , رمته جانبا وتناولت الطقم الآخر المشبك

افففففف شو هيدا ؟؟؟ كثير جريء هذا الطقم

هادي : اذا ما عجبك ممكن نبدله بشي اقل جرأه ,

هدى : لا عجبني كثير بس المهم يكون على مقاسي , لانه هذا المشبك لازم يكون ضيق كثير وا لازم يكون واسع بنوب , اذا فيه شوية وسع بصير مو حلو و ما هيك ؟؟؟

هادي : ابقي جربيه على راحتك , واذا كان لازم نهبدله , ما في مشكله بنغيره وقت ما بتريدي

هدى : لشو الانتظار ؟؟ هلا بجربه

لم تنتظر مني رأيا او موقفا , اخذت الطقم وفتحت باب الحمام ثم قالت :

تعال شوف الحمام بتاعكم , حمام واسع وفيه كل حاجة ممكن تحتاجوها و انا اخترت الغرفة هذه لالكم بنفسي على شان غلاوتك وغلاوة امل عندي , وتركت الغرفة الثانية اللي اضغر من هاي الغرفة لالنا انا ومحسن

نظرت من باب الحمام الى الداخل , انه فعلا حمام متكامل و والغرفة عموما واسعة ومجهزة تجهيزا راقيا , يبدو انها غرفة النوم الرئيسية في الفيلا

تراجعت الى الخلف ,,,همت بالدخول فتراجعت انا الى الخلف ,

معليش انتظرني شوي حتى اجرب الطقم , والا أقول لك بعد ازنك , ناولني الطقم الثاني اجربه كمان بالمرة

كالمخدر السكران ناولتها الطقم الاخر وتراجعت الى الخلف بسرعة , دخلت وأغلقت خلفها الباب , وانا وجدتها فرصة لمعاينة غرفة النوم بتركيز اكثر اجول بنظري هنا وهناك قبل ان استقر جالسا على احدى الكنبتين , السكون يخيم على المكان الا من بعض خربشات اسمعها قادمة من جوف الحمام وما كنت لاسمعها لو كان هناك شيء اخر يتحرك في المكان , لست ادري ما الذي جعل زبري ينتصب حينها , يبدو ان فكرة ان هناك امراة بجمال هدى وفتنتها تقف عارية على بعد خطوات من موقعه جعله يقف لتحيتها , او ربما هي فكرة انفراد امراة برجل داخل جدران غرفة نوم مغلقة تبدو كافية لاثارة كل الرغائب الجنسية واشعال نيرانها بشكل يجعل اطفاءها امرا ليس بالمتناول , او ربما انها افكاري المنحرفة التي سيطرت علي منذ ان وصلت الفيلا وشاهدت هدى على هيأتها وشكلها الذي استقبلتني به , ليس بوسعي ان ان امنع نفسي من كل هذه الأفكار فانا بالمحصلة رجل له زبر ينتصب وله غريزة تعمل تلقائيا وله رغبة بالنساء لا تتوقف ويملك كل مقومات الذكورة التي يصعب اخفاءها ببعض القيم والمباديء الهزيلة التي سرعان ما تنهزم امام كل هذا السحر ( سحر الانثى و سحر المكان والزمان و سحر الظروف )





وسط سرحاني بما يحصل سمعت صوت حركة خلف الباب وخربشة المقبض تشير الى ان هدى تمسك مقبض الباب بنية الخروج , لا اعتقد ان الوقت الذي انقضى كافي لمعاينة الملابس الجديدة وإعادة ارتداء ملابسها العادية ,,, ارتجفت اطرافي , وارتعدت اوصالي وزادت دقات قلبي بشكل مفاجيء ,فلم يكن لدي ادنى تصور عما يمكن ان يحصل



اطلت براسها أولا قبل ان ينكشف لي بقية جسدها ,

كان لازم تشوف زوقك الحلو بنفسك



ظهرت من خلف الباب وجسدها ملفوف بروب بشكبر ديشامبر ( يبدو انه كان في الحمام أصلا )

لازم اتشكرك كثير على رقي زوقك يا هادي. شوف كيف جسمي عامل بالطقم , شي كثير حلو فعلا . عجبني كثير كثير

انزلت الروب لتبدو امامي بالطقم المشبك , بانت بكامل جسدها شبه العاري وقد غطت نصفها العلوي بالروب الأزرق والاصفر بينما اطراف القسم المشبك عند منتصف فخذيها بانت بشكل جعلني ارتجف فعلا , لم اكن اعرف هل ارتجافي هذا خوفا من القادم ام انبهارا بجمال هدى وقوامها الممشوق ام صدرها الناهد , ام انه انبهارا بما وصلت اليه من مجون وجرأة لم اكن اتوقعها باي حال من الأحوال , لحم فخذيها الأبيض الناعم من تحت خيوط الشبك الزرقاء الغامقة وتلك القطعة الحريرية التي تسمى روبا قصيرا بالوانها الصفراء المتمازجة ببقع زرقاء أيضا كونت في مجملها مشهدا جعلني غير قادر فعل أي شيء . لم تصدر مني أي كلمة ولم احرك ساكنا سوى انني أصبحت في غاية التوتر , لم ادري ماذا يمكنني ان أقول او افعل , ويبدو ان هدى قد ادركت ماذا فعلت بي فقالت

شبيك هادي , ما عجبك الطقم على جسمي ؟؟ يمكن لو كان هيك طقم على امولة بتكون معجب فيه اكثر !!!!

هادي : لا لا لا مو هيك هدى , ما قصدت لكن انتي صدمتيني باللي عم شوفه

هدى : شو هو اللي عم تشوفه ؟؟ حياللـــه مره لابسه طقم لانجري وخلاص

هادي : ايه بس انتي مو حياللـــه مره

هدى : لكان شو انا ؟؟

هادي : انتي احلى مرة شافتها عيني يا هدى , عن جد بحكي , انتي كثير حلوة , يا بخت محسن بيكي

هدى :سيبك من محسن هلا وخليك بحالك , ولما حضرتك تشوف هيك مرة مثل ما بتقوول , شو لازم تعمل معها ؟؟

هادي ؛ هدى انتي عم تودينا لشي مكان انا ما كنت رايد نوصله

هدى : حبيب البي , انا من الأول نفسي اقضي معك وقت حلو من كثر ما حكت لي عنك امل وعن شطارتك بمعاملة الستات , سيبك من خجلك هذا وارب حدي هون

كالمخدّر المسيّر و كتلميذ مطيع امام معلمته اقتربت منها , لففت ذراعي حول خصرها ووجهي يقابل وجهها , جذبتها بلطف حتى التقى صدرها بصدري , وما لبثت الشفاه ان التصقت في قبلة ساخنة منذ اول التحام بين جسدي وجسدها , شفاهها المكتنزة ولسانها العذب و وحركة صدرها شبه العاري الذي كانت تتعمد احتكاكه بصدري صعودا وهبوطا جعل اللحظات القصيرة التي استغرقتها القبلة تاخذني الى عالمها الجميل ناسيا او متناسيا ان لي زوجة ستاتي الى هذا المكان بعد حين و متجاهلا ان الانثى التي بين ذراعي ما هي الا زوجة من اعتبره صديقا لي . غير مكترث لكون هدى ما هي الا الصديقة المقربة لزوجتي واختي , كل ذلك اصبح غير مهما فالمهم عندي حينها انني رجل اتميز بالكثير من مقومات الذكورة ومن هي بين ذراعي امرأة تتميز بالكثير من مقومات الانوثة والجمال ,



لم يكن هناك مجال للتراجع , فلا بد من اتمام المهمة , واستكمال المشهد حتى النهاية , فهذا هو السلوك الطبيعي في مثل هذا الموقف و او انني هكذا بررت لنفسي ما فعلت



سحبتني هدى من يدي باتجاه السرير , وفي الطريق تخلصت من الروب الذي كان يخفي شيئا من جسدها لتظهر امامي بكامل عريها الا من ذلك الشبك الأزرق اللعين الذي لا مهمة له الا زيادة جمال الجميل جمالا , وزيادة الراغب رغبة , وزيادة اشتعال الحريق المشتعل استعارا , نظرت بعيني باتجاه فتحة التهوية المخصصة للكس في هذا الشبك فلمحت قطرات من ندى كسها وقد انسابت لتصل الى خيوط هذا الشبك و عرفت ذلك من اختلاف درجة لون الشبك , دفعتها الى الخلف لترتمي على ظهرها متعمدة رفع ارجلها لاعلى ليظهر امامي كسها الحليق بكامل هيئته , بنعومته الحريرية وبلمعانه الزاهي بفعل ندى سوائلها وربما كان تعرقا ناتجا عن التهاب حرارة فرجها . فخذيها المرتفعان عاليا اظهرا لي بوضوح درجة تكور طيزها وروعة التفاف باطن الفخذين , بزازها ترتج على صدرها مع بروز حلمتيها وخروجها من فتحات الشبك , ورغم ان هذا الوضع يجعل البزاز تتهدل على الصدر الا ان تحجر بزازها ابقاها متكورة فوق صدرها كرمانتين من الحجم المتوسط و فليلى لم تحبل ولم تلد بعد و وما زالت تحتفظ بكل مقومات الرشاقة التي تهتم بها انثى مثلها خصوصا اذا كانت طبيبة تعرف جيدا ماذا تفعل لتبقى كذلك .



في هذا الوقت كنت قد بدأت اتخلص من ملابسي قطعة قطعة ببعض التوتر , بايدي مرتجفة , وببعض البطء , فقد تعمدت البطء حتى يكتمل امامي مشهد الجسد وحتى ارسم ملامح طريقي لغزوة بالطريقة التي تليق به وتناسب قدراتي وامكانياتي ,

هدى تمد يديها عاليا تدعوني لتحتويني بذراعيها المنفتوحتان ترحيبا بي ,

بسرعة يا هادي , ما عاد فيني اصبر , قالتها بدلع وغنج افقدني ما تبقى لدي من صواب

بقي البوكسر لم اتخلص منه بعد , سحبتني من يدي لارتمي فوقها ونعاود التقبيل بشكل اكثر شراسة مما سبقها



اصبح اللحم يلتصق باللحم , وصارت حرارة الأجساد تقابل بعضها لتنتج شبقا اكثر واثارة اكثر وهياجا ليس له ضوابط او حدود



يدي اليمين تعجن بزها الايسر ويدي اليسرى تعجن فلقة طيزها اليمين وشفتاي تتلاعب بشفتيها التي تقابلها بالمثل والالسنة قد اشتبكت كل لسان يداعب حواف اللسان الآخر , همهمات وآهات ترتفع وتيرتها شيئا فشيئا وجسدين يعتليان السرير ويتبادلان المواقع , فمرة هي فوقى وأخرى انا فوقها , ايدي تبحث هنا وهناك عن كل مكان تطاله لتشبع نهم شبقنا مما نطوله كل منا يبحث عما يفتقده مما يمتلكه الطرف الاخر , ابحث عن الطراوة والنعومة واللزوجة ووتبحث هي عن شعيرات صدري وعضلات ظهري تجذبني نحوها , تغرس اظافرها في ظهري , تقلبني تحتها وتبدأ بحكحكة كسها في زبري الذي ما زال مختبئا تحت البوكسر بينما اصابعها تعبث في صدري متوسط الشعر . تعاود تقريب وجهها لتلثم شفتاي في قبلة حارة تمنع بها آهاتي من الخروج وتحجب بها آهة عالية كانت ستصدرها فخشيت ان تفضحها فحبستها في صدرها بقفل من شفتاي .



الحكي كثير لكن اهم شي الفعل ,

قالتها في إشارة الى ان ما تداولته من حديث مع صديقتها زوجتي امل قد صار حقيقة تعيشها هذه اللحظة

هادي :عجبك الفعل ؟؟

هدى : لسا بعد ما شفت كل شي , لما اشوف زبرك وفعله بقول لك

هادي : مهو قدامك , شوفيه

هادي: وينه ؟ مهو متخبي تحت عند كسي ومو راضي يبعد عنه

هادي : فيكي تشيلي كسك عنه , والا أقول لك اعطيني كسك ابوسه لالك , وابقي شوفي زبري ان كان محتاج منك شي

هي ك اففففف منك , كل اللي سمعته قليل علىك

تخلصت من بوكسري , واستلقيت بجابها في وضع جانبي معكوس ليصبح كسها في موازاة وجهي وزبري في مقابل وجهها وفي متناول يديها

هو زبرك هيك طبيعته والا شو

هادي : ماله , ما عجبك ؟؟

هدى : عجبني ؟؟؟؟ هذا هو اللي كنت احلم شي مرة اجربه

هادي : ليش ؟؟ شو فيه بيفرق عن غيره ؟؟

هدى : انت عن جد بتحكي ؟ظ ما انتا عارف ؟؟

هادي : عن جد انا بشوفه مثله مثل غيره اللي مع كل الرجال

هدى : حبيبي زبرك من النوع المعقوف لفوق , يعني بيختلف عن غيره اللي بكون مستقيم , وهيك زبر بقولوا انه ممتع كثير و على كل حال خليني جرب واشوف

هادي : طيب يا شرموطة من غير كثر حكي و شوفي هذا المعقوف شو بريد منك واعمليله اللي بريده

ما زالت تتلمسه برؤوس اصابعها بينما انا انظر الى كسها الذي يبدو لامعا وناعما املسا بلونه المحمر شبقا او بفعل الاحتكاك , تلمست بظرها براس اصبعي وبدات بالضغط عليه فهوت بفها على زبري لعقا ومصا , قابلتها بالمثل فلعقت فرجها بلساني ثم قبلته بشفتي ثم بدأت سيمفونية المص واللحس المتبادل لخمس دقائق كانت كافية لان أرى هدى وقد ارتعشت رعشتها الأولى التي هزت جسدها وتصلبت أطرافها وزادت همهماتها وهي تغلق فمها براس زبري المعقوف ,



لم تصبر هدى كثيرا بعد ذلك . فجعلتني نائما على ظهري واعتلتني ممسكة بزبري توجه راسه الى فوهة بركان كسها الذي اصبح كالعجينة الرخوة ولكنها محمرة في اتون فرن الشهوة والشبق القادم من كلينا , فاثار لحسي وعضي لزمبورها ظاهرة عليه بوضوح ورائحة سوائلها المنسابة من فوهة كسها تملأ المكان وحرارة جسدينا التي انتجت الكثير من حبات العرق تملأ كافة انحائنا , بمثل هذا الوضع غرست هدي زبري في احشائها وبدات بالقفز فوقه بطريقة هستيرية ,






وهنا اعود لاقتبس ما بدات به قصتي






(((( لم اتخيل يوما ان هناك امراة بمثل هذا الشبق والرغبة الجنسية المرتفعة حد الجنون . ولم يدر بخلدي ان هناك انثى في هذا الكون لديها مثل هذا الشوق للمتعة الناتجة عن مداعبتها للزبر الذي لا يعدو كونه قطعة عضلية مليئة بالاوردة والشرايين التي تمتليء دما عند الاستثارة لتنتنفخ تلك القطعة وتتصلب وتصبح بهياتها وشكلها الجديد حبيبة لكل انثى قد نال منها الشبق الجنسي ما نال فتصبح بكليتها رهينة لذلك العمود اللحمي المتصلب . كان زبري حينها يتجول جيئة وذهابا في أحشاء كسها الذي كان يتوقد لهيبا حارقا . وكانت هي كمثل التي أصابها مس من الجنون تقفز فوقه وتهبط بشكل هستيري . لم يلبث ان انعكس علي انا فاصبحت مكرها لا مختارا اجاريها في حركاتها الافعوانية أحيانا واللولبية أخرى والعمودية تارة ثالثة . اجبرني على ذلك هذين النهدين المتدليين على صدرها واللذان ما توقفا عن التراقص امامي لحظة واحدة منذ ان اعتلى جسدها البض جسدي . بالإضافة الى بياض ونعومة وجسدها النحيل نسبيا مما ساعدها على سهولة الحركة وساعدني ان امسك بتلابيب طيزها ارفعها واجذبها على زبري كيفما اشاء وفي أي اتجاه اريد .

ولم اتصور في أحلام يقضتي او منامي ان هناك امرأة تمتلك كل هذه الجرأة والمبادرة للتعبير عن نفسها بهذه الطريقة التي بدت لي مبتذلة أو رخيصة ولكنها في ذات الوقت ممتعة ولذيذة . كانت تعبر عن استمتاعها بالنيك بطريقة اقرب ما تكون الى الهوس والجنون منها الى التعقل . غيرت لدي كل المفاهيم و قلبت كل معتقداتي السابقة بخصوص حياء الانثى وخجلها الطبيعي الفطري . كنت اعتقد قبلها ان الحياء صفة لكل النساء وان الرجل هو من ينبغي عليه ان يقود العملية الجنسية ويتحكم بمقودها ويكون ربان سفينتها . الى ان حصل معي ما حصل . فلم اكن قبلها ادري ان المراة يمكنها تولي زمام المبادرة وقيادة مجريات اللقاء الجنسي بمثل هذه الطريقة المجنونة . ولم اكن اعلم ان توليها هذه القيادة سيجعلها تبدع وتعطي كل ما لديها واكثر .



كانت تتارجح فوق زبي بعد ان اعتلت جسدي بجسدها البض الطري . تقفز تارة وتهبط أخرى . تتحرك بشكل لولبي سريعا مرة وبطيئا أخرى , طيزها الممتلئة شحما الملتصقة فوق فخذي كانها كومة زبدة زئبقية الحركة .وكسها الغارق بسوائله الدافئة واحشائه الملتهبة واصوات انزلاق زبري بين ثناياه وتلافيفه اللزجة . وبزازها الثائرة وكانها في اشد حالات الغضب وعيناها المغلقتان على الكثير من الخيالات التي لم استطع اكتشافها ولكنها بالتأكيد لم تبتعد عن خيالات حالمة باستمرار اللحظة وآمال مستحيلة بدوام الحال كما هي عليه . أصوات اناتها وفحيح آهاتها المتتالية ولولبية جسدها الثائر على كل الأعراف جعلني استنتج بان شريكة فراشي هذه المرة انما هي انثى ولكنها لا تشبه أي من النساء اللواتي كنت قد عرفت .........)))))


انتهى الاقتباس



بعد ان ارتوينا من هذا الوضع قلبتها لتستقر تحتي , ومددت يدي الى ذلك الشبك اللعين الذي ما زال يزين جسدها البظ لانتقم منه وامزقه شر ممزق بادئا بالفتحة المخصصة للكس لاوسعها وانتقل لاحقا لاعلى لاخرج نهديها من محبسهما قابضا عليهما كل واحد بقبضة يدي وبشكل لا يخلو من العنف بينما هي مدت يدها الى زبري تتلمس عقفته الملتوية لاعلى وتوجهه الى كسها لتبدا بعدها رحلة رهزي العنيف لها وتبدأ معها رحلة آهاتها ووحوحاتها التي انفكت من عقالها وبدات تميل الى الصراخ وطلب المزيد من القوة والعنف حيث كان لها ما ارادت بل يزيد



وسط هذا المشهد كان هناك أحدا ما يطرق باب الغرفة ليصدر بعده صوت نداء الخادمة لسيدتها مدام هدي تخبرها ان الغداء اصبح جاهزا على السفرة

من وسط ركام جسدها المنهار , المنهك ووسط اهاتها وانقطاع أنفاسها كان لا بد لهدى ان يصدر صوتها لتخبر الخادمة بالانتظار في غرفة السفرة واننا قادمون بعد لحظات



كيف ستمضي هذه اللحظات ؟؟ ومالذي سيحصل بعد ذلك ؟؟ متى ستحضر امل ومحسن ؟؟ ما هي الفعاليات المتبقية في هذه الرحلة القصيرة الى مزرعة وفيلا الدكتور محسن , كيف ستسير علاقة هادي مع الدكتورة هدى بعد ذلك ؟؟؟ كل ذلك وربما اكثر سيخبرني به هادي في الحلقات القادمة

الى اللقاء




لم يكن قصدي ولا قصدها



الحلقة الخامسة




وسط هذا المشهد كان هناك أحدا ما يطرق باب الغرفة , ليصدر بعده صوت نداء الخادمة لسيدتها مدام هدي تخبرها ان الغداء اصبح جاهزا على السفرة
من وسط ركام جسدها المنهار , المنهك ووسط اهاتها وانقطاع أنفاسها كان لا بد لهدى ان يصدر صوتها لتخبر الخادمة بالانتظار في غرفة السفرة واننا قادمون بعد لحظات
بهذه العبارات انهينا الجزء الرابع
في تلك اللحظات كان هادي يعتلي هدي , غارسا زبره المعقوف في كسها الغارق بماء شهوتها الذي تدفق مرات عديدة قبل ذلك , ولكن شبقها الجنسي وشوقها الكامن في ثنايا قلبها ومحبوس شهوتها للحصول على نيكة لذيذة من هادي ما زال يدفع هدى للحصول على المزيد
يقول هادي




كنت اشعر بأن هدى تريد ان تمتص من جسدي كل ما يحتويه من رغبة جنسية , تريد ان تتعلم كل دروس الجنس والمتعة في نيكة واحدة , تريد ان تجرب كل فنون الجنس في اقل من ساعة زمن هي كل ما هو متاح لنا للانتهاء من هذه النيكة التي بدات على غير موعد ويبدو انها ستنتهي على غير إرادة مني ولا من هدى .
جسدها كان لولبيا يتلوى تحت جسدي , شعرت حينها ان هدى قد تخلصت من كل هيكلها العظمي لتغدو مجرد كومة من اللحم الأبيض الشهي يتلوى تحت جسدي ككتلة من الزبد المغلي تحت نار بدأت هادئه وأصبحت مضطرمة اذابتها وحولتها الى بقايا انثى لم يبقى منها الا العهر والشبق والرغبة والغنج والدلع وبعض أصوات آهات وفحيح يخرج منها بلا سيطرة منها , وسط هذا المشهد خرج صوتها من وسط فحيحها لتخبر الخادمة بكلمات مقتضبة تكاد ان لا تسمع ان تنتظرنا على الغداء في غرفة السفرة
هذه اللقطة اضطرتنا للهدوء قليلا حتى تأكدنا من مغادرة الخادمة الذي عرفناه من وقع صوت اقدامها وهي تبتعد حتى اختفى الصوت ومعه عاودت رهزي لكس هدى بزبري المعقوف الى الأعلى , كلام هدى عن زبري المعقوف وعشقها له جعلني اركز قليلا في حركة زبري في احشاء كسها حتى ادركت حينها معنى ما تقوله هدى , كانت مقدمتة وفرطوشته المفلطحة تحتك في سقف كسها بطريقة تبدو فعلا مثيرة وممتعة وهو بذلك يضغط ذهابا وإيابا على نقاط لنهايات الاعصاب في كسها مما يسبب لها لذة ومتعة مضاعفة , حتى انا ومجرد تركيزي قليلا على هذا الجانب بدأت اشعر بالمزيد من الرغبة في امتاعها فبدأت اضغط زبري لاعلى اكثر فاكثر مما أدى الى معاودة هدى الى الاشتعال مرة أخرى وبطريقة اكثر شبقا وبدأ صوتها يكاد ان يختفي من وقع ما حصل لها خلال ثلاث او أربعة دقائق منذ ان غادرت الخادمة
ارادت هدى تجربة وضع جديد , علمت ذلك من عينيها التي كانت تستجديني بلغة الرغبة المتفجرة والدرجة القصوى من الشبق التي تعيش لحظاتها هذه الانثى الغريبة , اخترت ان اجرب معها وضع الاحتواء الجانبي , جعلتها تنام على جانبها واضعا نفسي بين فخذيها وزبري ما زال يغوص في اعماقها , يداي تحت كتفيها اجذبها نحوي اكثر فاكثر وفمي ملتصق بفمها امنعها حتى من النفس وبدات ارهزها جانبيا بكل عنف وسرعة وهي لا تستطيع أي حركة سوى استقبال راس زبري المعقوف الذي بدأت راسه تصل الى مناطق جديدة من ثنايا كسها الذي اصبح يصدر أصوات الصفق المتواصل مما الهبها اكثر واكثر وبدات تستجديني ان انهي هذه المعركة بأسرع ما يمكن
دخيل زبرك انا , خلص هادي . هاتهم وخلصني , هلا بموت تحت زبرك , بلاها الفضايح يا عمري
وين بتريدي اجيبهم ليكي يا شرموطتي
حبيب كسكوسي انت . هاتهم على صدري , وابقى هات شوي منهم على البيبي دول علشان احتفظ فيه ذكرى حلوة منك لم يطل انتظارها كثيرا فقد اخرجته من كسها وما ان خرج حتى بدأ يطلق حممه باتجاه صدرها ليغمره بالكثير من المني الأبيض
ما زالت بقايا الطقم المشبك عالقة بكتفها , وجزء اخر بإحدى فخذيها , لملمت شتاته ثم تناولت الروب الذي كان يغطي جزءها العلوي قبل هذه المعركة , نشفت صدرها بالروب . مصمصت ما تبقى على رأس زبري من نقاط منيي وشهد كسها لتتذوق طعمه , ثم قامت متثاقلة تمشي بلا توازن لتحضر كيسا صغيرا تضع به شتات طقم النوم المبلل بخليط منيي وماء شهوتها , وتضعه في حقيبتها الخاصة قبل ان تدعوني للاستحمام سويا وبسرعة لنلحق الغداء دون اثارة المزيد من الشكوك
هي رشة ماء دافيء تركناها تنساب على اجسامنا المنهكة , لتختلط بحبيبات عرقنا وتعاود الانسياب بعيدا حاملة معها آخر مظهر حسي لجريمتنا الجنسية التي اقترفناها غير آسفين وغير مهتمين بما قد يحصل بعدها , فالمتعة من هذا النوع من النساء لا يمكن ان يفوتها عاقل لانها فرصة قد لا تتكرر , نشفت هدى جسدها مستعجلة وارتدت ملابسها التي كانت ما زالت معلقة في الحمام وغادرتني بعد ان لفتت انتباهي الى ضرورة إعادة توضيب شرشف السرير لاخفاء ما تبقى من آثار المعركة وان الحقها لتناول الغداء وسنتحدث هناك
لبست ملابسي المتناثرة هنا وهناك بسرعة , فردت الشرشف ومسحت ببعض المحارم الورقية بعض سوائل لزجة وجدتها عليه , ونزلت ابحث عن هدى في غرفة السفرة , قابلتني بابتسامة رضا , ذلك الوجه المتورد ازداد بهاءا وجاذبية , وتلك العيون اللامعة أصبحت نظراتها اكثر تعبيرا عن مكنون النفس وباطن القلب ,
تفضل أستاذ هادي , ليش تاخرت ؟؟ هلا الاكل بيبرد
هادي : معليش دكتورة هدى , مهو كان لازم اضبط الأمور في الغرفة قبل صاحبتك ما تيجي وتبقى تعتب علينا
(قلتها بقصد تبرير تاخيرنا امام الخادمة التي كانت تقف قريبا )
هدى : لو قلت لنا اللي عايزة كانت منيره عملت لك اللي انتا عاوزه
هادي : معليش , مش لازم نتعبها معنا , وانا بحب كل حاجة تكون مترتبة مثل ما بتريد امل , نحنا هيك متعودين
هدى : طيب طيب , تفضل للغدا هلا , تلاقيك تعبان من كثر ما اشتغلت اليوم
هادي : الشغل معكم راحة وانبساط , انا اللي متشكر لحضرتك على طيبتك واستقبالك الحلو , تعبناكم معنا اليوم
سكبت لي الخادمة طبقي كما طلبت , وكذلك فعلت لهدى , ثم طلبت منها هدى المغادرة , واذا احتجناها سنناديها
كان الحديث بيننا بعد ذلك همسا ونحن نتناول طعامنا
هدى : طلعت امل معاها حق , انتا طلعت داهية في النيك
هادي : هي امل فاضحاني عندكم ؟؟
هدى : نحنا صاحبات كثير وما بنخبي على بعضنا شي , وياما حكت لنا امل عن بطولاتك معها في الفراش , علشان هيك قلت بنفسي لازم ابقى اجرب انام معك شي مرة على الأقل
هادي : مرة واحدة بس ؟؟
هدى : ههههه عن جد عن جد , بعد هيك ما رح استغني عنك , على الأقل بين فترة والثانية لازم نبقى نعيدها , انت متعتني كثير كثير
هادي : لكن انتي كمان كثير ساخنة و وبتعملي للنيك جو خاص , اول مرة اجرب واحدة حامية لهيك درجة
هدى؛ انا وقت كسي ما يكون مبسوط , بصيبني شي مثل الجنون , وانتا ما قصرت , العقفة اللي بزبرك هاي كثير مثيرة لما يكون رايح جاي بكسي
هادي : على فكرة , تعرفي اني اول مرة اخون أمل من وقت ما تجوزنا , كان لي تجارب بسيطة قبل ما نتجوز , لكن بعد ما تجوزنا انا مبسوط مع مرتي وما عم فكر بغيرها , لكن ماني عارف انتي شو عملتيلي حتى خليتيني اعمل هيك
هدى : وانا كمان مثلك تمام , على كل حال انتا متعتني وتمتعت معي وخلاص , ولازم توعدني تبقى تعيدها لما تكون الظروف بتسمح
هادي : هدى , انا مو خاين لمرتي , ويا ريت ننسى هالشي , وانا تحت امرك باي شي ثاني , لكن خلينا من غير سكس احسن , نبقى أصدقاء ويبقى اللي حصل بيننا ذكرى ممتعة وخلصنا
هدى : لازم الواحد فينا يجرب شي جديد بين فترة والثانية , على كل حال انا ما فيني ازعلك , انتي الوحيد اللي حبيته بالفراش لحد هلا , حتى زوجي رغم انه بحاول انه ما يقصر معي , لكن بحس انه عم يعمل هيك من باب الواجب وخلص , لكن معك الشي مختلف
هادي : بالمناسبة هو محسن يعني مقصر معاكي بالنيك ؟؟
هدى : محسن عنده شغله هو الأولوية الأولى , وبعدين بيجي البيت والزوجة , علشان هيك بشعر انه مو كثير مهتم بالسكس , بنعمله مرة بالاسبوع لكن مو على مزاجي بصراحة , يعني عمرة ما خلاني اتجنن مثل ما عملت معاك اليوم وانا ست بحب الجنون هههه
هادي : هما هيك رجال الاعمال , الفلوس عندهم هي اهم حاجة , نحنا الموظفين رواتبنا عم تنزل اخر الشهر وما في غيرها وهيك بنكون متطمنين فتلاقينا بدأنا نفكر بالسكس وفنونه وكيف نرضي بعضنا بالفراش هههههه
هدى : تصدق عمره ما اجا شي يوم مثلا واشترالي قميص نوم والا طقم سكسي نغير فيه الجو , اكثر ما فيه لما يسافر بجبلي معه علبة عطر وخلص , وانا ما عدت اعرف شو هو زوءه اللي بحب يشوفني شو لابسه وقت ما بدنا ننام مع بعض , فصرت اشلح كل ملابسي ونام معه عريانه و نخلص شغل وارجع البس البجاما وانام وانتهى الموضوع
انتا غير , لك زوءك بالمرأة ولبسها وطريقة التعامل معها فتلاقي مرتك عارفة هالشي وبتحاول تعمل لك اللي بيرضيك والنتيجة انكوا ثنيناتكم بتكونوا مبسوطين وبتكرروا العملية كثير لانكم كل مرة عم تتمتعوا وهيك بتكثر متعتكم وسعادتكم
كان نقاشا قريبا للواقع الذي تعيشه هدى كما اوضحته , هي ليست محرومة ولكنها انثى من نوع خاص لا يتكرر كثيرا , تحب الجنس للمتعة وليس لاشباع الرغبة فقط , تقبل على الرجل الذي يمنحها ما ينقصها غير ناظرة الى عواقب ما تفعل .
كان هذا جوابا لسؤالي عن سر اغوائها لي بهذه الطريقة وهي الطبيبة المعروفة , لا ينقصها المال ولا الزوج ولا الملابس او العطور ولكن يبدو ان حديث زوجتي أمل الذي يبدو انه كان منفتحا ومفصلا عن علاقتنا امامها جعلها تسعى لتجربة جنسية معي و فاختلقت قصة حاجتها لطقم النوم وطلبته مني واختارت لذلك التوقيت المناسب , ثم جاءت الظروف لتخدمها بانفرادنا مع بعضا لبعض الساعات فلم تفوت الفرصة فعملت على تنفيذ رغبتها بالسرعة الممكنة خوفا من عدم تكرار الفرصة مرة أخرى , فكان ما كان
كان الوقت قد قارب على غروب الشمس , عندما راينا أن نكمل جلستنا على جانب بركة السباحة , لنشرب قهوتنا هناك في هذه الأجواء الحالمة , وهناك سنتواصل مع أمل ومحسن لنعرف آخر اخبارهم ,, اتصلت بأمل على الهاتف فقالت انها انهت للتو عملها وانه يمكنها المغادرة الآن , أخبرتها ان كل ما يلزمها موجود معنا وبامكانها القدوم مباشرة الينا , اتصلت هدى مع محسن الذي قال انه يحتاج لدقائق قليلة للوصول الى المشفى لاحضار أمل والقدوم بأسرع ما يمكن واعتذر مني عن التاخير بحجة انه كان يتدارس أوراق المشروع مع الموظفين عنده وانهم جهزوا الأوراق الان وسيحضرها معه ليطلعني عليها
استمرت جلستي مع هدى لاكثر من ساعة بعدها , تكلمنا فيها في كل شيء الا ما حصل بيننا قبل دقائق , تكلمنا عن طبيعة علاقتها بمحسن وكيف انه يهملها بلا قصد للاهتمام بمشاريعه , تكلمنا عن العلاقة الجنسية عموما وما هي مقومات نجاحها وكيف ان علاقة جنسية مستقرة تعني اسرة مستقرة والعكس اذا كانت العلاقة مرتبكة , تكلمنا في أهمية التجديد في العلاقة وتجربة أشياء جديدة ولو من باب الفضول , تكلمت هي عن احب الأوضاع اليها ثم تركنا الجنس لتعطيني فكرة اشمل عن المشروع الذي ينوي محسن القيام به واهميته لمستقبله العملي ومستقبل المستشفى الذي يملكه بصفته الولد الوحيد لوالده صاحب المستشفى علما بان له اثنتين من الاخوات المتزوجات أيضا , تعرفت اكثر على طبيعة اصدقاءنا الجدد واحوالهم العائلية وطبيعة حياتهم ومستوى ثروتهم ....الخ
في الثامنة مساءا حضر محسن ومعه أمل وامرأة أخرى اراها للمرة الأولى , استقبلهم الحارس وادخل الحقائب الى الفيلا وجاء محسن ومن معه الينا ,
قمنا للترحيب بالقادمين الجدد
هدى : اهلا يا لينا , كيفك ؟ لو بعرف انك بدك تيجي معنا كنت جبتك معي
لينا : اهلا يا دكتورة , حكيت مع محسن اطمن عليه و قال لي انكم طالعين لهون , قلتله خذني معاك اغير جو , أتمنى ما أكون ازعجتكم انتم وضيوفكم
هدى : لا لا ابدا , بعدين هذول ما هم ضيوف , هذول اهل وما في بيننا هيك حكي , تعالي اعرفك على الأستاذ هادي
هادي , اهلا وسهلا مدام لينا , والا انا غلطان ؟؟
لينا : لا مو غلطان . لكن بلاها مدام هاي , بتخليني حس اني كبرت وانا شايف نفسي بعدني ما كبرت ههههه
هدى : مشيرة الي : الأستاذ هادي زوج امل اللي اكيد تعرفتوا على بعض بالسيارة وانتم جايين و وهاي لينا اخت محسن , هي صحيح متزوجة من ابن عمها لكن اغلب وقتها ببيت والدها لان زوجها كثير السفر
هادي : اهلا لينا , تشرفنا
لينا : الشرف لينا أستاذ هادي , باين عليكوا جماعة طيبين كثير , فرصة سعيدة اللي تعرفنا عليكم
أمل كانت تقف بجانبنا فقلت لها :
هادي : يعطيكي العافية حبيبتي , شو هيك تتركيني لوحدي وتبقي بالشغل
أمل : اسكت اسكت يا هادي , عيني طلعت من التعب من قبل الظهر لهلا , حادث فضيع واصابات كثيرة وبقينا على اعصابنا طول الوقت
هادي : حمد للله على السلامة , ويعطيكي الصحة , لكان اطلعي لفوق خذيلك شاور وغيري ملابسك علشان ترتاحي شوي
أمل : ايه ضروري جدا لاني حاسه جسمي ملزق ببعضه
نادت هدى على الخادمة وطلبت منها مرافقة امل الى غرفتنا , قلت لها ان الأغراض كما هي في الحقيبة
محسن : كيفك أستاذ هادي , بلا ما تكون هدى قصرت معك بشي هههه
هادي : مو عيب دكتور محسن ؟؟؟ الدكتورة أميرة وما بتقصر , بالعكس تعبتها معي من العصر لهلا
هدى : واللي يسمعك ؟؟ مين تعب الثاني ؟؟ على كل حال اهلا وسهلا
استمر حوارنا تغلفه الكثير من المجاملات والاحترام المتبادل , اختارت هدى ان تجلس على المقعد المقابل لمقعدي , لتقابلني بنظراتها التي لم تتوقف عن ارسال الرسائل المشفرة التي لا يفهمها غيرنا , بدت هدى حينها اكثر قربا مني واكثر انفتاحا في احاديثها معي مباشرة او بشكل غير مباشر ,
لم يطل غياب امل , فقد عادت الينا بملابسها المحتشمة كالعادة , وشاركتنا الحديث عن اخبار الحادث الماساوي الذي اشغلها في المستشفى وجعلها تتاخر عن القدوم وهو نفس الحادث الذي الذي قد يكون قد ادخل البهجة الى قلب وجسد هدى لانها وجدتها فرصة لتنفيذ مآربها معي , فكما يقولون مصائب قوم عند قوم فوائد
لينا اخت محسن فتاة في أواخر العشرينات من العمر , جميلة جدا و بجسد يبدو انها تعتني به جيدا , بشرتها بيضاء وشعرها ما بين اشقر واحمر , ليس كبير الطول ولكنه ينسدل على شكل خصلات متناثرة الى حدود صدرها الناهد بشكل مثير , بزازها تبدو اكبر من غيرها قياسا بوزنها , لست اري ان كان ذلك من السوتيان ام هو الحجم الطبيعي , ولكن نقطة التقائهما الظاهرة من تحت بلوزتها يشير الى انها تملك صدرا ناهدا ومثيرا , ليست بالطويلة ولا السمينة ولكنها متوسطة في كل شيء الا بزازها ومؤخرتها هي شخصية اجتماعية منفتحة , تتحدث بلا كثير من القيود ولكن أيضا بلا ابتذال او تهور , عيناها السوداوان ساحرتان في الحقيقة , فقد لفتت انتباهي بعينيها منذ اللحظة الأولى , يبدو انها أيضا لا تنقصها المعاناة من الحرمان العاطفي , ودليل ذلك انها تمسكت بمرافقتنا الى هذا المكان رغم اننا عائلتين زوج وزوجته بينما هي لوحدها لسفر زوجها الذي لا اعرف اين يعمل وما هو سبب سفره المتكرر
كان المكان جميلا وحالما بالفعل , الأجواء الريفية بهواءها المنعش , وعلى اطراف البركة المخصصة للسباحة , ونافورة ماء بالقرب منها يعطي صوت حركة الماء فيها مزيدا من الأجواء الحالمة والمميزة , رائحة الورود المتنوعة المزروعة في كل مكان والخضرة التي تغطي المكان وحفيف النسيم على الأشجار الكثيرة والاضاءة المصممة بطريقة مدروسة جعلت جلستنا في غاية الروعة والهدوء , هي وصفة سحرية للاسترخاء والتخلص من كل المتاعب الجسدية الناتجة عن أجواء العمل المتوترة , ثلاثة نسوة جميلات يتبادلن الحديث معنا وفيما بينهن , بضحكاتهن المجلجلة او الخجولة المستفزة , فاكتملت صورة الماء والخضراء والوجه الحسن لتعطي لجلستنا المزيد من الراحة والتفكير بإعادة التجربة كلما كان ذلك ممكنا
عندما تحدثت انا ومحسن قليلا بخصوص مشروعه في المستشفى كانت الثلاث نسوة يتحدثن همسا باحاديثهن الانثوية الخاصة بهن . لم يطل انفصالنا الا قليلا فقد اتفقت مع محسن ان نترك امر تحليل الأوراق وتدقيقها الى الغد نهارا وان نستمتع بهذه اللحظة خصوصا وان الخادمة والحارس لم يتركوا لنا مجالا لكثير حديث فقد غمرونا بصنوف الضيافة المختلفة من المشروبات والحلويات وهم على وشك ان يكونوا جاهزين لتقديم العشاء الذي اتفقنا ان يتاخر قليلا وان نتناوله على حافة البركة وليس في غرفة السفرة .
كانت سهرة جميلة ةعشاءا لذيذا واجواء ممتازة جدا اعادت لي كامل حيويتي ونشاطي وكذلك الحال بالنسبة للبقية كما اعتقد ومنهم أمل زوجتي , فبرغم تعبها الشديد عندما جاءت من المستشفى فقد أصبحت اكثر ارتياحا وديناميكية عند نهاية السهرة التي امتدت الى ما بعد منتصف الليل , الامر الذي جعلنا لا نفوت الليلة دون ان يكون للنيك نصيب منها , فما ان انتهت السهرة واختلينا في غرفتنا المخصصة , وذهبت هدى ومحسن الى غرفتهم بينما لينا تعرف اين ستنام هي أيضا فهناك الكثير من غرف النوم في الطابق الثاني من الفيلا وجميعها معزولة عن بعضها ولكل منها حمامها الخاص وكل ما يستلزمه الحال في مثل هذه المناسبات
فما ان اصبحنا في غرفتنا حتى خلعت كامل ملابسي عدا البوكسر بينما اختارت امل شيئا لتلبسه ثم دخلت الحمام لتخرج بروب طويل لا يستر تحته سوى كلوت صغير عدمه كوجودة بل اقل وطأة , وما ان اقتربت من السرير حتى تخلصت من الرووب ورمته بعيدا لترتمي بجانبي في وضع الاستقبال لأول قبلة بيننا هذه الليلة لها ما يتبعها حتى انتهت ليلتنا بعد نيكة أخرى تذوقها زبري هذا اليوم مع انثى مختلفة قد تعود عليها لكن الجديد في هذه المرة كان تركيزي على عقفة زبري ومحاولتي استخدامها بالشكل الذي يمتع امل اكثر واكثر ومحاولتي استكشاف اثر ذلك عليها بتركيزي على صوتها واناتها واهاتها ونظرات عينيها هذا اذا فتحت عينيها فهي في العادة تغلق عينيها في مثل هذه اللحظات ربما لتحصل على مزيد من خيالات اللذة او ربما انها لا تريد ان تراني فتزيد شبقا ورغبة او ربما انها لا تحب ان تراني مستمتعا بجسدها كما هي تعرف دائما ههههه ( الأخيرة غير واردة ولكن ذكرتها من باب الدعابة )
بعد ان اخذنا شاورنا الصباحي المعتاد لبسنا ملابس خفيفة هي عبارة عن بجامات رياضية مريحة وارتدت امل حجابها كما هي العادة ونزلنا الى بهو الفيلا نبحث عن البقية فلم نجد الا لينا تشرب قهوتها الصباحية وتجلس امام التلفاز . تلبس هي الأخرى بجاما رياضية ولكنها من النوع الضيق المحزق على جسمها خصوصا منطقة الارداف والفخذين . ومن الواضح انها لا تلبس السوتيان فحركة بزازها الحرة توحي بذلك . ظهر لي جسد لينا الممشوق اكثر وضوحا بهذه البجاما الزرقاء السماوية , وظهر جمال صدرها بكل جلاء فشقهما ذو الوادي السحيق ونصاعة بياضهما تشي عن نهدين جميلين بل رائعين . جلستها واضعة رجل فوق رجل مع بعض الميلان ابرزت لي معالم طيزها أيضا ,, ياله من جسد يشع جمالا وصل اشعاعه لعيناي حتى من تحت ثيابها التي تجسمه كما ينبغي للتجسيم ان يكون . وقد زادها بهاءا تلك العينان التي تفتحها وتغلقها بنوع ظاهر من الغنج الانثوي او لنقل هو محاولة مكشوفة للتعبير عن شيء ما او إيصال رسالة لست ادري لهذه اللحظة ما هو مفادها . طلبنا من الخادمة قهوتنا وجلسنا مع لينا نتجاذب اطراف الحديث . عيناي لا تفارقها ورموش عينيها وبريقهما الاخاذ او تسبيلة جفنيها لا تكف عن ارسال الرسائل المشفرة نحوي
لينا : ايوه يا اساتذه , مهما المتجوزين كلهم هيك , شمستهم دايما عالية
؛أمل : ما انتي كمان متجوزة , شو الفرق يعني ؟
لينا : انا متجوة ؟؟ يا بختي المايل !! وين هو جوزي ؟؟ هو انا عارفة اشوفه حتى !!
امل : معليش كلها اكمن يوم ويبقى ييجي من السفر وتشوفيه , اللا قولي لي هي هدى ومحسن فاقوا والا بعدهم نايمين
لينا : ما الهم صوت , ماني عارفة يمكن صحيوا لكن بعدهم ما طلعوا , هلا بشرفوا !! اكيد بكونوا بيتحمموا هلا هههههه
أمل : انتي باين عليكي فايقة رايقة عالاخر وعم تنكشي مخك علينا من الصبح هههههه
لينا : طيب خلص رح اسكت وما احكي شي , المهم عاوزين تقعدوا تشربوا القهوة معي والا كمان عاوزين تشربوها لوحدكم ؟؟
هادي : لا هنشربها معاكي يا ست لينا , بلا ما نسمع النا كلمتين ثانييين ويبقى وضعنا بالحضيض
لينا : له له ما عاش ولا كان اللي يعمل وضعك هيك أستاذ , انا بس عم ناغيكم و امزح معكم !! خلينا نلطف الجو لما الدكاترة يبقوا يشرفونا
حضرت القهوة فشربناها سويا على وقع حوار ملغّم استمر على النحو السابق , الا انني حرصت على استغلال الموقف والتعرف اكثر على لينا , فقد علمت ان زوجها شاب في الثلاثينيات من عمره وهو ابن عمها ويعمل في السلك الدبلوماسي في دولة افريقية ولظروف الحياة في هذه الدولة فقد رفضت مرافقته لتقيم معه هناك وفضلت البقاء هنا والاكتفاء من علاقتها به بالاجازات التي تتيسر له حسب طبيعة العمل وهي قليلة أي كل شهرين او ثلاث مرة وغالبا ما تكون قصيرة لايام معدودة . لم يمضي على زوالجهم سوى سنتين فهي بدون أولاد ولا تفكر بهذا الامر حاليا فهو مشروع مؤجل , هي لا تحتاج الى العمل فوضعهم المالي مريح جدا لذلك فانها تقضي وقتها بين النادي وبيت العائلة الخاص بوالدها . ساعات الفراغ عندها كثيرة الا انها تقول انها تحاول ان لا تشعر بها من خلال اشغال نفسها باي شيء , لها نشاطات اجتماعية تطوعية مما أعطاها ميزة الانفتاح والاجتماعية والقدرة على فتح أي حوار مع الرجال او النساء لا فرق عندها , هكذا قدمت نفسها لنا في ثلاثة ارباع الساعة هي مدة بقاءنا معا في ذلك الصباح ....تبادلنا ارقام الهواتف واقتربنا من بعضنا كثير الى درجة انها أوضحت على مسمع زوجتي انها لن تتوانى في التواصل معي قريبا لامر يخص شركتين تشارك بهما وهي مما منحها إياه والدها عند زواجها ......
ملاحظة معترضة : عذرا من القراء لكل هذه التفاصيل , فتلك هي طريقتي في سرد الاحداث حتى تكونوا على صلة بكل ما يجري لاحقا وحتى يصبح الحدث مبررا ومفهوما لكم بوضوح
لم تلحظ امل زوجتي أي شيء من الرسائل المشفرة بيني وبين لينا فالثقة بيننا تجاوزت هذا الامر منذ زمن بعيد , بل انها شاركت في الحوار بعفويتها المعروفة ومن وحي علاقة الصداقة التي نشأت بينها وبين لينا منذ امس , حتى انها دفعتني لمساعدتها في أي شيء تريده مني بخصوص شركاتها فهي صديقة وتستحق مني ان اخدمها بما استطيع
امضينا ذلك اليوم في المزرعة مع رفقاءنا ورفيقاتنا بكل سعادة وسرور , اقتطعنا منه بعض الوقت انا ومحسن لمراجعة الأوراق التي احضرها معه وكان ذلك في مكتبه الخاص في الفيلا حيث وجهته الى ما سيفعل بها بحيث يترك الباقي علي انا للمتابعة وتحصيل الإعفاءات التي طلبها حسب قوانين تشجيع الاستثمار التي نعمل بها ولكن مع بعض المساعدة من طرفي لاجازة بعض البنود التي تكون في العادة مثيرة للانتباه او التي من المحتمل عدم الموافقة عليها . نزلنا بركة السباحة انا ومحسن بينما اعتذرت النساء جميعهن فالوضع لا يحتمل ولم نصل جميعا الى هذا المستوى من التحرر الا انني لاحظت نظرات لينا وهدى الخاصة نحوي وانا شبه عاري اعبث بالماء وسط البركة , ابتسامات هدى كانت خاصة جدا فهي قد خبرت جسدي منذ وقت قصير ويبدو انها ما زالت تتوق لتكرار التجربة وهذا ظاهر من نظراتها واشاراتها التي لم تنقطع . تناولنا غداءنا متاخرين وقفلنا عائدين الى المدينة قبيل المغرب .....
سارت الأمور رتيبة لمدة أسبوع حتى تلقيت مكالمة من لينا تطلب مني لقاءها , لتبين لي ما تريده بخصوص شركاتها فطلبت منها زيارتي في العمل أي في مكتبي الا انها قالت انها تفضل عرض الامر علي بصفة شخصية لانصحها ماذا تفعل قبل ان تبدأ الإجراءات التي تنوي فعلها بشكل رسمي وانها تفضل ان نلتقي في أي مكان لتريني اوراقها وتفهم ماذا يمكنها فعله . عرضت عليها زيارتنا في المنزل الا انها عرضت ان تدعوني للغداء في مكان عام ( مطعم ) وهناك يمكن لنا الحديث بحرية اكثر
في اليوم التالي كان لقائي بها , وبعد الطعام تحدثنا بشان اوراقها وما يمكن فعله بخصوصها , فاكتشفت ان الامر بسيط جدا ولا يعدو كونه امرا اجرائيا يمكن لها فعله دون استشارة او لقاءات او واسطات او خلافه ( واضح انها تريد التقرب مني وما تلك الأوراق الا حجة منطقية قالتها لتبرر وجودي معها امام امل او اخيها محسن او زوجة اخيها هدى او حتى أي شخص يرانا مع بعضنا ويعرفنا ) كانت لينا في المطعم مثيرة الى درجة كبيرة وواضحة حتى لفتت انتباه الكثيرين , فبرغم حضورها مرتدية جاكيت فوق بلوزتها وبنطال القماش الضيق الذي تلبسة الا انها خلعته عند الجلوس لتظهر ببلوزة كت وبنطلون ليجرا ضيق جدا يجسم اردافها وفخذيها وفتحة البلوزة تطهر نصف صدرها وذلك الشق الفاصل بين بزازها بشكل مثير جدا . عطرها الانثوي أيضا كان مميزا . معاملة الجرسون لنا كانت تشير الى انه يعتبرنا عاشقين يقضيان وقتا ممتعا وليس شخصين جائعين جاءا لتناول الطعام , نطالع الأوراق فتنحني صوبي اكثر فيظهر شق بزازها اكثر الى حدود هالة حلمتيها فازداد توترا ويرتفع صوت انفاسي فتزيد جرعة الاستفزاز بان تمد يدها لتؤشر على شيء ما فتلامس يدي لاستشعر حرارة يدها فازداد اثارة وتزداد تصميما على حرق اعصابي , صوتها وهي تحادثني لم يكن ابدا صوت سيدة اعمال تناقش شيئا يتعلق بعملها بقدر ما هو صوت انثى شبقة تحادث رجلا لتثيرة وتجذبه نحوها بكل سبيل ممكن لديها , لم تحدثني في أي امر خاص ولكنها استفزت كل مشاعري الذكورية لتتجه رغما عن ارادتي نحو سحرها الانثوي الذي تعرف كيف تسخره ليخدم غاياتها ومقاصدها ...
قضينا اكثر من ساعتين في هذه الأجواء , فما بين دلع انثوي مثير الى مشهد نصف عاري لمواطن الاثارة الانثوية الفتاكة الى حركات وسكنات , إشارات ونظرات , عض شفاه وتسبيلة رمشين قاتلين , كلماتها تخرج من فمها وكانها دعوة شبه صريحة لتذوق هذا الجسد . وما ان قررنا المغادرة وفي طريقنا كل الى سيارته كانت دعوتها لي لتناول فنجان قهوة مخصوص من بين يديها وفي منزلها القريب , حاولت الاعتذار بحجة ان دخولي منزلها معها منفردين سيكون غير لائق بحقها مع معرفة المجاورين انها تعيش لوحدها الا انها الحت واصرت .
لينا : ما نحنا خلاص بقينا أصدقاء وما عاد في حواجز ما بيننا , والا انتا بتعتبرني غير هيك
هادي : ما قصدت هالشي , لكن انا ما بريد سببلك احراج
لينا : احراج من شو ؟؟ الا اذا كنت انتا عندك نوايا مو منيحة !!! هههه
هادي : يا عيب الشوم !! شو هالحكي !! انا بس خايف عليكي
لينا : بلا ما تلف وتدور معي , لازم تذوق القهوة من دياتي وبالمرة نكمل حكي بالموضوع براحتنا
هادي : ماشي الحال , لكن ما فينا نتاخر كثير لاني لازم روح أوصل امل عالبيت بعد ما تنتهي ورديتها
لينا : سيبك من امل انا هلا بحاكيها تلفون وبخبرها انك عندي وتبقى تدبر امورها
طلبت امل على الهاتف فورا
لينا : هلوووو كيفك امولة ؟؟ وكيف الاخبار
,,,,,,,,,,,,,
لينا : كثير منيح , يعني انتي وهدى هلا مخلصين الوردية ومروحين البيت
...............
لينا : طيب امولتي عاوز منك طلب صغنن
.....
لينا : اصل انا شفت الأستاذ هادي هلا على شان موضوع بخص شركتين لي وعاوزه يبقى يرتب لي شغلات فيهم لكن ما كملنا كلام بالموضوع وعاوزين نروح البيت انا وهو نكمل شغل , علشان هيك ما رح يقدر ييجي ياخذك ويوصلك البيت اليوم , اسمحي لي فيه شي يوم ههههههه ولما نبقى نكمل شغل هرجعلك إياه ساغ سليم
..............
لينا : امووووووواااااه يا احلى امولة بالدنيا , متشكرة جدا يا حبيبتي , ولو سمحتي بلا ما تخبري هدى بهيك موضوع في شغلة بيني وبينها بعدين بحكيلك إياها
....
لينا : متشكرة جدا امولتي , نشوفك على خير
نظرت الي بابتسامة نصر وعينين تشعان رغبة لا تخفى على ثلاثيني مثلي عاشر النساء غير مرة وخبر طباعهن ونواياهن المستترة التي تفضحها حركاتهن ونظرات عيونهن وشكل نطق حروف حديثهن المغلف بالحياء المليء بالشهوة
لينا : وهيك ما عاد لك حجة !!!!ههههه بنشرب القهوة وبنسهر كمان براحتنا هههههه
هادي : اتشرف يا ست لينا . انتي صديقة غالية وما فيني غير اعمل ياللي بتريديه
لينا : ايه تمامهيك بس بلاها ست لينا هاي , قول لي لينا حاف واذا حبيت تدلعني قول لي لنوش
هادي : تؤمري امر لنوشتي
لينا: هههههههههههه هيك صار وضعك كثير منيح , الحقني بسيارتك هلا بلا ما نضيع كثير وقت بالحكي الفاضي هههه
ركبت سيارتها ولحقتها بسيارتي وانا على يقين بان هذه الزيارة لن تنتهي بفنجان قهوة او حتى طبق حلويات او فواكه ولن يقتصر الحديث على الرسميات المتعلقة بشركاتها او حتى طبيعة صداقتنا وشكل علاقتنا , لحقتها وقد بدأت تدب في اوصالي الرعشة خوفا وطمعا . خوفا من الانحدار والانجراف الى بئر الخيانة السحيق , وطمعا في تذوق طعم ونكهة هذا الجسد االذي يحوي تحت هذه الثياب القليلة كل ما في الانوثة من سحر وكل ما في الجمال من مقومات ظاهرة وباطنة . لحقتها بمشاعر متناقضة بين هذا وذاك . لحقتها وقد برز في ذهني فورا ما حصل معي قبل أيام قليلة مع هدى وكيف استطاعت ان تستدرجني الى شباك فجورها من اول محاولة , وها هي لينا اخت زوجها تتبع معي ذات الطريقة وان اختلفت الأساليب والحيثيات ولكنني لا أرى فرقا كبيرا في النتائج . تبعتها وانا ارسم في مخيلتي سيناريوهات محتملة لما سيحصل لي بعد قليل ولم استطع رغم اجتهادي في العصف الذهني ان اصل الى نتيجة محددة او سيناريو متوقع . ولم اجد في مخزون خبرتي ما يفيدني برسم خطة لردود أفعال مناسبة قد افعلها للتعامل مع ما سيجري معي . تبعتها وقد خطر بذهني زوجتي امل وسذاجتها وطيبة قلبها في معاملة صديقاتها , والتي لم تتوانى في منح لينا التصريح بالاستحواذ على ذكورتي بموافقة مسبقة من زوجتي سواء كان ذلك بقصد منها او بلا قصد , ورغم ذلك فانني متاكد انني لن استطيع كبح جماح رغبتي ومقاومة هذا السحر رغم انني لم اقصد في أي لحظة ان اذهب باتجاه الخيانة الزوجية بل انني كنت اعتبرها عارا ودمارا , وهذا يوكد ان الرجل غالبا ما يكون ضعيفا امام سحر الانوثة و قد يجد نفسه منساقا بلا إرادة الى ما تريده الانثى معطلا بذلك كل مقومات رجولته التي يدعيها باطلا , لانها سرعان ما تتهاوى وتتحطم امام هذا السحر الذي تمسك لجامه الانثى اذا ارادت ليصبح الرجل أي رجل عجينة طرية بين يدي سحرها وطغيان انوثتها وجبروت ارادتها .
غير بعيد من مكان المطعم كان منزلها . هو منزل مستقل بشكل فيلا صغيرة من طابقين في منطقة من ارقى احياء المدينة , دخلت بسيارتها الى فناء المنزل وأشارت لي الى مكان وقوف سيارتي ثم أغلقت البوابة بالريموت كنترول كما فتحتها كما يبدو,
دخلنا الى الصالة الواقعة في الطابق الأرضي وهناك كما يبدو طابق ثاني لغرف النوم
استاذنت مني لتبدل ملابسها في الطابق الثاني بعد ان دعتني للجلوس
دقائق بعد ذلك عادت وقد بدلت ملابسها لترتدي بجاما من الساتان الأخضر , ساترة لها نسبيا ولكنها خفيفة الى درجة ان بزازها مجسمة تماما من تحتها بما فيها حلماتها الظاهرة بوضوح تام , يبدو انها قد تخلصت من السوتيان فحركة نهديها تشير الى انهما حران بلا قيود , دخلت من فورها الى المطبخ المجاور للصالة واحضرت فنجاني قهوة وعادت لتجلس بجانبي بعد ان قدمت لي القهوة , هذا وقد سبقها الى الجلوس تلك الرائحة المثيرة لعطرها الذي يبدو انها تعمدت الاكثار منه لتثيرني اكثر فاكثر . كل ذلك كان مترافقا مع عبارات الترحيب والحركات المثيرة فاذا اقبلت هزت نهديها وعضت شفتيها واسبلت رمشيها اما اذا ادبرت فلن تعدم الوسيلة بهز فلقتي تلك الطيز القاتلة . كل العبارات التحايا والترحيب كانت تصدر منها على التوالي مترافقة مع ما سبق ايضاحه من حركاته وكانها تقدم لي دعوة مفتوحة للمضاجعة وليس مجرد فرحا بي كضيف عزيز عليها فقط . فتوجهت ارادتي نحو مجاراتها فيما ارادت ولاستكشف على وجه اليقين كامل نواياها وما تخبئه لي .
ذوق القهوة وقول لي رأيك فيها هههه
ارتشفت رشفة قهوة
هادي : امممممم كثير طيبة , يسلموا دياتك لنوش
لينا: بالهنا والشفا هادي , شايف شلون ؟؟ مثل ما قلت لك بصير ههههه القهوة طيبة !! ما هيك ؟؟
هادي : اكيد اكيد !!! معقول واحدة بالحلاوة هذي وما تطلع قهوتها طيبة !!!! الظاهر انك حليتيها باصابعك مو بالسكر علشان طعم اصابعك باين بالقهوة هههههه
لينا : وبتعرف تجامل كمان , يعني هيك ذقت طعم اصابعي , ما هيك ؟؟
هادي : ايه , مبين !! القهوة كثير طيبة , ومو معقول هيك طعم كله من القهوة !! اكيد هذا من الأصابع ياللي عملتها
لينا : اذا كان اصابعي عملوا فيك هيك !! شلون لو تذق شغلات ثانية لكان ؟؟؟
هادي : لا لا الشغلات الثانية مش الي , رح اتركها لصاحبها , رغم اني متاكد انها كمان كثير طيبة هههههه
لينا : ما تدقق كثير , نحنا كرماء وانت بتستاهل , وما رح نعز عليك شي هادي , انتا غالي على قلبي
هادي : على مهلك علي لنوش , ما فيني استحمل هيك كرم منك
لينا : يوووه نسيت اجبلك حبة حلو , اصل عندي حلويات تركية محلاية بالعسل تستاهل بؤك , استنا شوي اجيب لك شوية تذوقهم وبالمرة اعمل لك كباية عصير علشان نقعد نتكلم براحتنا
هادي : نتكلم بس ؟؟!!!
لينا : هههه نتكلم واشياء أخرى هههههههههههه , استناني شوي بس,,, بلاش تستعجل ,
كان الوقت حينها مع لحظات الغروب , ويبدو انني مع غروب شمس ذلك اليوم , ستغرب معه اخر شعاعات عذرية وفائي لزوجتي , فان كانت هدى قد اخترقتها لمرة واحدة فان لينا ستتكفل بما تبقى لدي من قدرة على المقاومة , لست ادري هل ذلك ناتج عن قوة سحر انوثتها , ام جمالها وجاذبيتها , ام هي قوة شخصيتها رغم صغر عمرها نسبيا , ام انني انا السبب بضعفي وقلة حيلتي امام كل هذه الهجمات النسوية دون ان أحاول حتى تنظيم هجمة مرتدة ادافع بها عن عذرية الوفاء التي التزمت بها منذ زواجي . مشت لينا تهز طيزها بشبق ظاهر , تقهقه بفجور وتدندن باغنية لم اتبين فحواها ولكنها بالتأكيد تعبر عن سعادتها وحبورها بانها تنفرد تحت هذا السقف برجل يبدو انها وجدت به ضالتها المفقودة .
عادت بعد دقائق وابتسامتها الساحرة تسبقها , و عادت معها رائحة عطرها الأخاذ , احضرت كوبين من الكوكتيل الطازج , وعادت لتجلس بجانبي ولكن بموقع اكثر قربا حتى كادت تلتصق فخذها برجلي المجاورة , فتحت غلاف قطعة من الحلوى وناولتني إياها
لينا : هذا الحلو كثير طيب , خصوصا مع القهوة , ذوق وخبرني رايك
هادي : ايه بس نحنا ما اتفقنا تفتحي الحبة وتلمسيها بدياتك , هيك رح تصير حلوة بزيادة ,
لينا : كل ..كل ..من غير كلام فاضي , شكلك رح تاكل بعقلي حلاوة مش بس تاكل حبة الحلو
هادي : اها اها ,,, لا صدقتك !! مين هو ياللي اكل بعقل الثاني حلاوة , انا رايي اني انا باكل حلو وانتي كلتي عقلي واللي كان كان
لينا : وشو هو ياللي كان كان
هادي : ماني عارف شو صار لي معاكي , انتي فعلا خدرتيني عن جد
لينا: هههههههه معقول هالشي !!؟؟؟ لا لا ولا يهمك هلا بخليك تفيق عالآخر
اقتربت اكثر حتى الصقت فخذها بفخذي تماما . تناولت حبة أخرى من الحلوى فتحتها وقضمت منها قطعة صغيرة وناولتني إياها بفمي مباشرة من يدها , أبعدت يدها قليلا ثم التفت بها من وراء ظهري لتحتضنني من الخلف تجذبني نحوها ووضعت راسها على كتفي بعد ان حركت شعرها بحركة استعراضية لتجعل خصلات شعرها تضرب وجهي ثم تعود لتنسدل على كتفيها
قلت لها ؛ ذقنا طعم الأصابع وهلا رح ذوق طعم ثمك ..هيك بصير علي ما هيك ؟؟
احضني هادي , محتاجة كثيييير كثير لشي واحد يحضني ويشعرني بالحب والحنان , ما في غيرك ممكن يعمل هالشي ويحسسني بقيمة اني أكون بحضن رجل بحبني ويخاف علي
هادي : ايه .. بس انا متجوز مثل ما بتعرفي وانتي كمان متجوزة وهيك شي مو منيح لللمتجوزين هههه
لينا : احضني بس وبعدين بقول لك شو القصة
حضنتها بيدي وجذبتها اكثر حتى كدت اسحق اضلاعها فاصدرت آهتها الأولى وقالت :
انا ما بدي اياك تترك مرتك ولا انتا بتريدني اترك جوزي لكن انا فعلا مشتاقة كثير للراجل اللي يحسسني باني مرة او انثى ليها حاجتها وجوزي ما ممكن يعمل هيك شي الا كل شهرين ثلاثة , يعني مرات قليلة وهذا ما بيكفيني , والرجال بالعادة بيقدر يوزع حبه على شي نسوان ثنتين ان كانوا بحبوه , ما رح اجبرك على شي لكن انا محتاجة لالك وما فيني سلم نفسي لغيرك لاني واثقة فيك . فاهمني ؟؟
هادي : انا مقدر ظروفك وانتي كثير حلوة وجميلة ومثيرة جدا , لكن ما لازم نبالغ بهيك علاقة , لازم دايما نحسب حساب لظروف كل حد فينا
لينا : طب هات بوسة هلا , بكفي حكي , البوس اطعم من الحكي
غطسنا في أعماق بحر قبلتنا الأولى وهي التي عادة ما تكون القبلة الأكثر شهية والأكثر شبقا والأكثر اثارة والاعمق تاثيرا . ومنها وعلى أساسها ستتشكل ملامح علاقتنا ومن وحي لذتها سنستمد اللذة الأعظم في قادم ما سنفعل


ماذا سيفعلون ؟؟وكيف سينتهي هذا اللقاء ؟؟ , متى سينتهي ؟؟ وماذا سيجري بعده

دعونا نؤجل ذلك الى الجزء القادم

هكذا قال لي هادي مع الوعد انه لن يتاخر علينا في سرد بقية الاحداث

انتظروني

محبكم

شوفوني

الحلقة السادسة




لينا : طب هات بوسة هلا , بكفي حكي , البوس اطعم من الحكي

غطسنا في أعماق بحر قبلتنا الأولى وهي التي عادة ما تكون القبلة الأكثر شهية والأكثر شبقا والأكثر اثارة والاعمق تاثيرا . ومنها وعلى أساسها ستتشكل ملامح علاقتنا ومن وحي لذتها سنستمد اللذة الأعظم في قادم ما سنفعل




احب دائما في بداية كل جزء ان اعيد على مسامعكم آخر لحظات المشهد الأخير الذي انهينا به الجزء السابق
بهذه العبارة انهى هادي حديثه لي في اخر الحلقة الخامسة
لم يكن المشهد مفاجئا لي ولا لكم أيضا ولا اعتقد اننا سنختلف في توقع ما سيحدث بعد ذلك , الا ان الشيطان يكمن في التفاصيل , فدعونا نسأل هادي عن التفاصيل , دعونا نقرا ونستمع ثم نستمتع بما يقوله صديقي هادي




يقول هادي




لم ادري حينها لماذا غطست معها في بحر تلك القبلة الأكثر شهوانية في حياتي , ربما انني كنت مستعدا نفسيا وجسديا وشبقيا وجنسيا لهذه القبلة وربما كنت قد تمنيتها في عقلي الباطن وهذا هو السبب في سرعة استجابتي لمطلبها الذي كان صريحا وواضحا ومباشرا
اكتناز شفتيها التي ملأت شفتي دفئا . شهد رضابها الذي بدأت شفتي ولساني تحسه وتتذوقه بمتعة . صوت أنفاسها التي كانت تنفثها بجانب اذني بحرارتها الملهبة ثم بدأت تمتد رويدا رويدا لتلفح رقبتي , رائحة عطرها المثيرة . شبقها الجنسي الذي تفجر في لحظة واحدة , حرمانها الطويل من عالم الرجولة بمعناها الغرائزي , كل ذلك واكثر مما لا يسعفني قلمي ولا مفردات لغتي على التعبير عنه ووصفه جعلني ابادلها الفجور بالفجور والشبق بشبق يفوقه والرغبة برغبة اعمق تاثيرا . وعندما اقبلت على شفتي مصا ولعقا متوحشا بل غجريا . كان ردي عليها بقسوة لا تقل عنها وبما يشبه التوجيه التلقائي بلا سيطرة مني , مددت يدي الى احد نهدها فعصته بعنف , فركت حلمتها من فوق قميص بجامتها الساتاني الذي لم يكن ليتمكن من حجب احساسي بحلمتها ولا نهدها ففركتها بشيء من العنف جعلها تتألم متعة لتكون استجابتها بان قضمت شفتي بين اسنانها ببعض العنف الانثوي الذي لا يخلو من اللطف , فزادت نار شهوتي اشتعالا وزادت عنفي عنفا إضافيا لانتقل الى النهد الآخر ليطاله ما طال رفيقه بل يزيد . بقيت قبلتنا متواصلة بلا انقطاع , وبقيت يدي تتنقل بين نهد وآخر وظل لسانها يجوب فمي باحثا عن لساني ليشتبكا في معركة نشوة متبادلة وبقيت شفتاها تعتصر ما تطاله من شفتي التي كنت مصرا دوما على جعلها تحتوي شفتيها بين جنباها , وبقي لساني يدخل ويخرج من فمها متلذذا بشهد رضابها وعسل ريقها . توقف الزمان عند تلك القبلة فلا ندري كم استمرت ولا يعنينا ان نعرف ذلك فكل الذي يهمنا هو ان ننهل على قدر استطاعة كل واحد منا من اكسير اللذة ورحيق المتعة بأكبر قدر ممكن وليحصل بعدها ما يحصل . ربما كان هذا هو لسان حالي حينها .
جوعها الجنسي قابله من طرفي نهما لالتهام كل ما تطاله يداي او أي من جوارحي من جميل جسدها البض ورحيق شفتيها الممتلئة شبقا ولحما . مددت يدي من تحت قميص بجامتها لتلتقي اصابعي بلحم بزازها الممتلئة توترا والمتصلبة شبقا واثارة والمشتاقة حرمانا وعطشا لرجل يقدرها حق قدرها , يداها تتسلل الهوينى باحثة عن انتفاخ زبري من فوق بنطالي علها تصطدم بذلك الانتفاخ لتتحسس ذلك الكائن العجيب الذي طالما عشقته النساء وكتبت فيه شعرا , لكن لينا ليس لديها تلك القدرات الشعرية فاستبدلت شعر الجميلات للتغزل بالزبر بلمساتها الشبقية وحركات اناملها الرغائبية لتعصره في راحة كفها , تحيطه باصابعها , تضغط عليه لتقيس مدى صلابته , تتلمسه برفق علها تقيس حرارته برؤوس اصابعها التي يبدو انها لا تقل حرارة عنه ...
كانت لينا تعيش لحظات رغائبية شبقية يدفعها لها حرمانها الذي صرحت به قبل ذلك وان كان تلميحا , وكنت من طرفي أعيش معها نفس اللحظات بدافع من جمالها وجاذبية جسدها وشخصيتها الخاصة , ولا بد ان اندفاعها الغرائزي بحكم عمرها وحداثة عهدها بالزواج مع قلة ممارساتها الجنسية مع زوجها جعلها تبدو بهذه الصورة التي لا يفعلها الا المراهقين حديثي التجربة او المحرومين بعد تجربة ممتعة . لم ابالي بكل ذلك ولكنني خلصتها من قميص بجامتها بعد فكفكت اشتباك شفاهنا للحظات ليبرز لي هذين النهدين بحلمتيهما المتصلبة وهالتهما المثيرة وحجمهما الذي يملا الكف لحما ومتعة . لم يكونا كبيرين ولكنهما متوسطي الحجم , الا ان بروزهما الى الامام بشموخ وهالتهما الصغيرة نسبيا بلونها البني الفاتح حول حلمة اكثر غمقا وبقية نهد ناصع البياض حد الشفافية حتى عروقهما المزرقة قد شكلت فيهما خارطة للشبق وطرقا ملتوية للمتعة
لم استطع منع نفسي من تقبيل حلمتها قبل ان ابدأ بمصمصتها ورضعها بنهم , كنت قد سدحتها على الكنبة واصبح نصف جسدي العلوي فوقها . بينما يدها امتدت سريعا تحاول فك حزامي وسحاب بنطالي للوصول الى هدفها الاسمى الذي ما زال محبوسا في سجنه يستصرخها التحرر والسماح له بتنسم أنفاسها قبل ان يستنشق هواء الجو عله يلطف بعضا من حرارته . رقبتها , جيدها ,خصلات شعرها التي تناثرت بلونها الكستنائي على ذلك الجيد الجميل فصنعت منه لوحة فنية استهوتني كثيرا فلثمتها لعقا ومصا وعضعضة هادئة , شحمة اذنها الناصعة , كلها لم تسلم من عبثي الشبقي , اثارتني تلك المرأة كما لم تثرني امرأة من قبل , اثارتني باكتمال لوحة جمالها واثارتني برغبتها المتفجرة واثارتني بنعومة جسدها . هي امراة من نوع مختلف على اية حال .....
ما ان قبضت يدها على زبري من راسه حتى سمعت منها جملتها الأولى


_ يااااه ايرك كثير ساخن , كثير حلو , تسمحلي ابوسه
_ اممممم هو لالك , اعملي فيه ياللي بتريديه
_ شو رايك نطلع نكمل بغرفة النوم ؟؟
_ فكرك بعد فينا نمشي لحد غرفة النوم
_ ههههه على رايك , انا فعلا ما عاد فيني امشي , لكان خلص بنكمل هون


تخلصت من كل ملابسي , وجثوت امام الكنبة التي ما زالت مرتمية فوقها لاخلصها من بنطال بجامتها
بالرغم من معرفتي المسبقة ومشاهدتي لجسدها المتناسق من فوق ملابسها الا ان الصورة التي ظهرت امامي لفخذيها وردفيها وتناسقها مع بطنها وصدرها وصولا الى وجهها الملائكي وهي تغمض عينيها هائمة في صحراء لذتها ومتعتها المفقودة والتي بدأ المطر للتو يهطل عليها بعد جفاف طويل . مشهد جسدها هذا كان كلوحة فنية متقنة الرسم . هي فعلا لوحة فنية مثالية للجمال العربي وقد دبت فيها الروح , فخذان مبرومان مكتنزان , ردفان ينفرجان بتناسق مع مخروطية الفخذين , ثم يضمران تدريجيا نحو بطن وخصر على شكل قوسين متعاكسين , وما بين طرفي القوسين هناك تلتين ليستا بالشاهقتين ولكنهما متفقتين متناغمتين مع بقية الجسد تناغما فريدا , وتحتهما بطن تتوسطه سرة غائرة تنادي من يلثمها ويستنشق عبق رائحتها , واما ما بين الفخذين فمثلث ما زال مغطى بكلوتها الأسود ولكن انتفاخ كسها رغم صغر حجمه نسبيا يشي بان السحر ما زال محبوسا هنا وان بانت معالمه . الرطوبة التي تفشت من الكلوت تدل على حالها فهي التعبير الصارخ لمدى استثارتها ومقدار رغبتها وحجم شبقها . وان كانت عيناها اللاتي ما زالت مغلقة على خيالاتها تدل على نفس المعنى
وسط هذا المشهد كانت اناتها الخفيفة التي تستجيب فيها للمسات رؤوس اصابعي التي بدات تأخذ طريقها ابتداءا من سمانتي رجليها وصولا الى باطن فخذيها بينما فمي وانفي ينفخا انفاسي على مثلث الرقة والجمال الكامن بين الفخذين , كانت اناتاها هذه هي كل ما يمكن سماعه وسط هذا الجو , عيناها ما زالتا مغلقتان وشفتاها تفتح وتغلق ببطء شديد او تعض شفتها السفلى باسنانها بما يشبه الاستجداء ان يا هادي انتقل الى مرحلة أخرى فما عاد بي من صبر على ما تفعل , هذه الحالة أوصلت لي رسالة مفادها ان لينا من تلك النساء التي تعشق الرومانسية والرقة في ممارسة الجنس , او انها على الأقل تطلبها في هذه المرحلة مع احتمالية تغيير النمط حسب تطور الحالة , قبلت كسها المنتفخ من تحت كلوتها لاشتم اكثر رائحة سوائلها التي ما زالت تتسرب ليبتل كلوتها اكثر فاكثر , على وقع القبلة السريعة بدات الانات تتحول الى آهات , وبدا الصوت يعلو قليلا بينما يداها تمسك راسي تقربه الى كسها اكثر علها تحظى بقبلة أخرى او ربما ما هو اكثر من القبلة



_انت مجرم , انت مش طبيعي , دخيلك بوسة كمان مرة , والا أقول لك شلحني الكلوت بدي حس البوسة اكثر
_ ما بدي اشلحك الكلوت , هلا بنجن وباكله وبتصيري تصيحي بعدين
_ كله مو مشكله , المهم حس فيك اكثر , مش عاوزه حاجه تفصل بيني وبينك
_ ايه بس كلوتك حلو وانا حابب خليه قدام عيوني



اثناء ذلك كان اصبعي السبابة يضغط على بظرها وينزل ما بين شفريها مع الضغط صعودا وهبوطا



_ زمبورك قاسي كثير , شكلك كثير كثير حيحانة
_ اففففففف منك , بلاها هالغلاظة هاي , بوسه
_ ما بدي بوسه , بدي العبلك فيه باصابعي لما تقولي دخيلك
_ طيب مليون دخيلك بس شلحني الكلوت , او اقطعه بالمره , انا أصلا مش عارفه ليش لبسته , الحق علي اللي لبست كلوت





شلحتها الكلوت , بللت اصبعي بريقي وبدات افرك بظرها باصبعي بطريقة اعلم يقينا انها ستخرجها عن طورها ولكنني مصر على ذلك لانني لا اريد ان استعجل معها , فجسدها وجمالها واستجابتها وتفاعلها معي يدعوني الى ان ابقى متمتعا بهذه الانثى لاطول فترة ممكنة , بالإضافة الى انني كنت قد جربت مثل هذه الطريقة حتى اصل بها الى الرعشة الأولى لتاتي بها قبل ان يصل زبري كسها فتكون الخطوة التالية اكثر متعة لي ولها , ولينا من تلك النساء التي لا تمل مداعبتها حتى لو كان ذلك على حساب رغبتي المجنونة في غرس زبري في ذلك الكس , الا ان الصبر افضل
ما بين قرصة لبظرها بين اصبعين , وكف تقبض على بزها تفعصه او تفرك حلمتها لتنتقل الى بزها الاخر , وما بين قبلة لكسها الصغير الحجم الأبيض اللون وردي الشفرين المنتفخ شبقا المتوتر اثارة , وبين يد أخرى تقبض فلقة طيزها تعجنها او تصفعها وبين اصبع يدخل كسها برفق بعد ان يضغط بظرها قليلا ليلحقه اصبع اخر ليفتحا ما بين الشفرين كالمقص , وما بين فمي الذي اصعد به ليلتهم حلمتها مصا ورضعا , بقيت لينا تتلوى تحت وطأة هذه الحركات القاتلة لكل مقاومة حاولت من خلالها كبح جماح صوتها , بقيت لينا تتوسل ان انهي معها هذا الذي اسمته عذابا وانا ما زلت استمتع بالنظر الى جسدها يتلوى كالافعى تحت اشعة شمس يوم شديد الحرارة , , لم تتمالك زمام شهوتها واثارتها فانتفضت تمد يدها تقبض زبري وتشده ناحيتها ففهمتها , وما هي الا حركة واحدة فكنا نستلقي على السجادة هي تحتي وانا فوقها في الوضع 69 التهم كسها بفمي تارة وباصابعي تارة أخرى , ولم انسى ان اعطي الاذن لاصبعي الوسطى ان تتبلل ببعض من سوائلها لارسلها عمودية في فتحة طيزها بينما فمي ما زال يمتص رحيق مهبلها , لم يدم هذا الوضع كثيرا حتى تركت زبري من بين شفتيها لتصرخ بي صرخة قوية



اففففف اححححح منك . ما فكرتك هيك . موتتني



ومع هذه العبارات كانت لينا تنتفض كفرخة مذبوحة تطلب النجدة والخلاص
احكمت امساكي بتلابيب طيزها والصقت فمي بكسها امتصه بكل قوة ولساني يضرب راس بظرها بينما يداها تخبط الأرض وكتفيها تتارجح , راسها يصعد ويهبط ,اهاتها وزفراتها الحرى تملأ الأجواء , تتلفظ بكلماات ليست على الترتيب ولا تحمل أي معنى سوى التعبير عن اوج متعتها وسقف لذتها والنهاية العظمى لشبقها الذي تفجر صراخا مكتوما وآهات تزيدني التصاقا بها , لثواني لم تكن طويلة ولكنها كانت كافية لي ان اتيقن ان لينا قد قضت بعض وطرها وما علي الان الا ان اكمل مهمة زبري معها لنتواصل في هذه الليلة التي لا تشبه غيرها من الليالي
ملحوظة معترضة
يستدركك هادي فيقول

صديقي السيد شوفوني : انا عم اشرح لك بالتفصيل كل اللي صار بيني وبين لينا بالتفصيل الممل , مش حتى اشعرك بالملل او اني بتكلم بشي زايد عن حده , انما لان نيكتي لهاي المرة كانت احلى نيكة عملتها قبل هيك , وهي بالمناسبة كانت فعلا احلى واسخن انثى نكتها قبل هيك , علشان هيك عم قول لك كل شي حتى تكون بالصورة تماما باللي حصل وتبقى تعذرني انت وكل اللي بيقرأوا قصتي


شوفوني : طيب طيب , يعني انتا بعد ما خليتني ادخل معك بالجو و جاي تقطع علينا وتحكي مثل هيك حكي , من غير كثرة حكي خليك بالموضوع وكمل لي ياللي صار معكم


انتهى الاستدراك
يعود هادي ليقول


بحياتي لم أرى انثى تعشق الرومانسية في ممارسة الجنس ثم تكون النتيجة بان رعشتها تاتي بمثل هذه القوة , لقد هزتها الرعشة هزا عنيفا حتى فقدت صوابها , انتهت هذه الهزة بان استلقت على السجادة وعادت عيناها الى الانغلاق على ذكرى قريبة للحظات لا تريدها ان تبتعد عن مخيلتها وبدات بعد ذلك تهذي كالنائمة تعيش حلما جميلا , وسط ذلك كانت كفي ما زالت تدلك نهديها والأخرى تقبض على فلقة طيزها بينما فمي يمطرها ببعض القبل القصيرة من شفتيها حينا ومما بين نهديها حينا اخر او من رقبتها يمينا او يسارا ولكن ببطء ونعومة رومانسية كنت متعمدا لها حتى اتركها تستمتع الى الحد الأقصى قبل ان نباشر مرحلة جديدة لا ادري كيف ستكون نتيجتها



_ هو زبرك اعوج هيك خلقة والا انتا بتعوجه يعني ؟؟
_ ههههههههه لا هو هيك اعوج من يوم ما عرفته ههههه
_ طيب اعطيني إياه ارجع بوسه شوي , بدي اتشكرك باني ابوس زبرك
_ بس تبوسيه , ما بدك كمان الكسكوس يبوسه
_ امممم الكسكوس رح يرضع منه لما ما يبقى فيه حليب بنوب
_ انتي مجنونة ,,, عاوزه الحليب كمان
_ اعطيني إياه بوسه هلا وبعدين بنحكي بقصة الحليب
_ مو هذا المهم
_ لكان شو ه المهم ؟؟
_ المهم انه صاحب الزبر يكون ابسطك
_ انت سفاح نسوان ,,,,يا مجرم , اعطيني الاير بوسه هلا بلا ما تغيظني اكثر , هلا بجيب السكين وبقطع راسه الاعوج هذا
_ ايه .. بس انتبهي من راسه العوجا ,,هاي بعد شوي شوي رح تشتغل شغل غير شكل
_ ما انا هيدا هو اللي خايفه منه





جلست انا على حافة الكنبة بينما جثت هي على ركبتيها امام زبري تناغيه وتلاعبه قبل ان تبدأ بالتهامه للمرة الثانية , كان زبري حينها في اوج انتصابه , وكان منيي في خصيتي في قمة احتقانه بعد هذا الماراثون الطويل الذي الزمت نفسي به , كانت حساسية فرطوشة زبري في قمتها فلم اكن لاحتمل الكثير من مداعبة شفتيها الرطبتان لها , ففي كل دخول وخروج الى فمها كنت اشعر بانني على وشك القذف , فلولا خبرتي في تأخير قذفي لربما افسدت على نفسي وعليها متعة ما تبقى من هذه النيكة اللذيذة
تخيلت حينها ان كسها سيكون اخف وطأة على فرطوشة زبري فقلت لها



__مش عاوزة تحليه يزور الحبايب ؟؟
__ موعاجبك مصي ؟؟
__ عاجبني كثير , لكن زبري مشتاق لشي تاني
__ يؤمرني أمر الزبر وصاحب الزبر
__ ما حد صاحب لزبري اليوم غيرك , اعتبريه لالك واعملي فيه ياللي بتريديه





نهضت , فرجت رجليها حول سطي , استندت بركبتيها على الكنبة حول فخذي , هبطت تدريجيا في وسطها ليلتقي زبري بكسها , عند ذلك كانت يدي تمتد لارفع اصبعي الوسطى واجعلها تهبط بكسها فوق زبري وفي نفس الوقت كانت اصبعي تخترق خاتم طيزها ليتوغل الاثنان بالتوازي والتزامن مع بعضهما



__ يوووه عقفة زبرك بتجنن
__ طيب اطلعي وانزلي بالراحة , بلا ما تعورك العقفة
__ احححح شو هيدا ,, انا ما جربت غير زبر واحد قبل هيك ,,بس زبرك اطيب كثير
___ من غير حكي استمتعي باللحظة لنوشتي
___ يوووه يا هادي , ادفع زبرك وانا نازلة عليه , لازم يدخل كله


لم اشعر ابدا بكس ضيق الى هذه الدرجة الا في الليالي الأولى لزواجي من أمل عند فض بكارتها ولايام بعد ذلك
كس لينا صغير بفتحة ضيقة فلولا انهمار سوائلها اللزجة لربما كانت ستشعر بالالم ولكن سوائلها الكثيرة سهلت المهمة
بدات تصعد وتهبط , وفي كل هبوط كنت اقابلها بدفعة مني ليتوغل زبري عميقا
سحبت اصبعي من طيزها فقالت



__ ايه هيك احسن , مش عاوزة حاجة غير زبرك , اصله بيغنيني عن كل شي
__ بتحبي تغيري الوضع ؟؟؟
ايه ,,,مو غلط ,,, عاوزاه خلفي بالوضع الفرنسي
قامت لتقف امام الكنبة , تحني جذعها وتمسك بظهر الكنبة , ليبرز كسها من الخلف كحبة اجاص مقسومة من المنتصف بسكين حاد
مررت زبري بين شفريها عدة مرات
__ سيبه يدخل
__ بعد بكير .. خليه يلاعبلك إياه من برا
__ انت مصر تعزبني اليوم يعني
__ ما قصدت حبيبتي , لكن زبري حميان كثير هلا بسرعة بيجي ظهري وانت بعد ما ارتعشتي
__ لك دخله انتا بس ,




فركت راسه ببظرها , وضعت قدمي على الكنبة لاستند اكثر واتحكم بها , صفعت طيزها مرتين قبل ان امسك بخصرها اثبتها وادفع زبري عميقا



اففففففف اغغغغغغغغغ اححححححح ما كنت عارفة انك آسي لهالدرجة
_ ما عجبك ؟؟
__ لك عجبني عجبني عجبني ,, نيك وانتا ساكت . حكيك عم يولعني بزيادة وانا مو ناقصة
__ اسكت يعني ؟؟
__لك بعدين معك ,,, نيك واحكي واعمل اللي بدك ياه هو في حد مانعك ؟؟
__ انتي ليش زعلانة ؟؟ انا عم اسأل بس
__ ما عاد تسأل , اشتغل وخلص




في اثناء هذا الكلام كان زبري يروح ويجيء في أشواط رهز بطيء ولكنه عميق , كنت اشاغل نفسي واشاغلها بالكلام حتى اثيرها واؤخر قذفي قدر الإمكان
بداات هي من ترهزني بالرجوع بطيزها الى الخلف ليلتقي كسها بزبري كلما حاولت رهزها , ليزداد دخوله عمقا وقوة
وما ان بدأت آهاتها بالارتفاع , وبدا ظهرها بالتقوس أمامي , وأصبحت يداها ترتجف حتى لكأنها غير قادرة على الاستمرار ممسكة بالكنبة , رجلاها ترقص كانها تريد ان تهوي على بطنها على الكنبة فعلمت انها تتحظر لرعشتها الكبرى , زدت من سرعتي وزادت معها صفقات بطني بطيزها وارتفعت أصوات اهاتها وبدات حبات العرق تكسو ظهرها ومعها صرخت بها اسالها اين تريد ان اقذف فدفعت طيزها باتجاه زبري في إشارة الى ممانعتها لخروج زبري من كسها باي ثمن , دفعته عميقا بكل ما استطيع ومعها كانت قذائفه التي لا اراها تصلي باطن مهبلها بحليبي الذي اعتقد انه كان حارا ووفيرا بما يكفي ليستجلب رعشتها الكبرى على الفور لتبدأ بالارتعاش وتهوي بجسدها على الكنبة فلحقتها تلقائيا وما زال زبري لم يغادر كسها ولكن في حالة ركود الزامي لاسمح له باطلاق اخر ما تبقى لديه من قذائف اللذة والمتعة التي جعلتها تعاود الأنين والهذيان ومعها كانت تكيل المدح والثناء على زبري الذي منحها هذه النيكة اللذيذة والتي اوصلتها الى متعة كانت قد افتقدت مثيلاتها منذ شهرين , الا انها متعة لا تشبه ما سبقها كما قالت لي لينا بعد ذلك ...
ارتميت بجانبها الهث , جسمي قد غمره العرق , انفاسي تتسارع ولهاثي المشتبك مع هذيان لينا تملأ أجواء المكان , رفعت راسها قليلا بتثاقل ثم مالت به قليلا لكي يستقر على صدري , الكنبة بالكاد تستطيع استيعاب جسدينا المرتخيان فوقها . فضممتها الى جسدي لاحميها من السقوط , اقبل راسها وامسد على ظهرها اعد فقرات عمودها الفقري انشف بكفي عرقها واستمتع بانين اهاتها تطرق مسمعي كموسيقى كلاسيكية حالمة اخذتني واياها في غفوة نشوة لا ندري كم دامت ولكننا صحونا منها وقد جف عرقنا وهدأت انفاسنا رغم ان قوانا ما زالت خائرة واجسادنا ما زالت تترنح تعبا ومتعة , زبري ملتصقا بباطن فخذي من اثر سوائلها وحليبه . كسها يلمع بعد ان اكتسى بطبقة من خليط العسل الانثوي والمني الذكوري الجافين , رمشيها تنبس عن عينيها بالاكراه من فرط ما تشعر به من خوار طاقتها ...



لينا ؛ قوم هادي , خذلك شاور , شكلنا خبصنا كثير
هادي : انا ما خبصت ولا شي , انا بس نكتك ههههه
لينا : انتا نكتني وبس !! انتا دمرتني مو بس نكتني
هادي : له له , ليش دمرتك لنوشتي , انا ما فيني دمر حبايبي
لينا: لكان مو زبرك هو ياللي كان بكسي ولا زب حد ثاني ؟؟
هادي: خلاص ان كان زبري بيئذيكي انا اقطعه وارميه للقطط ههههه
لينا : لا لا لا تقطعه
هادي : لكان شو بتريدي ؟؟
لينا : قوم اغسله واتحمم منيح وانا معك وبعدين بنرجع نشرب لنا حاجة وبعدين بنطلع فوق لغرفة النوم لنشوف شو ممكن اعمل بزبرك هذا
هادي : لا ما حزرتي , انا لازم روح البيت هلا ما عاد فينا نعمل شي تاني
لينا : ما علينا هلا , قوم لندخل الحمام ناخذ شاور مع بعض وبعدين بنحكي هههه
هادي : عن جد لينا , بكفي اليوم
لينا : لا ما بكفي , ولازم ارجع انتقم من زبرك ياللي عزبني اليوم قبل بكره فاهم والا لا . قم بلا غلازة
هادي : يووووه انا شو ياللي علقني بيكي , ما انا كنت مرتاح من غير ما اتعرف على واحدة مجنونة مثلك
لينا: جناني ما بيجي شي مقابل جنانك , قوم بلا ما تضيع الوقت عالفاضي
هادي : حاضر حاضر , يالا بينا , وين هو الحمام
لينا : مو هون .. فوق بغرفة النوم , الحمام هذا مو جاهز لحضرتك
هادي : الظاهر ما في حل معك اليوم , طيب خليني الملم ملابسي الأول



صعدنا الى الدور الثاني , ودلفنا غرفة النوم , ومنها الى حمامها بعد ان تركت ملابسي على منضدة بزاوية الغرفة
في الحمام كانت لنا جولة ملتهبة من القبل والتفعيص والممازحة واللعب بالماء , غسلت زبري بيدها , اكثرت عليه من الرغوة , اهتمت كثيرا بالخصيتين , استخدمت كل وسائل ومواد التنظيف لإزالة كل ما علق بجسدي من عوالق او ما افرزه من عرق , و قابلتها بالمثل , لم انسى ان ابعبصها من كسها ومن طيزها بحجة التنظيف الداخلي ههههههه ولم تنسى ان تقبل زبري كلما اتيحت لها الفرصة للتعبير عن شكرها له على اجمل والذ وامتع واطعم مرة تنتاك بها , تغزلت بمقدمته المعوجة , لاعبتني ولاعبتها وكاننا عروسين في شهر العسل كان العريس قد انتهى للتو من فض غذرية عروسه , وما ان انتهينا من الحمام وخرجنا التف انا بمنشفة بيضاء وجدتها حاضرة في الحمام , ولبست هي برنصا قطنيا على كامل عريها , حتى نزلت الى المطبخ لتحظر لنا كوبين من العصير وطبق من الفواكه
النيكة الثانية في غرفة النوم لم تأخذ ذلك الوقت الذي استغرقته النيكة الأولى , ولكنها نيكة تميزت فيها لينا بانها هي من وجهت دفتها وتحكمت بمسارها , فقد أصبحت على دراية بمواصفات جسدي وصارت على علم كامل بما تريده مني وعرفت جيدا كيف تمتع نفسها بزبري الذي خبرته للمرة الأولى منذ ساعة من زمن . طلبته في وضع الاستلقاء على الظهر ورفع الرجلين عاليا على الكتفين . صال زبري في كسها وجال , تجول يمينا ويسارا في كسها الضيق فكانت تخلط اهات متعتها بالم احتكاكه في بعض نقاط لم يصلها زبر من قبل . نكتها من الخلف في الوضع الجانبي بعد ان حملت فخذها بيدي افسخها وارفعا عاليا بينما زبري يخترق فتحة كسها كالمطرقة , عاودت تجربة وضع الفارسة المعكوس فتلذذت بها هذه المرة اكثر من سابقتها ولا ادري هل ان كسها بدأ يتعود على زبري ويخبر معاملته ام ان الوضع المعكوس يناسبها اكثر . ام ان عقفة زبري في مثل هذا الوضع تعمل بطريقة اكثر امتاعا من الوضع العادي . وقد انهينا ليلتنا بقذف لم يكن غزيرا على نهديها وبطنها . تذوقت لحسة صغيرة منه فاعجبها ولكنها لم تجرب المزيد . هي تقول انها لم تحاول تجربة تذوق مني الرجال من قبل ولكن متعتها هذه الليلة فاقت ما سبقها فارادت تجربة علاقة المتعة بطعم المني ..دهنت بعضه على وجهها وبزازها بحجة ان ذلك سببا في نعومة البشرة وطراوتها , النيكة الثانية كانت مليئة بالمتعة والاهات المرتفعة فغرفة النوم بسريرها الواسع اعطتنا مجالا للراحة اكثر وتجربة كل الأوضاع بطريقة مريحة اكثر من الصالون وكنبته الصغيرة , لم تبخل علي لينا بعبارات العشق لزبري وطريقتي في معاملة النساء حتى انها الحت واصرت ان تكون هذه هي المرة الأولى وليست الأخيرة لانها حتما ستشتاق الى مثيلتها يوما ما ولن يكون بعيدا
الساعة العاشرة ليلا كنا قد انهينا شاورنا المشترك للمرة الثانية , لبست ملابسي على عجل , شربت كوبا من الماء الحقته بفنجان قهوة الوداع واثناء احتسائي لقهوتي طلبت امل على الهاتف
هادي : كيفك حبيبتي ,
امل : وين انت يا أستاذ , انا عم انتظرك على العشاء
هادي : انا عارف اني تاخرت عليكي كثير لكن شو اعمل صاحبتك لينا اشغلتني بشركاتها الخسرانة وما رضيت تفرج عني غير هلا
امل : معليش حبيبي , المهم استعجل شوي لاني جوعانة كثير وما فيني اكل من غيرك
هادي : طيب حبيبتي . مسافة الطريق واكون عندك
امل : بانتظارك حبيبي وابقى سلملي على لنوشة
هادي : يوصل حبيبتي : اممممموواااااه انتظريني



انتهت المكالمة



لينا: يعني مو ناوي تتعشى معي ؟؟
هادي: هههههه ما انا خلاص تعشيت
لينا: وهتتعشى مع امل مثل عشاك معي ؟؟ههههه
هادي : هو انتي تركتي فيا حيل اتعشى كمان مرة ؟؟
لينا : يعني اليوم امل OFF
هادي : اليوم وبكرة كمان
لينا : وانا متى دور ال ON تبعي
هادي: انتي خلص دورك انتهى وما عاد يرجع
لينا : بتحكي من عقلك ؟؟
هادي : لكان في حد بيحكي من زبره
لينا : ايه انا مثلا بحكي من كسي ههههه
هادي : مع السلامة هلا , وبعدين بنحكي
لينا : مع السلامة وابقى سلملي على امولة وقول لها شكرا على انها اعارتني زبرك هالليلة
هادي: المهم يكون عجبك
لينا: اطلع من هون بسرعة قبل ما اغير رايي . وانا هبقى اكلم امولة بطريقتي
هادي : انا مبلي بمجموعة مجنونات , ادعيلي اقدر اخلي امل تاجل النيكة ليومين ههههه
لينا : امولة عاقلة وما بترفض لك طلب , تصبح على خير





غادرت بيت لينا بسيارتي وقطعت الطريق الواصل الى منزلي منتشيا بامتع انثى قابلتها بحياتي
فامل زوجتي ورغم استمتاعي اللامحدود معها الا انها تبقى بطعمها ونكهتها اللذيذة التي اعتدت عليها
وهدى بجنون رغبتها المتفجرة وشراسة حركاتها المجنونة عندما تنتشي بالزب لها طعم ونكهة لذيذة ولكنها متسرعة
وتجاربي السابقة وكلها كانت سطحية لم ترتقي الى مستوى استمتاعي بالنيك الكامل مع الثلاثة التالية
أما لينا برومانسيتها وحسها الفكاهي واستسلامها المطلق للرجل الذي يشاركها فراشها ومنحه كل ما لديها وطلبها ما تريد وما يمتعها باساليب وكلمات مستفزة ومثيرة جعلتني اقضي معها ليلة جميلة لن انساها
عموما فان لقائي الجنسي مع لينا قد اثبت لي ان للنساء نكهات مختلفة وان لذة نيك هذه ليس بالضرورة ان تكون مشابهة لمتعة نيك تلك الانثى , فلكل واحدة طريقتها واسلوبها , ولكل واحدة جسدها ومقوماته المثيرة المختلفة شكلا ومضمونا عن غيرها , ولكل واحدة رغائبها ومكامن اثارتها واستجلاب شهوتها العظمى ولكل انثى ردود افعالها الخاصة التي قد تجعل الرجل اسدا هصورا او ارنبا وديعا , في المحصلة فان تجربة النوم مع اكثر من امرأة لن يكون فعلا سيئا ولن يكون مشكلة عظمى بالنسبة لي بعد ذلك . قد أكون بذلك أحاول ان اجد لنفسي المبررات والحجج المسببة لما فعلته حتى الان مع هدى وبعدها مع لينا . وقد يكون ذلك تعبيرا واقعيا عن حقيقية شخصية الرجل الشرقي عموما و وقد تكون النساء التي قابلت ومارست معهن الجنس هن من جعلني اشعر بهذا الشعور او يراودني هذا الإحساس فجمال هدى وشخصيتها المميزة , وفجورها وشبقها العالي عند الممارسة , ورومانسية لينا ونعومتها وتقاسيم جسدها الفتي وضيق كسها وصغره ولذة امتصاصه لزبري , كانتا شيئن مختلفين , وكذلك زوجتي امل هي أيضا شخصية جنسية مختلفة بعشقها لي ومحاولاتها الدائمة لامتاعي , تحفظها خارج غرفة النوم وفجورها داخلها , عشقها للملابس السكسية جعل منها أيضا شيئا مختلفا , في المحصلة فانني أرى ان لكل امرأة شخصيتها الجنسية الخاصة , وكلما تبصرت المراة وتفهمت شخصيتها هذه وعرفت كيف تستخدمها لتستمتع وتمتع رفيقها كلما كانت حياتها الجنسية سعيدة وهانئة , هذا ما توصلت اليه في تمحيصي لما جرى معي مع ثلاثة نسوة عرفت كل واحدة منهن كيف تستغل إمكاناتها للحصول على المتعة القصوى ومنحي المتعة المساوية لها ..
وصلت البيت في حالة من التعب والارهاق , تحججت لامل بان العمل اليوم كان صعبا ولقائي مع صديقتها لينا اخذ كل وقتي منذ الصباح ولما قبل منتصف الليل , وهذا هو سبب ارهاقي , تناولنا عشاءنا بطريقة تقليدية ثم اوينا الى النوم بلا مقدمات او مؤخرات بحجتي التي جهزتها مسبقا من التعب والارهاق , كانت لينا قد اتصلت بامل في طريقي الى المنزل وبينت لها سبب تاخري الذي يتعلق بمناقشة بعض الأمور الخاصة بشركاتها وانتهى الموقف على ذلك ...
في اليوم التالي لم ينقطع تفكيري بما حصل , حيث برزت امامي فكرة مجنونة , ارقتني وشلت تفكيري لبعض الوقت , تتلخص هذه الفكرة بانني خشيت ان أكون قد وقعت ف شرك مصيدة منصوبة لي باحكام , وهي ان محسن شقيق لينا وزوج هدى هو من ارسلهما في طريقي لامارس الجنس معهما بعلمه ورغبته , كوسيلة للضغط علي واغوائي بهما للوصول الى هدفه في الحصول على الإعفاءات والتسهيلات التي تقدم بها الى المصلحة التي اعمل بها , مجرد التفكير بهذه الطريقة جعلني متوترا وحائرا هائما في افكاري المجنونة , خشيت ان تكون هدى ولينا قد حصلتا على بعض الصور دون ان اعلم لممارستي معهن وإمكانية كشفها لزوجتي وتخريب عش زوجيتي الذي تعبت حتى بنيته مع شريكة حياتي وحبيبتي امل . وما زاد توتري ان المرتين التي مارست بهما الجنس معهما كانتا في منزل كل منهما وليس في فندق او منزلي انا او أي مكان عام آخر مثلا , وبهذا فانه من الصعب علي التحكم في كل شيء , فماذا لو كان ذلك صحيحا ؟؟؟؟؟ انها بالتأكيد مشكلة صعبة الحل !!! وكيف لي ان اعلم الآن ان كان هذا الاحتمال حقيقة ام انه مجرد مخاوف غير مبررة من جانبي ؟؟؟ أفكار مجنونة عصفت بي حتى كادت تدمرني , وجعلتني في الليلة التالية انام حتى دون ان اقبل أمل قبلة ما قبل النوم التي اعتدنا عليها , ولم نمارس الجنس ليلتها أيضا على غير العادة ,
اليوم التالي صباحا اتصل بي محسن ليستفسر مني عن المرحلة التي وصل اليها طلبه , ومساءا اتصلت بي هدى تطمئن علي وترغي بكلام لم يكن واضح الهدف ولكنه لم يخلو من التلميح الى الرغبة في تكرار التجربة في اقرب فرصة , اتصلت بي لينا أيضا تطلب موعدا لزيارتي في العمل لترتيب أمور شركاتها رسميا
ثلاثتهم اتصلوا في يوم واحد ولا احد منهم اخبرني او لمح لي بترتيبه شيئا مع الآخرين , اتصالات اثارت استفهامات كبيرة من ناحيتي وردود أفعال احتفظت بها لنفسي ورغبة في معرفة الحقيقة أصبحت مسيطرة علي فقلت في نفسي انني يجب ان اعلم كل هذه التفاصيل بوضوح قبل الاقدام على اية خطوة تالية

دعونا نتوقف هنا

مع العهد والوعد اننا عائدون لكم لنكمل الحكاية

هكذا ختم هادي هذه المرحلة من حكايته
شوفوني


يبدو ان هادي قد أوقع نفسه في ورطة , ولكنني لغاية الآن لا اعلم تفاصيلها ولا مآلاتها

كيف سيعرف هادي الحقيقة

وما هي هذه الحقيقة

وكيف ستؤثر على مستقبل علاقاته الجنسية المركبة

او علاقاته الاسرية المستقرة

او حتى وضعه في عمله ووظيفته الحساسة

كل ذلك واكثر سنعرفه في الأجزاء القادمة

انتظروني
محبكم

شوفوني



الحلقة السابعة



عودة مرة مرة أخرى الى هادي وسرده لاحداث قصته التي تشابكت احداثها وبدأت تثير التساؤلات لدى القراء والمتابعين
بداية وقبل ان ابدا بسؤال صديقي الغالي الأستاذ هادي ليسرد لي بقية احداث قصته , اردت ان ابين ان ما ختمت به الجزء السابق لم يكن سوى مخاوف وهواجس انتابت هادي كما قالها لي بكل وضوح . ليس بالضرورة ان تكون هواجسه هذه صحيحة او منطقية , ولكنه وبدافع من حرصه على علاقته بزوجته أمل الغالية على قلبه وخوفا من الانزلاق الى حفرة قد تكون سحيقة مما يصعب عليه مهمة الخروج منها , وكما هو خوفه على وظيفته وعمله الذي يمنحه كل هذه المميزات المريحة والتي مكنته بشكل غير مباشر من الحصول على متعة جنسية نادرة مع اثنتين من النساء الممتعات اللذيذات , ولولا زوجته وعلاقاتها ووظيفته وموقعه فيها لما تمكن من الوصول الى تلك الأجساد والتمتع بلذة مضاجعتها , لهذه الأسباب وربما لغيرها فلابد لنا من التماس العذر لهواجس هادي ومخاوفه هذه مع امنياتنا ان لا تكون حقيقية حتى يستمر هادي بهذه العلاقات الممتعة له والتي لم يبخل علينا بسرد مجرياتنا لمتعتنا ومتعة جميع أعضاء وزوار وضيوف منتدى نسونجي , وانا الكاتب شوفوني صديق هادي وصديقكم أتمنى لصديقى المزيد من المغامرات السكسية المثيرة والممتعة لكي يتمتع بها ويمتعنا بوصفها .
عطفا على ذلك , فانني في بداية جلستي التالية مع هادي كنت متوترا وخائفا عليه , الا ان ابتسامته الهادئه طمأنتني وشجعتني لسؤاله عن بقية الاحداث ...



فقال


لم اخفي عليكم ان المكالمات التلفونية الثلاث التي استقبلتها ذلك اليوم اثارت لدي كل تلك الهواجس التي تكلمت بها , وأثارت لدي الحافز او السبب المباشر لمحاولة استكشاف الحقيقة دون ان اخسر أيا من مكتسباتي التي حققتها لغاية الان , فانا عموما اريد التلذذ بانواع جديدة من النساء دون ان اخسر زوجتي وعائلتي , هي معادلة صعبة ولكنها ليست مستحيلة خصوصا ان أمل زوجتي كانت وما زالت هي احد أعمدة الجسر الذي عبرت عليه للوصول الى هدى ولينا على التوالي , لذلك فان اكتشافها لعلاقتي معهن مع ما لها من محاذير كبيرة فانها لن تسبب معضلة كبيرة لانني ساتحجج فورا بانها هي السبب وصديقاتها الحيحانات المحرومات هن السبب وابقى انا رجل لدي غرائزي الطبيعية وتبقى الانثى هي من تفتن الرجل بجمالها وخبثها وكيدها اذا جاز التعبير ... لكل هذه الأسباب فقد اصبح لدي رغبة قوية لاكتشاف حقيقة الدوافع التي رمت هدى ولينا بين احضاني , مع الاحتراز لاي تطورات غير محسوبة قد يكون لها نتائج سلبية على حياتي الشخصية .
لم يكن لدي خطة محددة , ولكنني قررت ان أكون حذرا وان اراقب المواقف واحاول ان اربط بينها واستبيان علاقة موقف كل واحد او واحدة مع موقف الاخر او حديثه او رغباته او تصرفاته , ساعدني على ذلك ان محسن ما زال لم يحصل على مراده مني بالكامل , وان هدى لا بد انها استمتعت معي وانها لن تتوانى عن التجربة مرة أخرى خصوصا ان النيكة الأولى والوحيدة كانت على استعجال وتحت ضغط الوقت ووجود الخادمة في الفيلا , كما ان لينا لن يتغير شيء فيما يتعلق بحرمانها الجنسي والعاطفي بل انها تحاول توطيد علاقتها بزوجتي ربما لتبقى على قرب مني لاستغلال أي فرصة متاحة لتكرار التجربة التي اعجبتها حد الجنون وهذا كان واضحا من ردود افعالها التي لا تخفى على خبير بالنساء مثلي , مكالمة هدى اليوم أيضا تدل على انها تحضر لاقتناص فرصة أخرى ربما قريبا , فمكالمتها كانت بلا هدف واضح مثلها مثل لينا الا ان لينا كانت معذورة لانها حاولت معرفة رد فعل امل على سهرتي الطويلة معها وكيف سارت علاقتي بامل بعد نيكي لها , بالإضافة الى طلبها زيارتي في العمل لاعمال تتعلق بالامور الرسمية , محسن أيضا كان يريد الاستفسار عن معاملته وبالمناسبة وجه لي الدعوة لزيارته في عيادته او مكتبه في المستشفى ليس لانني مريض ولكن لتوطيد العلاقة وبالمناسبة اجراء بعض الفحوصات التي قد لا تكون ضرورية من وجهة نظري ...
الخطوة الأولى هي انني قضيت ليلة جنسية مميزة مع زوجتي أمل , اما لماذا اسميتها الخطوة الأولى فهو لانني كنت اريد ان اتيقن انها ما زالت لا تعلم شيئا عن علاقتي الجنسية مع صديقيتها هدى ولينا , فاذا كان لديها علم باي شيء فلا بد انها ستظهر ذلك ان كان بشكل مباشر او غير مباشر , اوانني على الأقل سالاحظ ذلك من سلوكها وتفاعلها معي .
كان قد مضى أسبوعين تقريبا على نيكي للينا في منزلها , سارت الأمور فيهما طبيعية , كانت أمل ستنهي دورتها الشهرية في اليوم التالي وهو يوم خميس , عملها هذا اليوم صباحيا وستعود للمنزل بنفس توقيت فراغي من عملي , اخذت مغادرة لساعتين قبل انتهاء الدوام , مررت على صديقي واشتريت لامل بيبي دول مثير . لم يكن هذا غريبا فانني افعل ذلك كثيرا ولكنني تعمدت هذه المرة ان يكون عاريا وفاجرا وبتصميم حديث , هو عبارة عن قطعتين , كلوت صغير كعادة البيبي دولات عموما وجيليه يصل نصف الفخذين , مشروخ من حدود السرة للاسفل , صدره مشبك , ونصفه السفلي ما تحت الخصر طبقتين العليا من الشيفون الرقيق والسفلى من الساتان الناعم , لونه ازرق غامق مع بعض الرسومات كالورود وقلوب الحب , كان فاجرا جدا ومثيرا حد الهوس , اخترته بمقاس اقل من جسمها بنمرة واحدة حتى يصبح النصف العلوي المشبك مجسما لصدرها وبزازها , والنصف السفلي سوف يفتح على شكل حرف V مقلوب . ما ان انتهى دوام امل حتى ذهبت لاصطحابها وعدنا الى منزلنا بعد قضاء بعض الحاجات وشراء ما يلزم المنزل من لوازم , في المنزل اكتشفت امل انني قد احضرت شيئا وعندما شاهدته




امل : شكلك ناوي على شي الليلة ؟؟
هادي : انتي يعني مو ناوية على نفس الشي ؟؟؟ بعدين بكرة الجمعة ههههه
امل : لازم يعني ؟؟؟
هادي : اذا انك تعبانه خليها لبكرة عادي
امل : ما فيني ارفض لك طلب حبي , لكن بلا ما تروح مشاوير اليوم . خليك حدي
هادي : شو بدك فيني هلا , خلص بالليل تلاقيني جاهز لالك
امل : بلا هالحكي هادي , خلينا اليوم نسهر سوا وبلاها المشاوير اللي من غير لازمة
هادي : حاضر حبيبتي , بنتغدا وبنام شوي للمغرب وببقى اصحصح معاكي طول الليل
امل : كثير منيح , معناته انتا بتنام وانا بتفرغ اجهزلك الكوكو واسخن لك العشاء ولوازم السهرة
هادي : اوكي حبي , بس ابقي جهزيه بسرعة ونامي شي ساعة زمن قبل السهرة علشان تصحصحي معي الليلة
امل : رح حاول انتفه بسرعة وعالليل بكون اخذ وضعه وصار جاهز هههههه
هادي : ناوية تخربي بيتي الليلة
امل : ما تخاف , وما تولعني من هلا , تغدا وفوت نام خليني شوف شغلي
هادي : طيب خلص , نتغدا وننام والليل أبو ساتر


افقت من نومي قبيل المغرب بقليل , أمل نائمة مع ابننا الصغير في غرفة أخرى , افقتها من النوم فانا بطبعي اكره النوم في مثل هذا التوقيت , تلبس بجاما صيفية عادية ولكنها مجسمة لجسدها بشكل مغري , ما زال وجهها محمرا لست ادري هو من آثار النوم ام من آثار نتف الكس وباقي الجسد الذي قامت به قبل النوم !! قامت وطيزها ترتج خلفها بفعل بجامتها الرقيقة , يبدو انها بلا كلوت وهذا متوقع بعد النتف فهيى دائما تستخدم الحلاوة وليس ماكنة الحلاقة , صفعتها على طيزها إيذانا بانني ما زلت لم انسى حوارنا الذي سبق النوم .

__اييييي مو هيك هادي !!! بتوجعني كثير هيك !! ما انتا عارف الوضع هلا بهيك منطقة هههههه
__ سلامتك من الوجع الخفيف حبيبتي وعقبال الوجع الأكبر منه ههههههه
__ لك روق شوي هلا ,,, مو وقته
__ لكان متى وقته ؟؟
__ شو تشرب ؟؟ والا اجهز العشاء ؟؟
__ لا بعد بكير عالعشاء !! خلي العشا نبقى نجهزة بين الشوطين هههه
__ يا بااااي منك ومن حكيك اللي ماله لازمة !! خلص مثل ما بتريد . رح نشرب شاي هلا ونشوفك لحد وين رح تاخذنا
__ كثير منيح !! شاي بالنعناع بكون مناسب . خليني اخذ شاور سريع لحتى يجهز الشاي


لا يبدو على امل أي علامات على أي تغير في سلوكها معي خصوصا في الناحية الجنسية , فمثل هذا الحوار بيننا نكرره عادة عندما نكون على وشك القيام بعملية جنسية نوعية , خصوصا انه قد مضى أسبوع كامل خالي من الجنس فلا بد لما بعده ان يكون لقاءا ساخنا , هذا الحوار نستخدمه للتحضير والتسخين حتى نصل الى لحظات اللقاء ونحن جاهزين لننهل من نعيم المتعة الجنسية القصوى كما اعتدنا عليها منذ زواجنا



عشرة دقائق كانت كافية لاخرج من الشاور ملتفا بروب ديشامبر قطني لا يخفي تحته الا بوكسري فقط , فقد لبست البوكسر حتى لا اعطي لزبري مطلق الحرية لانه بالتأكيد سيستعجل النيك وهو ما اريده ان يأتي متدرجا بعد اكتمال الاثارة وعندما تنضج المشاعر الشبقية فوق نار هادئة تاخذنا أخيرا الى المبتغى الذي سيكون ممتعا بالتأكيد



أمل تنتظرني بعد ان سكبت لنا كوبين من الشاي الساخن , ما زالت ترتدي بجامتها الضيقة ولكنها فتحت سحاب قميصها ليظهر من بين شقية اطراف هضبتي نهديها , لو انحنت قليلا لبانت حلمتيها ولكنها لم تفعل , شربنا الشاي ومعه بعض البسكويت ,


__ يعني انتا خذت الشاور وتركتني اعمل لك الشاي من غير ما اعمل الشاور بتاعي
___ ما تقومي تاخذي شاور , هو حد منعك
__ لا بس مش كان لازم تأخذ بالاتيكيت وتقول ليديز فيرست ؟؟
__ ايوه بس انتي اللي سالتيني شو اشرب ؟؟
__ ما انا عارفه انها حجتك دايما جاهزة , طيب خليني قوم اخذ شاور وبالمرة اجرب الحاجة اللي انتا جبتها و شكله هيكون صغير عليا
__ قومي بسرعة من غير كثرة حكي , اتركي الحكي لبعد الشاور , وابقي اعملي المية دافيه مش سخنة بزيادة بلاش الكوكو يتحسس بعد ما نتفتيه
__ ما انا عملت مغطس دافيء بعد ما نظفته , لكن بردو حاخذ بنصيحتك ههههههه


ربع ساعة أخرى كانت كافية لتخرج امل من الحمام بعد ان لبست البيبي دول الجديد
قضيتها انا في مطالعة اخر رسائل الواتساب والفيس بوك
وجدت رسالة من محسن تذكرني بموعدنا بعد غد السبت في مكتبه فهو يوم عطلة بالنسبة لي
ورسالة أخرى من لينا تؤكد انها ستزورني في مكتبي يوم الاحد لاجراء بعض المعاملات
خرجت امل بردائها الأزرق ( ان جاز لي تسميته رداءا ) . يبدو انها لم تنسى وضع بعض الميكب الخفيف , فلمعان شفتيها و خدوها التي ازدادت تورد ا. تقول لي بكل وضوح انها تنتظر مني حفلة جنسية صاخبة .
__ هو انتا ما لقتش غير الطقم هذا تشتريلي إياه ؟؟ والا تكونش ناسي مقاسي ؟؟
قالتها وهي تتلمس نهديها التي تكاد تمزق شبك الطقم
__ ليش ماله ؟؟ حلو عليكي كثير
__ ضيق كثير . حاشر بزازي , حاسهم معصورين جواته عصر
__ هيك احلى . هلا بنفرج عنهم . خليهم هلا محشورين احسن ما يطلعوا وتصيري تقوليل تعال ارضع منهم
__ يعني ما بدك ترضع منهم ؟؟
__ لا ما بدي ارضع . كبرت على هيك شغلات هههه هههه
_ شو رايك تجربي ترقصيلك شوي . كشكش الطقم التحتاني رح يساعدك كثير
__ انتي مبين عليك حميان كثير . وانا مو ناقصة . بنرقص مع بعض سلو




بحثت عن موسيقى هادئه في هاتفي وشغلتها , اقتربت مني , امسكت بكفي بكل رومانسية , انهضتني لاقف امامها
احطت خصرها بذراعي وجذبتها ليلتصق نهداها المحشوران داخل الشبك بصدري بعد ان رميت الروب جانبا



بدأنا نتحرك ليس على التعيين ولكن مع استمرا صدرها ملتصقا بصدري وراسها مستندا على كتفي , لم يخلو الامر من قبلات سريعة , نتنقل في زوايا الغرفة لا نعرف لنا مقصدا ولكن الأجواء بذاتها هي المقصد وهي الهدف وهي ذاتها الوسيلة
__ هي الدكتورة هدى اخبارها ايه ؟؟ من زمان ما سمعتيني اخبارها
__ هو هذا وقت الزفت هدى ؟؟, خلينا باللي نحنا فيه
__ لا عن جد . مش عارف شو اللي جابها على بالي هلا
__ لسا الصبح كنا بنحكي مع بعض . وكنا بسيرتك كمان
___ خير ؟؟ جايبين سيرتي ليه ؟؟
__ يووووه يا هادي !!!, كلام نسوان يعني
__ وانا ايش دخل سيرتي بكلام النسوان ؟؟
__ اممممم هيا النسوان ليها سيرة غير اجوازهم !!
__ يا سلام !!! وقلتيلها ايه عني ؟؟
__ خلص هادي بلا هيك سيرة !! قلت اللي قلته وخلاص , وهدى بتسلم عليك كمان !! عجبك هيك
__ وتسلم عليا ليه ؟؟



ضغطت صدرها اكثر , وقبضت بكفي على فلقة طيزها اعجنها


__ هي هيك بتسلم عليك وخلاص , وبتقول انها مبسوطة منك ومعاملتك لجوزها
__ اوعي تكونوا بتتكلموا بحاجات من اللي بتعملوها معانا بغرف النوم
__ نتكلم اللي نتكلمه , انت ايش دخلك
_ اممممممممم يعني بتتكلموا !!
__ ايوة بنتكلم , خليهم يعرفوا كيف الرجال المزبوط بعامل مرته
__ يعني اجوازهم ما بيعملوش مثلنا ؟؟
___ يووووووه يا هادي !! بعدين معاك !! لا ما بيعملوش , وكلهم بيشتكولي انهم مش مبسوطين
__ وانتي مبسوطة يا عمري ؟؟
__ وانا حدك . بكون كثير مبسوطة وبشوف الدنيا كلها ملكي


دفعتها الى السرير والتهمت شفتيها بقبلة نارية


__ هو الشبك هذا مذايقك شي ؟
__ ايه !! شلحني إياه
__ لا ما بدي شلحك إياه
__ طيب انا بشلحه من حالي
__ تؤتؤتؤ ممنوع



امسكت بقبة البيبي دول المشبكة وسحبته الى الجانبين لينقسم الى قسمين وتنفجر بزازها طالبة الحرية


__ يوووه منك . كنت شلحتني إياه تشليح , هيك خربته
__ ما عاد اله لازمة خلاص , هو هيك ليلة واحدة وبتنتهي مدة صلاحيته





قضينا ساعة من النيك المتنوع الأوضاع , آهات مختلفة النغمات عزفتها أمل على مسمعي , اطربتني وامتعتني قابلتها بزفرات مختلفة الايقاعات . وهمهمات تواصلت وتغير رتمها طبقا لمستوى المتعة . شهوانيتها المعتادة وبعدنا عن بعضنا لاسبوع كامل , شبقي وفرحتي بها كزوجة سكسية تقدر علاقتها الجسدية بي وتحترم ما اقدمه لها من متعة , رغبتي التي لا تنقطع بالتمتع بجسدها الذي لا يتوقف عن منحي كل مطالبي وروحها وشخصيتها البسيطة الحالمة . آهاتها ووحوحاتها العالية , افعوانية حركات جسدها التي تتقن استخدامها في كل الأوضاع ومختلف الهيئات , توسلاتها الكاذبة ان ارحمها وانهي المعركة ونظرات عينيها التي تخاطبني بعكس ما يسمعني صوتها . رطوبة كسها الذي لم يتوقف نبعه عن الجريان , صفقات اجسادنا تضرب بعضها بعنف هو اقرب للرقة . موائها الذي لم ينقطع ولو للحظة واحدة كقطة محشورة في زاوية غرفة مظلمة وقد أصابها الجوع بما أصابها فيكاد صوتها ان لا يغادر شفتيها ....كل ذلك وما هو اكثر بكثير جعل من ليلتنا ليلة ممتعة وان كانت لم تنتهي بعد , اسقتني من رحيق لذتها واسقيتها من لبن زبري بعد ان ارويتها من نبيذ شبقي ورغبتي .. وما زال الوعد قائما ان يكون العشاء الوشيك ما هو الا استراحة ما بين الشوطين . ورغبتي ما زالت نارها لم تنطفيء , وشبق امل ما زال يلمع في عينيها يتوسلني المزيد , هي امل !! هي زوجتي ومعشوقتي التي ما زالت كما هي تعشق الزبر لا لممارسة الجنس بل لممارسة الحب , ارويتها لبنا دافئا واروتني شهدا حلو مذاقه لذة للشاربين ,
ما ان التقطنا انفاسنا بعد ذلك ببضع دقائق حتى كانت امل تهمس في اذني


_ يا ترى ايه تعليمات الشوط الثاني ؟؟ النتيجة لهلا واحد صفر , وهيك نتيجة ما بتطمن , لازم نجيب جول ثاني علشان نضمن الفوز هههههههه
__ واحد صفر يا مفترية ؟؟ قول واحد أربعة ممكن , انا اللي حسيتك جبتيهم ييجي ثلاث مرات اذا مش اكثر
___ انتا هتنق عليا !!!! خلاص يا سيدي اعتبرهم واحد ثلاثة وعاوزين يبقوا ستة اثنين هيك بتكون المباراة المرة الجاية اسهل ههههههه
__ أيه بس اذا كان فيكي حيل تحضري لنا عشاء خفيف , هقول لك التعليمات ونحنا بناكل ههههههه
___ اطيب عشاء واهم شي الزبدة والعسل
__ ههههه يخرب بيت كسك كل ما بنيكه بحس اني بنيكة لأول مرة , انتي شو بتعمليله حتى يصير هيك ؟؟
__ هذا مو شغلك , انتا نيك واترك الباقي عليا
__ انا هنا انيك , وانتي بكره تروحي مكلمه هدى عن كل اللي صار !! ما هيك ؟؟
__ خليها تنفجر من القهر , اللي ما عندها جوز مثل جوزي ليش تسمي حالها متجوزة !! ههه ههههه
__ يعني رح تحكيلها ؟؟
__ بلا من هالسيرة هلا , خليني اروح احضر العشاء , ناولني الروب تبعك استر بزازي بلا ما يضلوا يلعبوا قدامي
__ مش عاوزك تلبسي شي , هاي اول تعليمات الشوط الثاني ههههه
__ حاضر , لكن لو اتحرقوا بالزيت , انتا المسؤول
__ الدكتورة هدى موجودة وهتبقى تعالجك بسرعة هههه
__ انتا مش ناوي تجيبها البر الليلة , نص ساعة ويكون العشاء جاهز
__ يعني فيني ارش جسمي بشوية مية دافية على بال ما العشاء يسخن ؟؟
__ عشاء الشوط الثاني ساخن , لكن هبردهولك شوي وتبقى انتا تسخنه بعد الاكل
__ دايما تاخذي الكلام بالمعنى الثاني هههههه غوري من وجهي هلا احسن ما يصير شي يخرب الوضع



دخلت امل المطبخ وانا دخلت الحمام , ها انذا قد استفزيتها بسيرة الدكتورة هدى ليتبين لي بما يشبه اليقين انها لا تعلم شيئا عما جرى بيني وبينها , ولا اعتقد انها أيضا تعلم شيئا عما جرى بيني وبين لينا والا لاختلفت معاملتها او لاسمعتني كلمة هنا او تلميحا هناك , ولكنها بالتأكيد لا تعلم شيئا , هذا يؤكد لي موثوقية الاستمرار في علاقتي مع الاثنتين بل الثلاثة ولكن لا بد أيضا من الحذر ,, ما فهمته أيضا ان امل وهدى على انفتاح كامل فيما يتعلق بعلاقتهما بازواجهما انا ومحسن , تتكلمان في كل شيء بالتفصيل و فامل لم تنكر انها ستحدث هدى بكل ما جرى او سيجري بيننا في غرفة نومنا , يبدو انها عادة متواترة بينهما كلما مارسن الجنس ضمن فراش الزوجية ,,,,
من ناحية أخرى , و بالرغم من كل ما قلته عن امل ومتعة نيكها فانني ما زلت اعتقد ان لهدى ولينا نكهتين مختلفتين لا يقلان متعة عن امل بل ان لينا تحديدا قد تفوقها بشبابها ونضارة جسدها الذي ما زال يكاد ان يكون بكرا , اما هدى ففي جنونها الجنسي ما لا يمكن ان اجده في غيرها , فهي انثى شبقة للغاية , وهي من النوع الذي يفقد عقله مجرد اول ايلاج للزبر في كسها فتصبح تهذي وتتحرك كالمجنونة , هذا ما لاحظته عليها في المرة الوحيدة التي نكتها , فهل استمر معهما ام اتوقف . لم يهديني عقلي الى إجابة شافية , فتركتها للظروف
بعد العشاء كان لنا جولة أخرى استمرت لفترة أطول بسبب قذفي الأول , وما ميزها كذلك انني بداتها بالتهام كس امل المنتوف من قبل سويعات قليلة , فمن غير المعقول ان تمر هذه الليلة دون ان ارتوي من شهده اللذيذ وان اتمتع بحريرية ملمسه الذي لا شك سيوقد في زبري نارا لن يطفئها الا قذفة ثانية في اعمق اعماقه , خصوصا اذا صاحبها التواءات جسدها امام ناظري واسبال رمشيها على عيونها المغلقة على سقف المتعة الممكن في كل نيكة تحظى بها من زبري المعقوف , وفي نفس الوقت كانت امل في حالة استعجال للحصول على نتيجة ستة رعشات في ليلة واحدة , فهي بلا شك نتيجة مطمئنة كما قالت ولن تفرط في هذه الفرصة التي تعتبرها تعويضا عن الأسبوع الذي مضى بلا رعشات جنسية هي غذائنا الدائم وسبيل استقرار حياتنا الذي اهتدينا اليه ,, لن أقول ان الثاني كان امتع من الأول ولكنه بكل الأحوال لم يكن يقل عنه متعة , ركبتني بوضع الفارسة فقفزت حتى تعبت وسال العرق غزيرا في نهر نهديها . حرثت كسها بمحراثي المعقوف بالوضع العادي حتى اصبحنا لا نعلم من يصفع جسد من ؟؟ سال عسل كسها حول زبري وتسرب الى خرمها الخلفي حتى بلل الفراش , جربنا الوضع الخلفي واصبعي الأوسط يحفر خرمها بينما زبري يتمختر غاديا رائحا في كسها بحركة مكوكية تتسارع وتتباطأ حسب الطلب حتى كانت الخاتمة كمن سبقتها , نهر يجري من الداخل الخارج يقابله نافورة تقذف من الخارج الى الداخل حتى اختلطت السوائل ببعضها وبدات فيضانها يتقطر خارجا بعد ان امتلأ الاناء متعة ولذة وبدأ المحراث استراحته بعد ان فعل ما فعل وغرس في تربتها ما غرس .
الثانية عشرة منتصف الليل , وبعد هذا المجهود المشترك , ولكي نحافظ على صورة تلك اللحظات في وجداننا ولا نعكرها بما سواها . احتضنا بعضنا حفاة عراة , قبلت شفتيها ثم جبينها , قبلت خدي ومسحت صدري المتعرق بكفها واغمضنا عيوننا في حالة نوم لا نحتاج فيها الى الاحلام .
مر يوم الجمعة روتينيا , وفي صباح السبت كان لي موعد مع الدكتور محسن لزيارته في مكتبه او عيادته في المستشفى الخاص الذي يملكه مع والده , اخبرت امل بموعدي هذا وانا اوصلها الى مركز عملها , فقالت ان الدكتورة هدى في إجازة او استراحة لهذا اليوم ومن الممكن ان تجدها مع الدكتور محسن في العيادة , واوصتني بالسلام عليها , لم ينسى محسن الاتصال بي لتذكيري بانه بانتظاري . واننا سنتناول الغداء سويا في المكتب او في المنزل القريب اذا كان الامر لا يزعجني و بعد محاولة يائسة للاعتذار اعطيته الخيار حسب ظروفه الخاصة , فكانت اجابته بان هدى اليوم في إجازة وسنستغل فرصة وجودها لنتشارك الغداء . توجهت الى عيادة الدكتور محسن بعد العاشرة صباحا ......
محسن : اهلا اهلا استاز هادي . كيفك وكيف امل عساكم بخير
هادي : اهلا دكتور محسن , نحنا بخير ما زال انتا والست هدى بخير , المهم طمني عنكم
محسن : نحنا بصحة وخير , لولا متاعب الشغل اللي ماخذ معظم وقتي ههههه
هادي ؛ ما عليش يا سيدي , هيا المرحلة هاي بتكون صعبة وعاوزين نشتغل كثير حتى نرتاح لنا شوية باخر العمر
محسن : صدقني يا هادي اني كثير من المرات بحسدكم انتم الموظفين , مرتاحين وعارفين اللي جاي واللي رايح وبالكم بكون اهدأ مننا , نحنا دايما نجري ورا الفلوس وبالنهاية نتركها للي بعدنا وما نستفيد منها شي بحياتنا
هادي : مهو الحق عليكم , ابقى اعملها وسطية , يعني ساعة وساعة , ساعة لشغلك وساعة لنفسك
محسن : مش عارف يا أستاذ , ما هي راكبة معي منيح , الوالد صارت صحته ما بتساعده على الشغل كثير والحمل كله مال على جهتي
هادي : بالتوفيق يا صاحبي , المهم الأمور تمشي منيح
محسن : هيا معاملة الاعفاء اللي قدمناها متاخرة كثير ؟؟ لاني عاوز اعمل عقود شحن البضاعة ولازم اتاكد الأول من الاعفاء
هادي : غالبا الأسبوع الجاي رح تصير جاهزة , وانا ابقى اخبرك اول ما يصدر القرار
محسن : مغلبينك معنا , ما عليش تحملنا
هادي : يا اخي غلبتك راحة , المهم انك تكون راضي ومبسوط والشغل بتاعك يمشي تمام
محسن : يكثر خيرك , لولا استشاراتك ما كنت عارف ايش ممكن يصير , لكن بوجودك رح تمشي الأمور عال العال



استقبلني محسن في مكتب وثير واسع تجلس في زاوية منه فتاة عشرينية , سافرة الوجه والراس بشعر اشقر وبشرة بيضاء ناصعة , بلوزتها البيضاء ذات النصف كم تكشف عن ذراعين مرمريان مبرومان , عيناها الملونة تطالعنا كل لحظة وأخرى بنظرات لا تخفي اهتمامها بما نتحدث به , تشاغل نفسها بجهاز الحاسوب الذي امامها , يبدو انها سكرتيرته . بعد خمس دقائق من هذا الحوار , نهضت تسبل بلوزتها لتخفي ما ظهر من ظهرها ثم اقتربت منا
___ اهلا وسهلا أستاذ ,,,,,,
محسن : الأستاذ هادي , صديق العائلة وموظف كبير في وزارة ...........
هادي : اهلا يا آنسة , تشرفنا
محسن : الست بسمة , سكرتيرتي الشخصية , ومككن تقول مديرتي ههههه
بسمة : لا دكتور بتبقى انت مديري ومعلمي , معليش استاز هادي هو محسن هيك دايما بحب يمازحني
هادي : سيدة ؟؟؟ انا فكرتك انسة وعمرك يعني شي 18 سنة بالكثير
بسمة : شكرا على هالمجاملة اللطيفة . لا يا سيدي متجوزة ومطلقة كمان , جوازي ما استمر اقل من سنة
هادي : خسارة فعلا , انا اسف مدام بسمة
بسمة : ما علينا سيبك من كل هذا , شو بتحب نضيّفك ؟؟
هادي : قهوة من غير سكر , لان السكر كثير عندنا ههههه



نظرت بسمة ناحية محسن


بسمة : شكله ضيفنا اليوم جاي حتى يجاملنا بدلا ما نحنا نجامله ونضيفة . ما هيك دكتور ؟؟
محسن : هادي مو ضيف , هذا صديق للعيلة كلها , ومرته صديقة للدكتورة كمان , يعني تقدري تعتبريه من العيلة
بسمة : يحصلنا الشرف طبعا , المهم اوصيلك على حاجة يا دكتور ؟؟
محسن : نشرب القهوة مع الاستاز هادي , هاتيلي قهوتي
بسمة : حاضر حاضر


غابت بسمة لدقائق قليلة عادت بعدها تحمل صينية عليها كوبين من القهوة وكوبا من العصير وبعض البسكويت وكوبين من الماء المثلج . جلست على مقعد موضوع مسبقا بموازاة مقعد الدكتور محسن وامامه منضده صغيرة , اصبح موقعها بجانبي تقريبا مع ميلان قليل نحو الخلف بالنسبة لي فاضطررت لتعديل جلستي كي لا تكون خلفي واستطيع ان اراها بوضوح, كانت تفرج رجليها بشكل يفوق الطبيعي , تنحني اماما لتتناول كوب العصير فتتدلى بزازها لينفرج القميص معها كاشفا عن الشق الفاصل بين النهدين اللذان لا يستتر الا نصفهما تقريبا بينما النصف الاخر يتارجح مع كل حركة منها , يبدو انها تلبس سوتيان من النوع الصغير بدون ال push up او انها لا تلبسه أصلا . اصبح الحديث يدور حول التوسعة الجديدة ومواعيدها وما ستضيفه الى المستشفى من إمكانيات والعقود التي ابرموها مع شركات التوريد , لم تكن بسمة مجرد سكرتيرة للاعمال الروتينية فقط ولكن يبدو ان لها واجبات أخرى غير ذلك و ولا تبدو علاقتها بمحسن علاقة موظفة صغيرة بين كل هذا الكادر الكبير للمستشفى بل يبدو ان علاقتهما قد تجاوزت هذه المرحلة بكثير , فاجأني محسن عندما قال ان بسمة هي من ستتولى متابعة الحصول على التراخيص والاجازات اللازمة للتوسعة ودعاني للعناية بها جيدا كلما كان عليها مراجعة المصلحة التي اعمل بها فهي وحدها من ستقوم بذلك
بسمة : كثير كثير منيح , هيك بكون انا مدعومة وانا براجع المصلحة , ما هيك استاز هادي ؟؟ ههههه
هادي : انتي تؤمري مدام بسمة , كل ما تعوزي حاجة ابقي خبريني وانا رح ساعدك على قد ما فيني
بسمة : معنى هالشي اني رح اتجرأ واطلب رقم هاتفك اذا ما فيها احراج ههههههه
هادي : ولا احراج ولا شي ,



كتبت رقمي على وريقة صغيرة وناولتها لها . اعادت الورقة بعد ان دونت عليها رقمها طالبة مني تخزينه لمعرفة المتصل قبل الرد


محسن : يا ريت سيد هادي تبقى تخلي بالك من بسمة وتضبطها بطريقتك
هادي : ههههه طب مش نكون طريقتي ما تعجبكش او ما تعجبهاش ؟؟
محسن : ههههه لا يا عم , تعجبني وتعجبها اكيد !! خذ راحتك يا سيدي
بسمة : ما تأخذ ببالك استاز هادي , اللي ييجي من طرفك حلو مهما كان هههه
هادي : ههههه انا عم بمزح بس , بسمة تشرف في أي وقت وانا بالخدمة في أي شي يلزمها من طرفي
بسمة : انا بريدك تكون مرتاح واي شي يبقى صعب يمشي بلا منه , المهم ما تكون تضر نفسك بالشغل
هادي : بنت حلوة مثلك لو دخلت المصلحة حيكون الكل تحت امرها مو انا بس
بسمة : هههه هو انا حلوة لهالدرجة ؟؟
هادي : ولو بسمة !! انتي كثير حلوة , لكن قوليلي ولو فيها ثقلة دم ؟ كيف واحدة بحلاوتك ورقتك وشبابك تبقى مطلقة ؟؟ بصراحة ماني قادر استوعب الفكرة
بسمة : هي ظروفي ونصيبي هيك استاز . زواجي ما استمر لاقل من سنة . اصله طلع بتاع أمه وانا ما استحملت وطلبت الطلاق . غير انهم عيلة محافظة بزيادة يعني وهالشي ما ناسبني ففضلت الطلاق على اني أعيش مع واحد ماني مرتاحة معه
هادي : انا اسف عن جد . لكن الفكرة استفزتني كثير
بسمة : ما علينا !! انا مرتاحة بشغلي مع الدكتور وهالشي بعوضني عن كل شي
هادي : بالتوفيق بسمة . اتمنالك كل خير





محسن يبدو سعيدا للحوار بيننا لانه يعتبره بداية علاقة طيبة بين مديرة مكتبه والمصلحة التي يهمه كثيرا انجاز معاملاته فيها بكل يسر وسهولة . وبسمة بدأت تزيد جرعة حركاتها المستفزة والمثيرة . فمرة تعدل من وضع شعرها الملون حول وجهها وعينيها . ومرة تنحني حتى لكأنني اكاد المح حلمة بزها . ومرة تسبل رمشيها فوق عينيها السوداوان في حركة اغراء تتقنها الكثير من النساء ويفهمها بعض الرجال ,
محسن : بسمة مش بس سكرتيرة هنا . تقدر تقول انها مديرة مكتبي ومسؤولة عن كل الاعمال الإدارية وغيرها الخاصة بالمشفى , وهي بنت هتعجبك جدا لانها بتعرف شغلها كثير منيح
بسمة : شكرا دكتور , هيك شي بيفرحني لاني بشتغل مع دكتور لطيف ورقيق مثلك
محسن : بلاش كلام فاضي , نحنا وعدنا الاستاز هادي نعمل له فحوصات طبية عادية يعني
بسمة : ونعمل له فحوصات ليه ؟؟ هو بيشكي من شي ؟؟
هادي : لا ابدا . انا اموري كثير منيحة وما في شي ابدا
بسمة : اذا بلاها الفحوصات هلا . وانا هبقى ارتب له فحوصاته على طريقتي ههههه , أصلا أي فحص طبي رح تشعر انك مريض وهالشي مو منيح على شانك . ما هيك هادي ؟؟
محسن : خلص اتفقنا . ابقي رتبي مع هادي شي يوم تعزميه على شي غدا ولا عشا واتطمني عنه بطريقتك
بسمة : خلص سيب الموضوع عليا أصلا انا الأسبوع هذا لازم ازور الاستاز هادي بالمكتب ونبقى نحكي براحتنا



استمر جلستي مع محسن في المكتب الى ما بعد الظهر . لاحظت فيها ما لفت انتباهي حول علاقتة مع بسمة . وتوقعت بما يشبه اليقين ان هناك علاقة عاطفية ما بينهما لكنني لم اتبين مداها , ولاحظت مدى الاعجاب بينهما , تاكدت من ذلك عندما شاهدت يد محسن تتسلل خلسة عني الى ظهر بسمة بل الى حدود طيزها تتحسسها وهي تجلس بجانبه , تلك النظرات بينهما فضحت سرهما , وعندما قامت بسمة لجلب بعض الأوراق من درج مكتبها لم يجد محسن ضيرا في ان يصفعها على طيزها عندما وقفت بحجة استعجالها في جلب الأوراق
تحركي بسرعة هاتي الأوراق ودفعها بكف يده من فلقتها البعيدة عنه وذراعه تتوسد الفلقة الأخرى
يبدو لي ان بسمة من تلك النسوة التي تتقن استخدام إمكانيات انوثتها للحصول على ما تريد , سواء من الناحية المادية وربما أشياء أخرى ساعلمها مع تطور علاقتي بهما ( هذا ما خطر ببالي في نهاية اجتماعنا )
اتصلت الدكتورة هدى بزوجها محسن تستعجله القدوم برفقتي لتناول الغداء . واتصلت بي امل زوجتي التي أصبحت على علم بهذا الغداء تعاتبني انني اقبل الغداء مع هدى ومحسن دون مرافقتها فتحججت لها بان الامر جاء على استعجال وان الحق على صاحبتها هدى فهي صاحبة العزومة هههه ,


__ طب خلي بالك المرة الجاية رجلي على رجلك هههه
__ طبعا حبيبتي , انا كان بودي تكوني معنا لكن شغلك هيك !! شو نعمل ؟؟



في منزل محسن المكون من طابقين ,و الذي يسكنه مع والده ووالدته أيضا كان الاستقبال حميميا وحارا جدا , يبدو ان محسن كان قد بين لوالده طبيعة علاقته بي . فكان ترحيبه بي مميزا , والدته شبه العاجزة ( على كرسي متحرك ) لم تستطع نطق الكثير من الكلمات فهي مصابة بجلطة دماغية جعلت نطقها صعبا بالإضافة الى شلل في أطرافها , والده الهرم ( فوق السبعين عاما ) كان ودودا جدا الا ان صحته أيضا لا تسانده كثيرا . الدكتورة هدى تتألق ببنطالها الفضفاض ولكنه رقيق حتى انه يكشف حدود كلوتها , ومعظم معالم طيزها متوسطة الحجم , دائرية الشكل , بهضبتيها المرتفعتان نسبيا . قميصها أيضا لا يخفي جمال صدرها , اما عطرها فهو ذلك العطر الخاص الذي خبرته قبل ذلك , يبدو انها تتقصد تذكيري بالذي كان , الا انني لم اكن املك الكثير من الحرية للتعبير عن اعجابي الا ببعض النظرات التي كانت تفهمها طبعا , ومثلها من الابتسامات المغلفة بالمجاملات العامرة بالاعجاب والرغبة الغرائزية , كانت هي اكثر جرأة بعد الغداء عندما طلبت مني ان تصطحبني الى الحمام لاغسل يدي من اثار الطعام .
في الحمام الواسع الواقع في نهاية الممر الطويل سبقتني هدى بحجة انها سترشدني الى المكان , وما ان دخلت خلفها ووجهت نحو المغسلة حتى التصقت بي من الخلف وبرجلها أغلقت الباب لتجعله مواربا لكي يخفينا عن أي ناظر الى الحمام من الصالون او من الطرقة الموصلة الينا , التصقت بي من الخلف وامتدت يدها الى زبري تتحسسه وكانها تريد التيقن انه ما زال موجودا ام انه قد اختفى !!!هههه
__ من غير مقدمات فاضية , مشتاقيتله كثير
___ ايه بس مو وقته هلا , بلا ما حد يشوفنا هيك !!
__ ما يهمك , ما في حد رح يلحقنا لهون



غسلت يدي , وتمضمضت ببعض الماء لإزالة عوالق الطعام من فمي , واستدرت ناحيتها وما زلت لم انشف يدي او فمي
قبلتها قبلة سريعة لم تستمر لاكثر من بضع ثواني ولكنني شعرت بان هدى تريد ان تفرغ كل شحنات طاقتها الرغائبية في تلك الثواني القصيرة , شفتاها الدافئتان وصدرها الذي التصق بصدري , واصابعها التي ما زالت تعبث بزبري حتى جعلته يستفيق من غيبوبته وينهض ولو قليلا , بالإضافة الى أنفاسها ودقات قلبها المتسارعة , كل ذلك كان يعطيني الدليل القاطع ان هدى لن تصبر كثيرا قبل ان ترتب لنفسها نيكة اكثر اريحية ممن سبقتها .


ابعدتها بيدي قليلا , قبلتها قبلة خاطفة


__ ما بصير هيك !! زوجك برا واذا تاخرنا رح يصير شي مو منيح
__ شو اعمل ؟؟ ماني قادرة انساه ,, هو شو اخبارة ؟؟
___ منيح وبسلم عليكي , لكن سيبيه هلا خليه يهدا شوي بلا ما يفضحنا ههههه
__ رح سيبه هلا , بس مو لوقت طويل ,, محتاجة لاله يضبطلي أمور الكوكو
__ مو هلا يا هدى , خلص روحي انتي , وهلا بلحقك





قبلتني قبلة خاطفة أخرى , وكمشت زبري ببعض العنف , هزته قليلا وغادرت الحمام تلهث
خمسة دقائق قضيتها في الحمام لا لشيء الا لكي استعيد توازني ويستعيد زبري وضع الركود الاجباري حتى لا يبدو علي شيئا غير عادي بعد قليل
في الصالون لم تكن هدى موجودة , وكذلك أبو محسن وامه الذين ذهبوا الى غرفتهم لقيلولة ما بعد الظهر , محسن ينتظرني مرحبا وقد احضرت الخادمة ثلاثة اكواب من العصير وطبقا من الفواكه , عشرة دقائق أخرى جاءت هدى وقد بدلت ملابسها الى ملابس اكثر فجورا وتحررا هذه المرة
قميصها الأبيض الشفاف الذي يفضح لون سوتيانها الأزرق من تحته , ازرته وقد كادت تتفتق بفعل صدرها الناهد وسوتيانها البوش اب حتى ان مساحات صغيرة من بطنها كانت تظهر من بين ازرة القميص , نهر نهديها يجري عميقا من رقبتها نحو بطنها كاشفا عن نصاعة بياضها ومرمرية بشرتها البيضاء , قرمزية شفتيها التي صبغتها للتو وحمرة خديها , استدارة فخذيها غير السمينتين وبروز ردفيها من بنطالها الأسود الليجرا الضيق , حدود المثلت المنتفخ بين فخذيها يدل على ان كسها في حالة تورم وغليان شبقي ارادت ان تبينه لي لتقول لي ان تلك النيكة لن تكون الأخيرة , تثيرني لتذكرني بجنون شبقها وجنون تصرفاتها حتى امام زوجها , ضحكاتها المجلجلة ونحن نتبادل اطراف الحديث كانت رسالة واضحة الدلالة ان علاقتها بي لم تعد تلك العلاقة المتحفظة بل أصبحت متحررة حد الفجور والمبالغة غير المقبولة في الظرف الطبيعي , قد يكون ذلك تمهيدا لزوجها للقبول باي شيء قد يحدث بعد ذلك
هدى : تاخرتوا كثير بالمكتب , كنت أتوقع انكم تيجوا هنا بكير حتى ناخذ راحتنا ونشوف الأستاذ هادي براحتنا
محسن : مهو كان لازم اعرف الأستاذ هادي على بسمة السكرتيرة علشان هيا اللي هتكمل معاه الشغل بعد هيك
هدى : هيا بسمة هذه بعدها عندك ؟؟ ما انا قلت لك شوف لك واحدة غيرها
محسن : شايف يا استاز هادي ؟؟ الدكتورة بتغار علي من السكرتيرة !!! بصير هيك ؟؟
هدى : بصراحة مو مسالة غيرة , لكن البنت هذه مخوفاني ,
هادي : ههههه هذا شي طبيعي يا جماعة , معنى هالشي انكم بتحبوا بعضكم , والغيرة ممكنة خصوصا انها البنت حلوة وامورة
هدى : اش اش اش انتا كمان !!! هي يعني احلى مني !!!
هادي : ههههه لا لا طبعا لا , انتي ما في احلى منك , لكن كمان بسمة امورة كثير بصراحة
هدى : طيب انتا واياه , انا رح قول لامل عن هيك شي هههههه وابقى حلها يا أبو البنت الامورة





كنت اقصد مديح جمال بسمة امامها حتى استفز عندها مشاعر الغيرة اكثر واكثر , ليس على محسن فقط ولكن قد يطالني انا أيضا جانبا من هذه الغيرة لتشتعل النيران وتحرق في طريقها من تحرق


محسن : حبيبتي صعب كثير هلا اغير بسمة بواحدة ثانية لاني محتاجها بشغلنا الجديد وهي الوحيدة اللي بتعرف كل تفاصيله واي واحدة غيرها ممكن تتعبني وانا ما عندي وقت , استحمليها شوي وبعدين بنلاقيلها حل
هادي : ايه اكيد دكتور محسن , الشغل اهم . لكن انتا كمان ابقى خف عليها شوي وخلي معاملتك معها رسمية يعني
محسن : ايوه ايوه هو انا ناقصك انت كمان , بكفيني هدى كل يوم كل يوم وجعت دماغي بهالموضوع
هادي : ههههه انا قصدي انه يكون في حل وسط يعني هههه ولا يهمك محسن !! شو فيها يعني لما واحدنا يطيب خاطره بكلمة هيك ولا هيك مع واحدة ثانية , هو يعني هيك بنكون عملنا جريمة !! البنت الحلوة بتخليك غصب عنك تحب حلاوتها ما هيك دكتورة؟؟
هدى : لا مو هيك انتا وهو , خلص بلاها هالسيرة , اللا قل لي كيفك انتا وامل , هي دايما بتقول انكم مبسوطين كثير خليني اسمع منك عنها
هادي : امل ما في منها , حبيبة البي اكيد وبتثق فيني مو مثلك بتغاري من نسمة الهواء
هدى : يعني كل الحق صار عليا انا , طيب يا استاز هادي انا اللي رح خرب بينك وبين امل وابقى بعدين لاقيلها حل هههههه
هادي : لا لا ما بتعمليها , لانك تحبي صاحبتك واكيد بتحبيني كمان وما ممكن تكوني لئيمة لهالدرجة هههههههه
هدى : ههههه اكيد اكيد , لكن بلا ها عيونكم الزايغة هذي , خلص اكتفوا باللي عندكم ويبقى خير وبركة
هادي : خلاص يا ستي ما رح نتطلع على أي مخلوقة الا لما ناخذ الاذن منكم , ونحنا لينا مين غيركم يعني , ما هيك محسن ؟؟؟
محسن : اللي تشوفه يا استاز , هو انا اقدر اخالف !!!


حوار ملغم بكل الوان طيف الإشارات الجنسية المباشرة وغير المباشرة , علاقة محسن بسكرتيرته بسمة لا تخلو من الانحراف كما شاهدت بام عيني وكما تظن الدكتورة هدى حتى انها اضطرت للتصريح بذلك وهذا لم يكن ليحصل لولا ان لها تجارب او ملاحظات سابقة تدل عليه , بسمة الشابة المطلقة طريقها سالك رغم وعورته الا انها تعلم كما يبدو كيف تصل لمبتغاها ,
يكفي الى هنا الان
في الحلقة القادمة سيحدثني هادي عن تطور علاقته بهدى
عن تطور علاقته ببسمة
لينا لن تقف موقف المتفرج بل سيكون لها أدوارا أخرى كذلك
تتوسع الدائرة وتضيق الخيارات امام صديقي هادي الذي وقع كما يبدو تحت براثن رغبته واعوجاج زبرة وشبق النساء التي التفت حوله مانعة عنه كل السبل ومغلقة امامه كل الطرق الا المسارب المؤدية الى اشباع رغباتهن وارواء عطش اكساسهن , حتى زوجته أمل ما زالت على عهدها لا تتوانى عن امتصاص رحيق شفاءها من فتحة زبره المعقوف
دعونا واياكم ننتظر هادي وما سيفصح عنه في قادم الحلقات




الحلقة الثامنة

كانت ملامح هادي هذه المرة اكثر انشراحا وهو يجلس قبالتي ليسرد لي بقية الاحداث . يبدو ان أوضاعه قد تحسنت وزالت هواجسه . او ربما انه مر بتجربة جديدة زودته بهذه الإيجابية الظاهره على محياه , ابتسامته العريضة وملابسه الانيقه , كلها دلائل على انه في حالة استرخاء وسعادة .


استفزني الامر

شوفوني : ايش سيد هادي , الهيئة اوضاعك متغيره اليوم
هادي : ههههه انت ذكي ولماح يا صاحبي , هو فعلا اوضاعي تغيرت شي بسيط يعني
شوفوني : شي بسيط يعني كيف ؟؟
هادي : انتظر شوي يا صديقي , مش تجيبلي فنجان قهوة نشربه مع بعض الأول , والا انتا دايما مستعجل وهيكا هههه
شوفوني : لك مو انا اللي مستعجل .. القراء اللي عم بتابعوا القصة في منتدى نسونجي هما المستعجلين , وكل مرة عم تتاخر حضرتك وما تحكيلي شي , بتحمل انا وحدي الملامة منهم , مهو ما بصير هيك , لازم نكمل لهم الحكاية احسن ما يصيبهم الملل ويبلشوا يتكلموا علي واذا ما حكوها بوجهي بيحكوها بغيابي
هادي : لك شو دخلني انا بنسونجي تبعك هذا !! انا ماني عضو فيه ولا بهمني غير اني افضفض لصاحبي شوفوني باللي بصير معي وخلاص
شوفوني : طيب يا حبوب , ضبط جلستك , واعصر ذهنك منيح , على بال محضرلك القهوة وابقى فضفض لالي بكل شي واوعي تترك شي ما تقوله
هادي : طيب طيب , قوم هلا هاتلي القهوة , اصلي خرمان عالاخر

ما ان ارتشف هادي الرشفة الأولى من فنجانه . حتى استعجلته بالبدء .



فبدأ بالقول :

غادرت منزل محسن بمثل ما استقبلت به من حفاوة وتكريم , المميز في لحظات خروجي من عندهم كانت هدى وهي تصافحني مودعة لي حيث تبادلنا عصر الكفين واقتربت مني حتى لكأنها تريد ان تحتضنني واحتضنها ولكن وقوف محسن بجانبنا جعلنا نفرمل حركتنا , الا ان العيون وغمزاتها , والابتسامات المتبادلة ومدلولاتها لم يستطع هادي فرملتها فارسلت رسائلها المتبادلة


قالت هدى : ابقى سلملي على حبيبتي امولة , والا أقول لك بلاش , انا هبقى اسلم عليها بكرة بالشغل هههههه , وهنقعد مع بعض قعدة طويلة ننم عليكم حتى نهري بدنكوا نميمة هههه
هادي : اعملوا اللي انتوا عاوزينه , امل عاقلة وبتعرف انها متجوزة رجال عيونه مو زايغه
هدى : يا خوف البي انه الرجال هذا ياللي بتحكي عنه يكون زايغ كله مو بس عيونه هههه
هادي : لو زغنا مش هنزوغ عند حد بعيد واخرة مرجوعنا لعندكم , وانتوا ليش زعلانين ؟؟
محسن : خلص يا هادي سيبك منها , هي اليوم متوترة شوي من شان الموضوع اللي حكينا فيه , بكرة بتكون رايقة
هادي : ابقى روقها براحتك الليلة , بلا ما تخرب بيني وبين مرتي بكره ههههه
هدى : روح من هون بسرعة احسن ما يطلع جناني هلا هههه


غادرت مبتسما من جنون هدى وخلاصي من موقفي معها امام زوجها


اليوم التالي كان يوم الأحد وهو بداية الأسبوع , تصبحت في الثامنة والنصف بمكالمة من لينا تخبرني انها في طريقها الى مكتبي , كانت قد تواصلت مع امل وربما هدى احترازيا حتى لا يقال انها تلتقيني دون علمهما , وحجتها في ذلك واضحة ومبررة , فهي زيارة عمل ليس الا . اتصلت امل لتوصيني بها خيرا فوعدتها بذلك
وصلت بكامل زينتها وحشمتها , يبدو انها قد استعدت للزيارة بما يناسبها , ملابس محتشمة رغم تحررها , شعرها المكشوف قد سرحته بعناية , وضعت ميكب خفيف ولكنه يبرز كل مكامن جمال وجهها الذي لا يحتاج للكثير فهي شابة لم تتجاوز الثلاثين ومثقفة ومتعلمة وغنية تنتسب للطبقة البرجوازية تقريبا , تعرف ما لها وما عليها جيدا , كانت تلبس بنطالا ازرق وقميصا ابيض وفوقه جاكيت طويل نسبيا يصل الى نصف فخذيها , رغم ضيق البنطلون الا ان الجاكيت يخفي معالم مؤخرتها , كانت تتعامل معي بوقار وتحفظ . مصافحتنا لم تأخذ سوى ثواني قليلة
__ تفضلي مدام لينا
__ شكرا استاز هادي , انا الصحيح جيت لحضرتك علشان موضوع الشركة اللي كلمتك عنها و اذا ممكن تشوف شو ممكن اعمل بخصوصها اصل انا بحب تكون كل اموري معكم قانونية وما بريد مشاكل مع الدولة
__ ولا مشاكل ولا شي . الموضوع بسيط , نشرب القهوة الأول وبعدين بصير خير
__ ما بدي غلبك استاز
__ لا ولو ما بصير , لازم نضيفك , والا بعدين تفضحيني مع صاحبتك , اصلها حكت معي من شوي بتوصيني عليكي
__ ياااااااه انتوا كثير زوق ومحترمين , انا فعلا ممنونة كثير لحضرتك
طلبت الساعي ليجلب لنا فنجانين من القهوة بعد ان سالتها عن مزاجها الخاص في القهوة



شربنا القهوة على شبه استعجال مع بعض المجاملات اللطيفة , ورغم انني في مكتب مستقل ولا يشاركني به احد الا اننا بقينا متحفظين لانني اعلم وهي كذلك ان المكاتب دائما ما تكون مراقبة بالكاميرات , فلا مجال امامنا للذهاب بعيدا في أي حوار او اية حركات غير منضبطة ولا تناسب الموقف

اصطحبتها الى القسم المختص بالشركات , أجرينا لها كل ما طلبت بعد ان تقدمت بالطلبات اللازمة , لم تأخذ هذه الإجراءات الكثير من الوقت , فالزملاء دائما مستعدون لخدمة الصبايا الجميلات حتى لو لم يكن معهن من يساعدهن , فكيف عندما يكون موظف قديم مثلي يتابع الامر !!! عدنا الى مكتبي

__ متشكرة جدا استاز هادي على خدمتك هذه
__ لا شكر على واجب , انا تحت امرك في أي وقت وابقي سلميلي على الدكتور محسن
__ دكتور محسن ؟؟ ما انتا بتشوفه اكثر مني !!! مش انتا امبارح كنت عندهم ؟؟
__ ههههه ايه صحيح ,كان في شغله لازم نخلصها مع بعض وبالمناسبة تغدينا مع بعض وقلنا تبقى فرصة نتطمن على الدكتورة هدى والحاج الوالد هو والحاجة
__ انتم ناس كمل سيد هادي , لكن ابقى خليه ينولنا من الخير جانب يعني ههههه
__ نتشرف اكيد


انتهى الحوار الرسمي وقامت لينا للمغادرة , رافقتها الى مخرج البناية , وهناك


__ ايمتى رح شوفك عندي بالبيت ؟؟
__ صعب جدا يا لينا هلا , ما فيني اعمل هيك شي بهالوقت ,
__ ايه بس انا كمان ما فيني انتظر كثير , مشتاقة لالك
__ مشتاقة لالي بس ؟؟
__ احسبها مثل ما بتريد , لكن لازم نرتب شي مرة قريبة تريحلي بتاعي بعد ما ذاق طعمك
__ لك شو صايرلك انتي , مو على أساس انه زوجك هاليومين هيرجع من السفر
__ يوووه يا هادي , هو لازم يعني تجيبلي سيرته , ؟؟ اصله يا سيدي مرتبط بمواعيد شغل صعبة مثل ما بقول وما فيه ينزل لهون الا بعد أسبوعين !!!
__ ما عليش استحملي شوي واهو عن قريب بيرجع وبيظبطلك الأمور ههههه
__ لك شو استحمل أسبوعين !! ما فيني اصبر هيك وقت , وايدي ما عاد ينفعوا بعد ما ذقت طعم زوزو بتاعك
__ طيب روحي هلا , واذا شفت انه عندي شي ساعة من غير شغل ابقى اجيلك نقعد لنا ساعة مع بعض
__ بسيطة كثير , بكرة او بعده بالكثير خذلك مغادرة من الشغل وتعا لعندي وعلى اخر الدوام بتكون طلعت من عندي كانك طالع من الشغل
__ صعب هيك شي يحصل
__ لا صعب ولا حاجة , انا بحاكيك بكره ونرتب الوضع , انا ما فيني صبر اكثر من هيك , ما عاد استغني عنك بنوب
__ طيب روحي هلا من هون بلا فضايح , ما تنسي اننا بالشارع وهلا أي حد من اللي يعرفوني رح يشك فينا
__ لما تكون رايق دقللي تلفون , رح استناك اليوم
مع السلامة استاز هادي, مشكور كثير



ما عدا العبارة الأخيرة فقد كان حديثنا همسا على قارعة الطريق امام مدخل بناية المصلحة التي اعمل بها

عدت الى مكتبي هائما بين التزامات عملي التي لا تتوقف وبين مجون نفسي التي انجرفت بعيدا في مجون الرغبة والمتعة الجنسية وكل ذلك بسبب بيبي دول اشتريته لاختي دون علمها لاسهل لها طريقها الى المتعة مع زوجها , بيبي دول فاضح كان سببا في انجرافي الى هذا البحر المائج بأمواج مختلفة من النساء التي تتلاطم حتى تصل الى شاطيء حضني لتستكين تلك الأمواج بعد ان تنهل من المتعة ما تيسر لها ان تنهل ثم تعود الى بحر رغبتها حاملة معها بعضا من رمال هذا الشاطيء او من حليبه الذكري الذي لا شك سيرسو أخيرا في أعماق ذلك البحر او انه سيعود من جديد على متن موجة جديدة . كلهن بلا استثناء ياتين راغبات او محرومات او هائمات او حيحانات ويرجعن مرتويات ولكن الى حين , فالارتواء ما هو الا مرحلة ما قبل العطش لتستعد هذه الأجساد مرة أخرى من جديد لمحاولة الارتواء بعد ما أصابها من عطش , فهل سيقدر هذا الزبر المعقوف ان يساعدهن جميعا في الارتواء , مشكلته الازلية انه مرغوب من النساء وما ان ياخذن خيره حتى يبتعدن عنه شاكرات ممتنات , يتركنه جثة هامدة مع استعدادهن الدائم لاعادته الى الحياة متى اردن وهو المسكين الذي لا حول له ولا قوة الا الاستجابة لرغائبهن مكرها غير مختارا . هذا هو حال زبري كما فكرت فيه تلك اللحظات

ساتوقف عن التفكير في ذلك , وليحصل ما يحصل , فما دامت زوجتي لا تطير الا بجناحين صنعتهما بنفسي وبمساعدتها فلن يهمني شيء , لن تطير امل الا بجناح رغبتها باستمرار حياتنا الزوجية الهانئة المستقرة ولا تحلق الا برفقتي في سماء متعتنا التي اعتدنا عليها وما زلنا , بالرغم من كل ما فعلته وما سافعله فقد بقيت أمل هي غايتي ومقصدي الثابت وما الاخريات الا وسيلة متعة لي ولهن ثم تتاجل العلاقة الى موعد اخر تحدده الأحوال ....

مساء ذلك اليوم وقبل ان اغادر مكتبي لم تشا بسمة ان تتركني هائما بافكاري المتجهة نحو لينا وحدها في ذلك الوقت , بل انها استطاعت بمكالمتها ات تجذب انتباهي الى اتجاه اخر وموجة أخرى قادمة

__ مساء الخير أستاذ هادي , كيفك وكيف الأحوال
__ اهلا بسمة , كيفك وكيف الدكتور محسن
__ الدكتور محسن عنده عيادة وكشف اليوم , ما داوم بمكتب الإدارة
__ وانتي ايش اخبارك
__ مشتاقة شوفك مرة ثانية
__ ولو !! ما نحنا امبارح كنا مع بعض
__ ايش يعني امبارح , اللي مثلك بحب شوفه دايما استاز والا أقول لك بلاها استاز هذي حاسيتها ثقيلة , رح ابقى اناديك باسمك مباشر هيك من تكليف
__ كيف ما تناديني بقول لك نعم بسمة , انتي كثير لطيفة ومهذبة
__ بس لطيفة ومهذبة ؟؟
__ وجميلة وحلوة وامورة كمان !! ما هيك ؟؟ كلكم النسوان بتحبوا هيك حكي
__ ههههه بتعرف انك صريح ومرتب كمان , بصراحة عاجبني اسلوبك بالتعامل مع الستات
__ الستات مثل السبعات كلهم حبايبي هههه
__ لاحقين عالسبعات !! هلا خلينا بالستات
__ أي خدمة بسمة ؟؟ شو بقدر اخدمك ؟؟
__ لا ولا شي . بس حبيت اسمع صوتك , واذكرك اني لازم شوفك هاليومين علشان نرتب خطوات الشغل الجاي
__ سيبيها للظروف , لما يطلع قرار الاعفاء بتاعكم نبقى نتكلم بالشغل
__ يعني قبل هيك ما فيني شوفك ؟؟
__ ما قلت لك سيبيها للظروف , اذا سمح الوقت والظروف هبقى امر لعندكم نشرب القهوة مع بعض
__ انتا تشرف هادي باي وقت , لكن ابقى اعطيني تلفون قبل تيجي , بلكي شوفنا بعض برا المكتب بكون احسن
__ ما انتي خايفة محسن يزعل مننا
__ لا لا ما تخاف , الدكتور اعقل من هيك , بعدين هيك شي يعتبر علاقات عامة وهذا من صميم شغلي , يعني ما بيقدر يعترض هههه وبالاول والأخر مهو صاحبك ومش معقول حد يزعل من صاحبه ,, ما هيك ؟؟
__ على كل حال بصير خير , واذا كان في مجال رح شوفك عن قريب



مساءا وانا اغادر المصلحة متوجها الى المنزل تكلمت بالهاتف مع لينا


ــــ كيفك لنوش ؟ أتمنى تكون اوضاعك احسن هلا
ـــ شو اللي بده يعملها احسن , بالعكس انا كثير متوترة , ومن لما وصلت وانا اهرش بكسي وما فيني احس بالمتعة الصح بنوب , تعال لعندي بطريقك
ـــ لك شو انتي مجنونة ؟؟ ما بقدر هلا و وانتي عارفه هالشي
ــ لك شو اعمل يعني ؟؟ انا من بعد ما شفتك اليوم , ماني قادرة اطلع من خيالي زبرك وجسمك وانتا عريان قدامي , وكل ما أحاول اريح نفسي على هيك خيال بتذكر انه زبرك مو موجود بنمحن اكثر واكثر
ــــ ههههههه يخرب بيتك انتي هيك بتتعبي نفسك هيك , سيبك من هيك خيالات وروحي نامي شوي بلكي ارتحتي
ـــ هادي من غير غلازة , لازم ترتب نفسك تمر لعندي اليوم او بكرة بالكثير , والا انا رح اجي لعندك عالبيت واعمل لك فضيحة ههههههه
ـــــ لا لا ما بتعمليها , على كل حال رح حاول اشوفك بكره لكن لوقت قصير لاني رح اعمل مغادرة من الشغل وارجع للشغل مرة ثانية و غير هيك صعب
ــــ طيب انا بكرة ما رح اطلع من البيت ولما تكون بالطريق دقلي تلفون
__ اوكي اتفقنا , باي

لست ادري لماذا قطعت لها هذا الوعد بزيارتها لنيكها رغم انني كنت متخوفا من تبعات مثل هذه اللقاءات السرية التي تبدا وتنتهي لغرض الجنس ولا شيء غيره . ربما خوفا من تهورها وربما انني فعلا في شوق للتلذذ بجسدها . وكما ذكرت سابقا فان لينا تتميز برومانسيتها الحالمة وجسدها الشاب البض الذي ما زال يبدو بكرا , رغبتها الانثوية التقليدية واحلامها كشبيهاتها من البنات بفارس الاحلام الوسيم الجميل ذهبت ادراج الرياح بعد زواجها من دبلوماسي ترجل عن حصانه الأبيض ليركب حصان الشهرة والمنصب ومجد السلطة فغاب عن فرسه الجامح تاركا إياها كريشة تذروها رياح الرغبة والغريزة لترميها في احضاني , وربما لو لم تجدني لكانت قد ارتمت في أحضان غيري .

ما زالت لينا هي هي , تلك الفرسة الجامحة المتحررة من لجام الفضيلة الزائفة , فالفضيلة لا تكون حقيقية الا اذا ارتبطت بالوفاء المتبادل وارضاء كل طرف لمتطلبات الاخر والا فانها تصبح مجرد شعار يرفعه الجميع ولا يطبقه الا قليل القليل , ما زالت لينا بنت الطبقة البرجوازية هي هي تلك الانثى الحالمة برجل يحتويها ويغدق عليها من الحنان ما يشبع رغبتها ويروي ضما روحها قبل جسدها , ويبدو ان حلمها ما زال قيد الانتظار الاجباري , ولكن لا باس عندها من قطرة شراب لذيذ تروي به عطش جسدها بعد ان جربت لذة الارتواء مع زوجها الغائب

اما انا وبعد تجربتي السابقة معها فقد رايت فيها انثى مختلفة , ولن احرم نفسي من لذة مضاجعتها واقتحام عذرية جسدها البكر , هي مختلفة برومانسيتها وثقافتها الجنسية القادرة من خلالها على ارضائي وجعلي أعيش معها تجربة مختلفة , تتميز عن امل زوجتي بشبابها وتتميز عن هدى بهدوئها وروحها المرحة وحبها لممارسة الجنس بتذوق لكل لحظة تمر منذ اللحظة الأولى الى قبلة الوداع
قد تكون هذه الظروف هي من دعتني الى الاستجابة لرغبتها الفاضحة ورغبتي الدفينة وذلك بان وعدتها باللقاء المستعجل غدا , لا باس في ذلك , ولكنني لا بد ان اتخذ احتياطاتي اللازمة , فانكشاف امري سيكون كارثيا فموعدي هذا معها لا تعلمه امل زوجتي ولا هدى الطبيبة الغاضبة من زوجها والمشتاقة أيضا لموعد مشابه معي ولكن الظروف لم تتهيأ له بعد , ولو علمت احداهن بذلك لكانت الكارثة
اليوم التالي وهو الاثنين كانت امل زوجتي في ورديتها B يعني حتشتغل من الساعة 4 بعد الظهر الى العاشرة مساءا , في طريقي الى المنزل فكرت بحجة تجعلني اقضي وقتا أطول مع لينا وان استغل غياب زوجتي , في المنزل كانت امل تنتظر ليلة سكسية فدوامها غدا متأخر وستقضي وقتا أطول في النوم فلا باس من سهرة ترضي بها نفسها وترضيني . وقد كان لها ما ارادت , وبعد ان ارتوت وشبعت اخبرتها انني ساستغل غيابها غدا لزيارة بعض الأصدقاء الذين طال بعدي عنهم دون تحديد الأسماء خوفا من المتابعة المخابراتية . لم يكن بوسعها الا العلم والقبول خصوصا وان كسها ما زال يقطر منيا من زبري الذي لم يقصر معها .

صباحا اتصلت بلينا لاخبرها بانني قادم ولكن ساعتين قبل انتهاء الدوام أي في الواحدة ظهرا وان عليها ان لا تحظر غداءا لانني افضل تناول الغداء معها ولكن مما ساحضره معي .


ـــ لكن انتا قلتلي انك حتبقى معي ساعة واحدة . هو نحنا رح نقضيها بالاكل ؟؟ والا في حاجة ثانية لازم نحكي فيها ؟؟
ــــ ايوه تمام , هي ساعة والا اثنين نتغدا ونحكي شوي وخلاص
ــــ انتا اكيد بتمزح !!
ـــــ هههههه لا لا ولا يهمك انا معك للمساء . ممكن تقولي للساعة ستة مثلا
ــــ امممممم رح انتظرك وبالمرة اخلي الخدامة تروح بيتهم قبل الظهر , الساعة 12 رح اصرف الخدامة اصلها متعودة تبقى معي للعصر
ـــــ كثير منيح , اممموووواه اموااااااه لنوشتي
ـــــ امواااااااه امواااه هدهدود البي منتظريتك على نار

قبل الواحدة اتصلت بالمطعم ليجهز لي طعاما خفيفا , الواحدة والنصف كنت قد ركنت سيارتي في شارع فرعي بالقرب من بيت لينا وحملت اغراضي واتصلت بها لتفتح لي باب المنزل .

لم اجد شيئا غريبا في استقبال لينا سوى اننا كلينا نعلم تماما ومسبقا لماذا نحن هنا , روب حريري باللون الكحلي يصل الى ما دون ركبتيها بقليل , مربوط برباط لم صنع مثلثا علويا اطل منه ذلك الشق الفاصل بين بزازها , تلتين صغيرتين بيضاء اللون يغطيها ثلثيهما رداء داكن فكانتضاد الألوان سببا في بروز جمال تلك التلتين وروعة جاذبيتها , ابتسامة عريضة تنبس بها شفتين يبدو انها رطبتهما بمرطب شفاف فاحمرارهما الطبيعي يكفي , خدين قد توردا فرحا وعينان يتراقص فوقهما رمشان يبدو انها قد اعتنت بهما منذ الصباح , المسكارا الكحلية بلون روبها وسواد عيناها وتراقص رمشيها وبياض اسنانها الضاحكة وابتسامتها الرقيقة كانت هي خير ما يمكن ان اجده في استقبالي وهي تحتضنني تاركة لراسها حرية الارتماء على كتفي بعد ان طبعت على شفتي قبلة خاطفة
ـــــ أخيرا شفتك مرة ثانية هنا
ـــ ما نحنا امبارح كنا مع بعض
ـــ سيبك من امبارح وخلينا في اليوم
ـــ طيب طيب اتركيني انزل الأغراض اللي بايدي والا قوليلي تفضل على الأقل
ــــ امممممممممم بتعرف اني نسيت حالي وقت ما شفتك !! هات الأغراض واستريح هنا خليني ادخل الأغراض عالمطبخ
ــ خلينا ناكل هلا , تدخليهم عالمطبخ ليه ؟؟
ـــ ما بدي اكل هلا , في عندنا شي ثاني نعمله قبل الاكل هههه
ـــ طيب اعمليلي كباية عصير ارطب ريقي بعد اللي عملتيه فيني
ــ بلا هيك حكي ما بيسوى , حاضر حاضر هلا بعمل لينا كباية عصير واحدة
ــ ليش ما يكونوا اثنين
ــ كباية واحدة بتكفينا
ـــ اعمليلي فيها فيروز وقوليلي وعش العصفورة يدفينا !!!
ـــ اقعد هلا , لاحقين على هيك حكي , دقيقتين برجعلك




جلست بعد ان تخلصت من جاكيتي وارخيت ربطة عنقي , كوب كبير من العصير الطازج احضرته لينا وبجانبه كوب ماء مثلج , وضعت الطبق على المنضده دون ان تقدمه لي وجلست بجانبي ملصقة فخذها بفخذي , انحسر روبها عن فخذها البعيد ليكشف عن بياض ونعومة واستدارة مخروطية لفخذ كالمرمر , تناولت كوب العصير شربت منه رشفة صغيرة وبيدها اسقتني رشفة أخرى , وما ان أبعدت الكوب عن فمي حتى استبدلته بشفتيها التي التصقت بشفتي دون حراك بينما يدها تعيد الكوب الى موضعه , بلسانها لحست شفتي تتذوق ما علق بهما من عصير او ربما انها تبحث عن طعم ونكهة أخرى , لست ادري ولا يعنيني ان ادري ,


ــ آآآآآآآه احضني يا هادي


لففت ذرعي حولها , جذبتها نحوي , واشتبكنا في قبلة اكثر حميمية واطول زمنا هذه المرة , ابتعدنا للحظة
فكفكت اثنين من ازرة قميصي , تلمست شعر صدري برؤوس اصابعها ثم امسكت بربطة عنقي وجذبتني بها نحو شفتيها مرة أخرى
كانت شفاهنا قد اشتبكت ببعضها اشتباكا اصبح فضه اكثر صعوبة , فلجات الى لساني لعله يفصل بينها فمدت لسانها ليقابل لساني ويزداد الاشتباك ضراوة ,
لا وقت للكلام الان عند لينا , فشوقها فاق رغبتها في تحضير بعض المقدمات المعتادة , ومعرفتي بلهفتها جعلني اتجاوب معها كما تريد لعلي اهديء ولو قليلا من عطشها البائن , ولكن يبدو انها قد ثملت شبقا , فاسكرها رحيق العشق فلم تجد بدا من ان تقول وداوني بالتي كانت هي الداء , فلا يداوي الشبق الا المزيد منه ولا يهديء الجسد الا المزيد من تشابك الأجساد ولا يطفيء عطش الشفاه الا المزيد من القبلات ولا يروي المشتاق الا اللقاء وكلما كان اللقاء حميميا ازدادت نار الاشتياق استعارا ,
ـــ اهدي شوي !! هيك رح تحرقي القعدة من أولها .
ــ مشتاقة يا هادي , مشتاقة لرجال مثلك يحسسني اني مرة , لي أسبوعين ماني قادرة انسى المرة اللي فاتت
ــ ايه , بس هيك انتي بتنقلي العدوى لالي , وبنخلص من بكير , وانا الصحيح جاي اريحك لكن على طريقتك بس مش بهيك سرعة


احتضنتها اكثر بجذبها بيدي نحوي , فاعادت راسها على كتفي , تناولت كوب العصير اسقيتها منه رشفة وشربت أخرى


ـــ انا مش عارف جوزك الاهبل كيف بفكر ؟؟ انتي فعلا تستاهلي شي اكثر بكثير من الوضع هذا
ـــ مش عارفة حبيبي , انا أصلا دماغي حتنفجر من التفكير في هالموضوع , انا ما بحب اخون جوزي , لكن بنفس الوقت انا انثى لي مشاعر ورغبات وطول الوقت وانا عايشة لوحدي . اخي مشغول بشركاته وبيته , وابي صحته ما بتساعده يزورني الا اذا انا رحت لعنده , وخوات بنات ما عندي , وجوزي او اللي اسمه جوزي ..........


سقطت من عينيها لؤلؤتان تنسابان ببطء على وجنتيها بينما صوتها بدأ يتحشرج بل انها توقفت عن الكلام


ــ معليش لنوشة البي , بكرة الأحوال تتغير ويرجع جوزك او ياخذك عنده وتعيشوا مع بعض بكل سعادة , بعدين هي انا معك !! شو بعد ناقصك , بلاها هالسيرة هلا وخلينا نعيش اللحظة وبعدين يمكن نلاقيلك حل لقصتك مع جوزك
ـــ على رايك كس اخته لكس اخت اللي رح تحسبله حساب بعد هيك
ـــ ههههه ليش هيك ؟؟ بلاه كس اخته هلا , خلينا بكس مرته
ــــ كس مرته مثل ما بتريده , وجاهز لالك تأخذ منه كل شي بتريد
ــــ كثير منيح , ودخلك هذا كس مرته شو بيريد مني ؟؟
ـــ هههههه يخرب بيت افكارك , يعني انتا مو عارف شو بده كس مرته ؟؟
ـــ شو بعرفني !!؟؟ انا كنت حكيت معه شي ؟؟
ـــ ما بده منك شي غير انك تحبه وتبوسه وتلحسه وتفركه بزبرك وبعدين تبقى تنيكه وترويه من حليبك الزاكي وترجع تعمل نفس الشي كل ما يطلب منك ههههههه
ـــ بس هيك ؟؟؟ هاي شغلة بسيطة كثير , يكرم كس مرته وتكرم مرته كمان , خلص هيك رضيتي ؟؟
ــــ ههههه حبيب البي هادي , فيك تبقى قريب مني دايما هيك ؟؟ وما تبعد عني
ـــــــ فيكي تبطلي تفكير باي شي هلا وتبقي معي ؟؟ والا أقول لك هاتي بوسه احسن خليني امنعك من الحكي بطريقتي هههههه



عاودت شفاهنا الالتصاق وعاودت السنتنا العبث ببعضها ,


كان ينبغي لي ان اخرجها من أجواء الحزن سريعا فتسللت بيدي تحت روبها قابضا على ثديها اعصره من فوق السوتيان , كانت ترتدي سوتيان شفاف ليس من النوع pushup فهو قطعتي قماش شفاف مثلثتين تحملان الثدي فلم يكن حائلا بيني وبين الإحساس بطراوة نهدها وانتصاب حلمتها , فركت حلمتها بيناصبعين فتاوهت الما ومتعة , سدحت نفسي على الكنبه وجذبتها لتعتليني وما زالت قبلتنا متواصلة ويدي ما زالت تعمل تنتقل من ثدي لاخر بوتيرة اردتها بطيئة لاشعرها بمدى احساسي برومانسيتها الحالمة
يبدو ان ما حاولت ان اؤجله لساعة او اكثر قد بدا على غير ترتيب مني
جلست على حجري وانا في وضع الاستلقاء على ظهري واضعة طيزها فوق زبري الذي بدأ يتمدد , رمقتها بنظرة معبرة فوجدتها وقد أغلقت عينيها تحرك طيزها فوق زبري ليحتك بكسها من فوق اندرها الذي اظنه شفافا كسوتيانها , غني عن القول ان روبها مع هذه الحركات قد اصبح خارج الخدمة فرباطه قد انحل تماما واصبح مفتوحا على مصراعيه ليكشف لي عن بطنها الضامر وجسدها الذي كان بدات تحركه بحركة لولبية افعوانية فوق حجري وما زالت عيناها مغلقتان على بعض من خيالاتها الحالمة
زبري يزداد تصلبا وتمددا وحركتها تزداد معه تسارعا يتناسق تماما مع سرعة أنفاسها واهاتها المكتومة , يداها تستند على صدري تتلمس شعر صدري وتداعب بزازي باصابعها , امسكت بخصرها ومررت يدي الى الأعلى الى حدود نهديها ثم انزلت يدي حتى وصلت الى تلابيب مؤخرتها ثم احطت ظهرها بيدي الاثنتين وعاودت جذبها لنذهب في قبلة أخرى اكثر لهيبا
ترجعت الى الخلف حتى وضعت مؤخرتها بين فخذي وبدات تفكفك بنطالي حتى سحبته رويدا رويدا لتخلصني من وبوكسري معه ليظهر لها زبري الذي اكتمل انتصابه وظهرت راسه المعوجة امامها , فرطوشته التي احمرت بفعل الشبق وبفعل احتكاك طيزها به منذ حين واعوجاج مقدمته الهب حماس لينا فانهالت عليه تقبيلا دون استئذان , كانت حينها تستند على ركبتيها بين رجلي متكومة بكل جسدها الطري فوق زبري تلتهمه
لا اذكر ان امراة قد أدخلت زبري الى هذه الدرجة في جوفها قبل ذلك , شبقها وشوقها له وحميمية اللحظة جعلها تلتهمه بضراوة لم اعهدها , غمرته بلعابها , احكمت قبضتها عليه وعلى الخصيتين التي داعبتهنما بلسانها وشفتيها وبللتهما بلعابها كذلك , قوة مصها واحترافيتها جعلني اقترب من القذف فخلصت نفسي من براثنها بحركة سريعة حتى لا افسد عليها ما تبقى


ــــ شو الهيأة نسيتي كس مرته ؟؟
ــــ خليه بتمي ليش شلته ,؟؟ مشتاقة لاله
ـــ هلا بكب الحليبات برا , وهيك ما بمشي الحال مع كوكو , ما هيك ؟؟
ـــ بتحب نروح غرفة النوم ؟؟
ـــ مثل ما بتريدي , انا تحت امر كوكو


وقفت , تخلصت من سوتيانها وخلعت كلوتها وقبلهما رمت روبها جانبا , امسكت بزبري بقبضتها ومشت امامي وانا اتبعها الى غرفة نومها
لم انتظر الخطوة القادمة من لينا فقد قررت قيادة العملية بنفسي هذه المرة , فما ان اقتربت من السرير حتى دفعتها لترتمي على السرير , عارية حافية ارتجت على السرير مرتين ثم استقر جسدها نائمة على ظهرها تثني قدميها للاعلى فارجة ما بين فخذيها على شكل حرف V كسها يلمع بسوائله , ظهر كسها تلك اللحظة منتفخا او ممتورما تشوبه بعض الحمرة , فيبدو ان احتكاكه تحت الكلوت بزبري من فوق بنطالي قبل قليل قد ترك اثره عليه , بزازها ترتج في كل الاتجاهات , حلمتيها المتصلبتين بدتا اكثر جمالا واثارة , ابتسامتها التي عادت الى وجهها زادتها فتنة وجاذبية , ـ
دون مقدمات , تمددت على بطني واضعا وجهي فوق كسها واعطيته قبلة سريعة


ـــ اممممم على مهلك عليه , مو مستحمل
ـــ انتي اسكتي خالص , ما الك دعوة انا بعرف شغلي معه


تسحبت بجسدي الى الامام حتى وصلت بفمي الى نهديها فلثمت الأول ارضع حلمته واعصر الاخر بيدي
تبدلت الأوضاع بين الثديين فذلك ارضعه وذاك اهرسه
مددت يدي نحو كسها امرر اصبعي بين شفريه واضغط بظرها براس اصبعي
بدأت اهاتها المكتومة تصل مسامعي رويدا رويدا وبدأ كسها يزداد رطوبة وبدأ جسدها يتلوى تحتي بحركات هي خارج سيطرتي وسيطرتها
عاودت النزول للحسها ولكن هذه المرة امسكت بفخذيها لاطويهما فوق صدرها فيبدو كسها اكثر بروزا وتصبح لينا مقيدة الحركة الا ما اسمح لها به
لثمت كسها بقوة هذه المرة وبدات بلحسه بل التهامه ببعض العنف


ــ افففففففف ماني خابرتك عنيف هيك
ـــ انا ماني عنيف لهلا , لكن ماني عارف شو ممكن يصير بعد شوي
ــــ اممممم اعمل ياللي بدك إياه


غرست اصبعي الوسطى في كسها بينما لساني يداعب بظرها
نقلت اصبعي بعد ترطيبه لاضغط به على خاتم طيزها لازيد من رطوبتها بعد ان وصلها ما وصلها من افرازاتها
بدات اهاتها تعلو , يبدو ان الحركة قد اعجبتها , مصمصت اصبعي واكثرت عليه من لعابي ثم بدات بالسماح له الولوج الى فتحة طيزها ببطء فدخل بصعوبة , وضعت بظرها بين شفتي امتصه فارخت أعصاب طيزها ليدخل اصبعي بسهولة اكثر . عاودت ترطيبه من عسلها ثم ادخلته مرة أخرى , دخل لاخره بدات بترطيبه وادخاله حتى أصبحت استجابتها جيده فبدات بنيك طيزها باصبعي بسرعة وبحركات لولبية سريعة فبدات تتفلفص مني متعة وربما بعض الألم الذي يخفيه لذة لساني الذي ما ما زال يلحسها او يدخل كسها او شفتي التي تمتص بظرها بين لحظة وأخرى او اصبعي الاخر الذي كان يدخل كسها على شكل المقص مع ذلك الذي بطيزها
استمتعتاعها برعشتها الأولى جعلني استمتع بان التقط انفاسي وارخلص وجهي من بين فخذيه تاركا اصبعي بطيزها مرتفعا بوجهي نحو شفتيها الثمهما علها تستكمل متعتها بان تتلذذ بتذوق طعم عسل رعشتها


ــــ يووووه يا عمري انت كثير لزيز اليوم
ــــ بتحبي البعبوص ؟؟
ـــ كلشي بتعمله معي بحبه
ــــ طيزك كثير ضيقه
ـــ انت اول واحد بقرب منها , عمري ما سمحت لحد يعمل معي هيك
ــــ شو يعني ادخل اصبع ثاني مع البعبوص ؟؟؟
ــــ لا لا دخيلك بلاها هالحركة , واحد بكفي


أدخلت بعبوصي بطيزها بعنف وبدات احركه بسرعة فصار نصفها الأعلى يتلوى كافعى تحاول التخلص من قبضة محبسها , فهدات حركته شيئا فشيئا ثم سحبته خارجا وناولتها إياه تمتصه بين شفتيها


ـــ عاوزة تتناكي هلا والا ترجعي لحبيب البك زبري تمصيه شوي؟؟
ــ اعطيني إياه اذوقه , ما بشبع من طعمه بنوب


هذه المرة اصبحنا في الوضع 69


ــــ هو زبك هيك طبيعته والا انتا عامل فيه شي ؟؟
ـــ شلون يعني ؟؟
ـــ زبرك اعوج من قدام بس بحسه هيك احسن . ما هيك ؟؟
ــــ شو بعرفني ؟؟ اسالي كس مرة جوزك
ـــ امممممم كثير طيب زبك
ـــ ايه بس خفي عنه شوي بلا ما يرشق حليباته بتمك هلا
ـــ لا دخيل البك خليهم لكسي , اصله عطشان كثير

خمسة دقائق كانت كافية لتاتي لينا برعشتها الثانية
عاجلتها فورا بان اعتليتها رافعا فخذيها على كتفي وغرست زبري بكسها بسرعة وقوة لم تكن صعبة بفعل غرق كسها بسوائل رعشتها التي ما زالت تحت تاثيرها ثم بدات ارهزها بقوة وعنف


ــــ افففففف منك على مهلك , ما هيك
ــ اتناكي واسكتي , اصلك خليتي زبي يعصب و شو اعمل لك فيه يعني
ـــــ مثل ما بده زبببببببك بصير
ــ لكان اسكتي


بدات اميل مرة يمينا ومرة يسارا لاسمح لزبري بالوصول لمناطق جديدة في باطن كسها , فاصبحت اهاتها صراخا واوحوحاتها هذيانا تحاول ان تحرك جسدها فلا تستطيع فقد احتويتها تماما
بنفس الوضع ودون ان اخرج زبري تركت فخذيها ووضعت ذراعي تحت باطها من الجهتين فاصبح نهديها مهروسان تحت صدري , بطني يلتصق ببطنها . عانتي تقابل عانتها و وزبري يخترق كسها , وأصبحت اجذبها بذراعي نحو زبري في كل مرة ادفعه نحوها فيزداد دخوله عمقا . رفعت جسدي للاعلى فاصبح زبري يخترق كسها كالمسمار العمودي ومع حركتي وجذبي لها من كتفيها نحوي أصبحت لينا توحوح وتهذي وتتافف وتصدر كل صوت ممكن تعبيرا عن مدى استمتاعها بهذه الحركة حتى شعرت بانني لم اعد استطيع ما هو اكثر وان خصيتاي قد بداتا بارسال السائل المنوي نحو مجرى زبري فعاجلتها بسحبه من كسها موجها فوهته نحو صدرها لاغرق ما بين نهديها مع وصول بعض القطرات الى وجهها ,



ــــ مو معقول !!! كل مرة بحس انها هاي احسن مرة بتناك فيها , انت مو معئوووول بنوب , اعطيني زبي ابوسه واشكره


لحسته , تذوقت شيئا مما بقي عالقا على فوهته , وتذوقت منه طعم شهوتها التي كررتها ثلاث او اربع مرات في اقل من ساعة من الزمن , ثم رميت جسدي بجانبها لنتقابل جانبيا ذراعي تحت راسها وذراعها تحت راسي , تقابلت شفاهنا في قبلة استمرت لنصف دقيقة وتقابل زبري الذي ارتخى قسريا مع كسها الذي ازداد انتفاخا وتورما ولزوجة , ثم سمحنا لانفسنا في الاسترخاء بلا كلام او تعليق فمثل هذه اللحظات يعجز عن وصفها او التعبير عنها كل تعليق

ذهبت في غفوة اعتقدتها قصيرة ولا تتجاوز بضع دقائق لاصحو على صوتها يناديني بان اجيب هاتفي الذي رن عدة مرات , واكتشف ان ساعة على الأقل قد انقضت علي في هذه الغفوة اللذيذة . كانت تحمل الهاتف بيدها , وما ان ناولتني إياه حتى بدأ بالرنين !!
ــ يووووه شو بدها هاي هلا ؟؟
ــ مين هي هاي ؟؟
ـــ هاي سكرتيرة اخوكي محسن , يمكن عندهم شي شغله عاوزينها مني بالشغل بتاعهم





ـــــالووو اهلا مدام بسمة
ـــ كيفك هادي , ما قلنا بلاها مدام ههههه
ـــ ايه بس لكل مقام مقال
ـــ ايه تمام فهمت عليك , اخبارك أتمنى انك بخير
ـــ انا بخير مدام , أي خدمة ؟؟
ـــ لا بس شفت سيارتك بالحارة بتاعتي , افتكرت انك جاي تزورني ههههه
ـــ ههههه رب صدفة خير من ميعاد , انا بزيارة لواحد صاديقي هنا وما كنت بعرف أصلا انك ساكنة بهالحارة هاي
ــــ اممممم كثير منيح , انا قلت اطمئن عليك بالمناسبة , يا ريت ما أكون ازعجتك
ــ لا لا ما في ازعاج ولا شي , لكن بعتذر منك هلا , برجع بحكي معك لما ارطلع من هون
ـــ ايه بس تفضل لعندنا نشرب فنجان قهوة عالقليلة
ـــ معلش مدام , انا كثير مشعول اليوم وما فيني اتاخر , خليها لوقت تاني
ـــ اوكي , باي




نظرت الي لينا نظرة حائرة



ــ وشو بدها منك هاي الملعونة ؟؟ مو مكفيها محسن ؟؟
ـــ ليش هيا في شي بينها وبين محسن ؟؟
ـــ خلص خلص بنحكي بالموضوع بعدين , هلا ليش هي بتحكي معك ؟؟
ـــ لا ولا شي , شايفة سيارتي بالحارة , بدها تعزمني على فنجان قهوة
ـــ دير بالك منها !! وبعدين انتا ليش ما جبت سيارتك هون للبيت
ــــ انا قلت كاحتياط امان , ركنتها بالشارع الثاني
ـــ ايوة ايوة ما هيا ساكنة بالشارع اللي خلفنا
ــــ خلص سيبينا منها هلا , انا ميت من الجوع
ـــ الاكل جاهز , تفضل خذلك شاور سريع والحقني عالسفرة



دخلت حمام غرفتها عاريا , فتحت الشاور لارش جسدي ببعض الماء واغسله من بعض العوالق اللزجة , كل ذلك في خمس دقائق ثم خرجت عاريا لابحث عن بوكسري الذي تركته في الصالون , لبسته وجلست بجانب لينا على السفرة
كانت لينا ترتدي نفس الروب الكحلي , ولكن لاشيء غيره تحته فالمثلث السفلي المنفرج للروب كان يكشف عن كسها الذي يبدو عليه التورد وحالة من الروقان قد اصابته . شعرها المبتل يشي بانها قد استحمت وأصبحت جاهزة لمعركة أخرى بعد الغداء
لنترك تفاصيل الجولة الثانية وحوار الغداء الى الجزء القادم الذي لن يتاخر كثيرا , واما بسمة وشقاوتها فهي أيضا موضوعا واردا في الجزء القادم , والدكتورة ليلى أيضا لن تغيب عنكم فلنا معها حوار جديد
كل ذلك واكثر في الحلقة القادمة



انتظروني
محبكم
شوفوني

قام بآخر تعديل شوفوني يوم 06-18-2019 في 09:50 AM.
قديم 01-06-2019, 10:10 PM
قديم 01-06-2019, 10:10 PM
 
الصورة الرمزية لـ Sami Tounsi
مشرف القصص و ادمن الدردشه
الجنس : ذكر
الإقامه : تونس
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 6,657

مشرف القصص و ادمن الدردشه
 
الصورة الرمزية لـ Sami Tounsi

الإقامة : تونس
المشاركات : 6,657
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
Sami Tounsi غير متصل

افتراضي رد : لم يكن قصدي ولا قصدها



بداية واعده جدا ابو شريك فيها من التأني و من سلاسة اللغه ما يدل على حرفيتك العالية فانت لم تخيب ضني فيك يوما ..

القارء مش عغرف بصراحه الى اين تتجه القصه فانت حبكتها حبكه يمكن ان تجرنا الى كل ممتع و لذيذ و حرفيتك فتحت ابوابا عديدة منها السحاق و منها حتى جنس المحارم فانت بكل ببساطه اعطيت لنفسك فسحه كبيرة للحركه و و خليتني مستني القادم بكل شوق بل و بعثت فيا الرغبة في الكتابه رغم شدة ضيق وقتي ..

ثم هذه قصه تستحق التثبيت لما فيها من لغه سليمه و انسيابية سرد و مشاهد جنسيه واعده .. لا تبخل على نفسك بالتثبيت عزيزي ..


تسلم الايادي عزيزي ..

قديم 01-07-2019, 11:47 AM
قديم 01-07-2019, 11:47 AM
 
الصورة الرمزية لـ ليلي احمدد
نسوانجي متميز
الجنس : أنثي
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 1,205

نسوانجي متميز
 
الصورة الرمزية لـ ليلي احمدد

المشاركات : 1,205
الجنس : أنثي
أنجذب لـ : النساء
ليلي احمدد غير متصل

افتراضي رد : لم يكن قصدي ولا قصدها

بداية رائعه
قديم 01-07-2019, 11:51 AM
قديم 01-07-2019, 11:51 AM
 
الصورة الرمزية لـ معاك فى اى حاجه
نسـوانجي خـبير
الجنس : ذكر
الإقامه : البحر
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 320

نسـوانجي خـبير
 
الصورة الرمزية لـ معاك فى اى حاجه

الإقامة : البحر
المشاركات : 320
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
معاك فى اى حاجه غير متصل

افتراضي رد : لم يكن قصدي ولا قصدها

طبعا السرد جميل
بس ك روايه جنسيه لازم تكون بالعاميه عشان الكلام يوصل سهل للناس
ارجو تقبل النقد
تحياتى ليك
__________________
والنفس تميل لِِـ مَن يُدلّلها و يهتم بِها ويقدّرها و يحتويها و يحنو عليْها ويحسن إليها ولا يسئ عشرتها ولا ينتقص من قدرها ؛ النفس تميل لمن يرحمها
قديم 01-07-2019, 01:37 PM
قديم 01-07-2019, 01:37 PM
 
الصورة الرمزية لـ الحريقة
نسـوانجي خـبير
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 365

نسـوانجي خـبير
 
الصورة الرمزية لـ الحريقة

المشاركات : 365
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
الحريقة غير متصل

افتراضي رد : لم يكن قصدي ولا قصدها

الفكرة حلوة و جديدة و السرد ممتاز

منتدى التكملة صديقي
 
مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المنتدي المشاركات المشاركة الأخيرة
متسلسلة سلاح مرات خالى الفتاك .. حتى الجزء ( 31) .. الجزء 22 و ما بعده في الصفحه الثانيه 16/6/2019 mody hany قصص سكس المحارم 1105 اليوم 12:49 AM
متسلسلة انا ومينا وامه واخته وزوجته .. حتى الجزء (25) 16/2/2019 .. الجزء 18 و ما بعده الصفحه 2 خالد المسيرى قصص سكس المحارم 2790 05-16-2019 11:01 PM
NEBTON قصص السكس المصورة والمدبلجه 3 09-26-2017 04:06 AM
Full man أفلام سكس عربي 0 09-01-2017 02:15 AM
NEBTON قصص السكس المصورة والمدبلجه 11 08-20-2017 10:39 PM



أدوات الموضوع


شارك الموضوع

دالّة الموضوع
قصدي, قصدها
Neswangy Note

التوقيت حسب جرينتش +1. الساعة الآن 06:46 AM.

Warning: You must be 18 years or older to view this website -

Online porn video at mobile phone


قصص سكس نيك وامي تنتك من زوج جارتنانيكنيك مصري واحلي اهاتقصص سكس كرتون فيلاما جميع الأجزاءقصص سكس محارم العايله كامله متسلسله2019صورقحبه على نسوانجىسكس ونيكه فى الدرسكس مدرب الكاراتيه بجودة عاليهقصص سكس مثبته لمرفت طويلهقصص ساحقات ناكو بعض كس فوق كسبقصه سحاق نكت اختي ثلاثة مرات قصص سكس محارمقصص سالب بينتاك بلذةقصص سكس بعبصينيصور صور سكس جديد اااااااقصة نيك رقيةقصص سكس مصوره لا اخت الشرموطهقصص سكس المهندس والفلاحةنيك بنة خلتكنكني فشخني انا لبوتك الواد البنوتيقصص نيك شرموطات من الارشيفقصتي ينيكني بعنف اووف اووف نيكني اشتمني قصصقصص نيك بنات طيزدياثه منتديات نسوانجيموقع عرب نار قصص جنسية مصرية جامدة طحنقصص نيك سكس تحوي الداله العمهقصص سكس مصوره اللبوم ايمن وعمتهقصص سكس عربي ماسترصورسكس أجمل بزاز حريم مشعره الابطغصص سكس لواط عاشق حليب الزب غصص سكسسوالبقصص سكس ذكري site:bfchelovechek.ruهيجني وناكني لواطقصص سكس الاصطيقصص نيك معلمينقصص سكس محجبات متسلسله site:bfchelovechek.ruقصص سكس قصة بنت مع العادة السريةسكس محرم في فرنسا رجل مع مرة ابوهارشيفات قصص سكس مكتوبه اغتصاب بالطيزانيمال سكس لوكصورنجلاء الشرموطهعايذ قصه تبادل سكسصورازبار مثيره قصص كلامصور سلس غاره عارلشرموطه ليبيهقصص سكس جارتي والسنتيانهقصص سكس عروسه مفتوحهقصص سكس اغراء التمنع site:bfchelovechek.ruسوالبافلام سكس فتاه تمارس العاده السريه بقميص النوماتعرف علي بنات بتنكإنا وعمري قصص سكسhttps://bfchelovechek.ru/tags.php?tag=%E3%CA%ED%E4%E5قصةسلمى المتزوجة وأخوهاقصص سكس نسوانجي الكمبيوتر خالتيمجموعه صور كس متحركهصور سكس حبيبي ينيكني امام زوجيصورشواذقصه حبيبتي هنيككقصص سكس نار كيف رضعع اديها وناك كسهاقصة سكس مصورة مثيرةقصص سكس اللاذقيةقصص سكس متسولون شراميطاخت زوجتي تستعمل كلمات سافلةقصص عراب سادي وعنيفقصص شرموطه ودلوعه وبتصرخ هي بتتنلكسكس.مصري.قصص.شراميط.فلاحينقصه طويله سكس نيك لواط نيك ولد اغتصبني وناك طيزي قصه طويلهصورسكس جديدمكتبةقصص سالب بنوتي ديوثقصص اربعيني يلحس فتحت سالبقصص نيك الهوانم site:bfchelovechek.ruصور شرموطة رشا قصص سكس محارم مع عمتي في الاسطبلسكس نيك جامد جداقصص سكس فحل اسودقصة ماما المتحررةقصص نيك آهات واصوت وكلام أثناء النيكأن كان عايز يترقى لازم مراته قصص مصوره سكسقصص نيك طيز واهات جديدقصص سكس قحبه وابنتها قصص محارم عربي انيك اخت زوجتيعاوز واحد ينياك مراتىفضفضة السوالبقصص سكس ام وبنتها وابنها